الضمائر الميتة – مقالات – كريم السلطاني
لانستغرب ما حدث وما سيحدث في هذا البلد من احداث قد لايتصورها البعض وربما لم يشاهد مثلها في كل لبلدان وحتى البلدان دون مستوى خط الفقر وليس في بلد مثل العراق بخيراته التي انعم الله عليه بها لكن مانراه ونشاهده ونلمسه اليوم هو امر يكاد لايصدق ولايستوعبه العقل وقد بدأ هذا بعد الاحتلال الامريكي للعراق بحجة اسلحة الدمار الشامل والى يومنا هذا قد مر العراق بمحن ليس لها نضير وهذا هو نتيجة افعال الذين استلموا زمام الحكم واصبح كل شي بيدهم وتحت سطوتهم فهؤلاء من ماتت ضمائرهم ليس غريباً عليهم ان يسرقوا خيرات شعبهم ويزايدوا بوطنيتهم فلا رادع لهم غير الضمير وان تلاشى فلا رادع لهم لانه هو من يقود صاحبه وما حكوماتنا المتعاقبة فهي خليط ليس متجانساً وفيه من الباعة كثر الا ماندر فهل تتوقع منهم فعل خير لهذا البلد فهم الذين جروه للحروب وهم من نهب ثرواته وهدم بنيته التحتية ومن سلبه ارادته ومن جعله سوقا لمن هب ودب وفعلوا مافعلوه به اصحاب الضمائر العفنة الذين هم كانوا من قطاع الطرق وجاءوا تحت مسميات شتى الا ماندر منهم وماهم بفاعلين ازاء ذلك ومن يفعل منهم شيئا فمصيره معروف لان سطوة هؤلاء لاتأمن واذرعتهم باتت طويلة تفعل ماتشاء لان هناك من يراعهم من وراء الحدود ومن يسهل لهم مايفعلوه فلا قائمة للعراق وهؤلاء في سدة الحكم ولايرى الشعب منهم خيراً يوما الا الحروب والنكسات والفقر والعجر والاهوال فالاحرى بهذا الشعب ان يقف اليوم وقفة استبسال بوجه هؤلاء لانهم سبب كل الويلات وما على الشعب ان يعي هذه المؤامرة المقصودة من اجل اذلاله


















