
الطلاق والتنميط (النوع) – جبار فريح شريدة
التنميط الجنس(النوع) معناه . الطريقة و الاسلوب و المكان الذي يتربى فيه الطفل .بمعنى . الطفل الذكر اسلوب التعامل معه يختلف عن التعامل مع البنت, الاختلاف بيرجع لثقافة كل مجتمع . لان كل مجتمع يكون فيه عادات وتقاليد وثقافة خاصة تحكم سلوك الافراد .
كل انسان يولد . في داخله هرمونات ذكورة وهرمونات انوثة . تلعب دور مهم في تكوين السلوك الذكري والانثوي . و يكون لها دور في التغيرات الجسدية البيولوجية الي بتحصل للذكور و الاناث فترة البلوغ.كذلك التربية والثقافة التي يتربى فيها الطفل يكون لها دور مهم في سلوك الابناء. الطفل الذكر الذي يتربى في اسرة انثوية . بمعنى ان دور الاب يكون غايب فيها . اما بسبب وفاة او طلاق . او الاب موجود لكن لم يكن له دور في تربية الابن واكسابه العادات والتقاليد والسلوكيات الخاصة بالذكور وربما لم يكن لديه اخوة ذكور، او يكون اخواته بنات . نجد الطفل يتربى بين امه واخواته ويبدا يكتسب سلوكيات الاناث . يلعب مع اخته واصحابها . يلعب بالعروسة مع اخته .الام احيانا ترضخ لطلبات الطفل . لما يطلب انه يحط مكياج وهو طفل مشابه اخواته البنات . وباعتباره طفل الام بتوافق . او ان الطفل يكون صوته فيه نعومة او مظهره جميل .
الام والاقارب يشجعو فيه السلوك الانثوي او الام بدون ماتنتبه . تلبسه لبس اخته الكبيرة الصغير عليها . بحجة انه يلبسه في البيت . غياب الاب . مع التربية في اسرة انثوية . مع تشجيع الاسرة لسلوكيات الاناث التي يعملها الطفل الذكر في طفولته .
الطفل الذكر, لكن يرى نفسه انثى .يحتاج يتكلم مثل الاناث . يلبس لبسهم . يمارس سلوكياتهم . يفضل العاب الاناث . ويرفض كل سلوكيات الذكور واللعب معهم، في بعض الاحيان يكون عند الطفل استعداد للاضطراب . مع التنشئة الاجتماعية . تساهم في الاصابة بالاضطراب.
الفتاة التي تتربى داخل اسرة بترفض الاناث وتفضل الذكور . او الاسرة التي تتعامل بقسوة مع البنت او اضطهاد او تسلط . ممكن يكون عند البنت رغبة في التخلص من الجنس الضعيف والتحول للجنس الاقوى او الافضل .
النظريات الي اتكلمت عن اضطراب الهوية . تعددت بين تاثير التنشئة الاجتماعية . في ان الطفل يقلد السلوك الذي يشاهده ويتعلمه . او تاثير العوامل النفسية التي يتعرض لها الطفل او وجود سبب بيولوجي في فترة تكوين الطفل وهو في بطن الام . ادى الى اضطراب الطفل بعد ولادته، لا يوجد تاكيد لاي سبب فيهم . لكن كلها عوامل يكون لها دور في الاصابة .وبالتالي . من الضروري جدا ان الاسرة تنتبه لاسلوب تعاملها مع الابناء سواء ذكر او انثى . بتوفير الرعاية و الحماية والامان للابناء .الاب وجوده ضروري جدا في التربية وانه يكون نموذج وقدوة للابناء الذكور . والام تكون نموذج وقدوة .
الحوار الحاد
ومن بين السلوكيات المنمطة هو الحوار الحاد بين الزوج والزوجة، وبعض المشاجرات، وعندما يعلى صوت الزوجة بوجه زوجها، هذا يعني ان الزوجة تعطي درس منمط الى بناتها (الاناث)، تتعلم من خلاله ممكن ان تتشاجر مع الذكور، على العكس لو كانت الزوجة عند الخلاف مع زوجها تحتوى المشكلة باسلوب مؤدب خالي من الاستلاء على الرجل واحترام زوجها وتبحث عن التراضي، بهذا الاسلوب قد تعطي درس لبناتها (الاناث) منمط ان لا تدخل شجار مع الرجل (الاب، الزوج,الابن) عليها استخدام الاسلوب السياسي الامثل للاحتواء . لهذا السبب نلاحظ في الاونه الاخيرة في العراق كثرة الطلاق، واحد اسبابة هو بحجة الحرية وحقوق المرأة تذهب الفتاة المتزوجة حديثاً الى اعلاء صوتها وبقف بوجه زوجها.
فيضطر الزوج الى اتخاذ قرار صلب لا يمكن التراجع عنه، والسبب الاخر هو ان نفهم الرجولة والانوثة بين الطرفين واعطاء حق كلا للاخر. فحكم الطبيعة الشخصية العربية ان الرجل له خصائص لا يمكن ان تذل امام الانثى، والعكس ان الانثى لها خصائص شخصية وهبها الله لها ان تحتوى باسلوب الام الحنونة كل مشكلة بين افراد الاسرة، عليها ان تقدم على اسلوب رقيق يناسب انوثتها الرقيقة لاحتواء المشكلة.























