الصحفي سلمان الصفواني

الصحفي سلمان الصفواني

لماذا يتجاهلون بعض الذين يكتبون في بعض الصحف العراقية ذكر الاستاذ سلمان الصفواني صاحب جريدة اليقظة هل يعرفون ان الاستاذ الصفواني كان اول الصحفيين الذين انتسب الى ثورة العشرين ومن معه الشيخ محمد مهدي كبة وفائق السامرائي العماري ومحمد صديق شنشل وكامل الجادرجي؟

ان الاستاذ سلمان الصفواني صاحب جريدة اليقظة القومية وعضو حزب الاستقلال وسكرتير جمعية الصحفيين في الاربعينات مع الاستاذ كامل الجادرجي صاحب جريدة الاهالي ورئيس الحزب الوطني الديمقراطي والاستاذ محمد مهدي الجواهري صاحب جريدة الرأي العام.

والاستاذ الصفواني توسط امام الملك غازي بشأن الاستاذ يونس بحري وقد استوزر مرتين في عهد الرئيسين عبد السلام وعبد الرحمن عارف.

ان استاذنا الكبير هذا كان من اوائل المؤسسين لجمعية الصحافة العراقية مع المرحوم كامل الجادرجي صاحب جريدة الاهالي ورئيس الحزب الوطني الديمقراطي والاستاذ سلمان الصفواني وشاعر العرب الكبير الاستاذ المرحوم محمد مهدي الجواهري وأخرين من الرعيل الاول للصحفيين العراقيين كما ان الكثير من الاخوة الصحفيين رشحوا المرحوم الاستاذ المجاهد العربي الكبير السيد سلمان الصفواني نقيبا لهم لكنه لم يقبل الترشيح ومنح امتياز جريدة اليقظة بعد 14 رمضان في عهد حزب البعث حيث رفض اصدار اليقظة بسبب رفضه ان تسير جريدة اليقظة حسب ما يوجه لها بل كان يريدها حسب آرائه وارادته.

ويعد الاستاذ الكبير الصفواني من الرواد الاوائل علما انه صاحب افضل جريدة اليقظة حيث صدرت بتاريخ 5/9/1924 الى 12/3/1959 برقم العدد 3119 وبسبب مواقفها القومية والوطنية وكانت جريدة وطنية تنقل الحقيقة كما هي.

وبعد العدد 3119 هجم عليها وعلى الصحف الوطنية والقومية والاسلامية بعض المتطرفين والفوضويين بعد حركة الشواف في الموصل في شهر آذار 1959 بسبب الغاء والتعطيل والهجوم عليها صدر منها بعض الاعداد مع العلم انها دخلت السنة الخامسة والثلاثون وبهذه المدة الطويــــلة كان يجب ان يكون قد صدر منها بتاريخ 12/ 3/ 1959 العدد 8820 وليس 3119 .

وقد حوربت جريدة اليقظة وصاحبها المجاهد المرحوم الاستاذ سلمان صالح آل ابراهيم الصفواني من قبل حكومات العهد الملكي.

وفي العهد الجمهوري هاجمه الفوضويين وعلى هذا الاساس استغرب اشد الاستغراب على كتابة الصحافة لعدم ذكرهم المجاهد الصفواني وتاريخ جريدته اليقظة ويذكر من ولماذا يتجاهلون تاريخ الاستاذ المرحوم الصفواني المجاهد في سبيل الكلمة الحرة وليعلم الجميع ان الاستاذ سلمان الصفواني المجاهد كان قد طورد ونفي واعتقل وشرد وعذب وحوربت جريدته اليقظة في العهود السابقة تلك العهود البائدة .

وحوربت جريدة اليقظة وسحب امتيازها وعطلت عشرات المرات حتى الاعلانات الحكومية قطعت عنها والتي توزع على الصحف من قبل مديرية الدعاية العامة في ذلك الوقت وذلك من اجل ايقاف جريدة اليقظة عن الصدور فناشد الاستاذ سلمان الصفواني المواطنين العراقيين وحثهم على مساندة جريدة اليقظة ورفع سعر بيع اليقظة الى 20 فلساً بدل 12 فلساً من اجل ايقاف اصدارها ناشد قراء اليقظة واصبحت اليقظة تباع اكثر من معادلاتها السابقة بعشرات المرات واصبحت واسعة الانتشار.

وانني قدمت طلب للاستاذ المرحوم سلمان الصفواني بتخفيض نصف راتبي من اجل ان تصدر حبيبته اليقظة مع العلم ان الاعلان الحكومي العمود الفقري للجريدة وكل محاولات نوري السعيد باءت بالفشل على اساس تعيين الاستاذ سلمان الصفواني مدير عام لاحد الدوائر الحكومية من اجل التخلص من شر جريدة اليقظة والقوى القومية الاخرى.

في 13 تموز 1958 اخبره الزعيم محسن محمد علي عن تعـطيل جريدة اليقظة وفي يوم 15 تموز 1958 كتب الاستاذ سلمان الصفواني عطلناهم قبل ان يعطلــوا اليقظة ومما ذكر ان جريدة اليقظة صدرت يوم 13 تموز 1958 بعد التعطيل الاخير من قبل الحكومة ومما يذكر ان الاستاذ سلمان آل ابراهيم الصفواني من مواليد الديوانية ومن عشيرة آل ابراهيم التي يترأسها الشيخ داخل شعلان رئيس عشيرة آل ابراهيم وان الاستاذ الصفواني من مواليد 1899.

وقد توفى سنة 1988 رحمه الله تعالى وسجن في سنة 1931 ونفي الى سجن العمارة في سنة 1944 بعد حركة رشيد عالي الكيلاني وكان شجاعا في مواقفه القومية والصحفية في جميع الظروف كنت أبيع الصحف العراقية في سنة 1944 في ذلك الوقت في منطقة باب الشيخ وبعد 2003 اصبحت جميع الصحف هنا في الرصافة وقد تعينت في جريدة اليقظة في 1/6/1945 .

عبد الله الشيخ علي البهادلي