كركوك -الزمان
قال النائب ارشد الصالحي رئيس الجبهة التركمانية ان الحل الامثل لوضع كركوك يكمن في وضع خاص ومن خلاله يتم حل الاشكالات .. وقال خلال مؤتمر صحفي (نحن لا نمانع في اجراء الانتخابات بشرط ازالة التجاوزات بانواعها والتي حدثت قبل 2003 وبعد 2003 .
موضحا (وان الذي يعرقل الانتخابات هو الاخطاء والتجاوزات الموجودة على الارض ونحن مع ممارسة الديمقراطية الحقة بوجهها المشرق لذا فالحل الان يكمن في توزيع المقاعد بصورة متساوية لان الشعب بحاجة الى خدمات).
وتطرق الصالحي خلال المؤتمر الى قضيتين مهمتين الاولى هي عمليات التطهير العرقي والاستهداف المستمر للتركمان والقضية الثانية هي حالة معاقبة مديرة مدرسة تركمانية
وقال الصالحي (ان عمليات استهداف التركمان والاعتداءات الممنهجة دفعتنا الى اللجوء الى المحافل الدولية مثل البرلمان الاوربي)
واضاف (اطلعنا قبل ايام على حادثة اطلاق نار والاعتداء المسلح على مجموعة من الشباب التركماني في كركوك ولم نسمع لحد الان عن اية اجراءات جدية للقبض على الجناة في استهداف جديد للتركمان في محاولة لافراغ المناطق التركمانية من اهلها).
واستطرد الصالحي قائلا الكل يعلم بان اللغة التركمانية لغة رسمية في المناطق التي يشكل فيها التركمان كثافة سكانية وان التركمان ينشدون النشيد الوطني العراقي والى جانبه اناشيد تركمانية وما حدث من توقيع عقوبة على مديرة مدرسة ثانوية كركوك المتميزة حالة غير مقبولة لذا نتمنى من وزارة التربية اعادة النظر في قرارها لاننا نريد زيادة متانة اللحمة الوطنية ونرفض رفضا قاطعا اسلوب المخبر السري لاسيما ونحن مقبلون على انتخابات مجالس المحافظات في العشرين من نيسان الجاري .
























