الشمال والجنوب يتأهلان لدور الأربعة وشباب الكرخ يعرقلون مهمة الجوية

تواصل الصراع على لقب كاس العراق

الشمال والجنوب يتأهلان لدور الأربعة وشباب الكرخ يعرقلون مهمة الجوية

الناصرية – باسم ألركابي

 تاهل فريقا دهوك ونفط الجنوب الى الدور النصف النهائي  من بطولة كاس العراق  بعد ان تمكن الاول من التعادل  مع الخطوط  في الوقت الذي جدد نفط الجنوب فوزه الاول على  الأمانة  وفي  ملعبه في  العاصمة بثلاثة اهداف لواحد قبل ان يتعادل الجوية والكرخ  في المباراة الثالثة ضمن دور الثمانية التي جرت امس الاول  ويفترض ان يكون الزوراء والحسين قد تقابلا  يوم امس الاثنين وعلى ضوء نتيجة  المباراة  سيحدد اسم الفريق الثالث على ان يكتمل عدد الفرق الاربعة  السبت المقبل  فيما حددت لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم  الثامن من الشهر المقبل موعدا لإقامة  مباراة نصف النهائي الاولى  وفي اليوم التالي مباراة نصف النهائي الثانية  على ان تتقابل الفرق ايابا بعد أسبوع ليحدد الفريقين اللذين سيلعبان نهائي البطولة

 وكان فريق دهوك  قد ترشح للدور المقبل اثر فوزه الاولى على الخطوط في العاصمة بغداد  بهدف قبل ان يكسب الانتقال والعبور الى الدور القادم  والحاسم بعد تعادله في لقاء الاياب  الذي جرى امس الاولى الذي قدم فيه  الفوز لجمهوره قبل ان يلزم من الأضواء ان تسلط على الفريق الذي واصل انتصاراته في البطولة الثانية  التي حددت له طريق المرور  لخوض لقاء  مباراتي النصف النهائي   الذي يكون الفريق الثاني الذي يتواجد فيه على امل ان يستمر في نسج النتائج وهو يقف امام  الفرصة الكبيرة في تجاوز  الدور المذكور  ويعلق الامال على جهود اللاعبين في حسم الامور لمصلحة فريقهم الذي بقي يؤدي ويقدم المباريات باعلى درجات  المنافسة  ويتقدم بثقة  وزاد من حظوظه  في المنافسة وبقي على بعد خطوة للصراع  على لقب البطولة للمرة الأولى وهو الفريق الذي سبق واحرز لقب الدوري موسم 2011وبات اليوم في الوضع المطلوب من اجل الوصول ال الدور النهائي بعد ان وجد الفريق نفسه في الوضع  المناسب  ويامل الى التقدم بكل ثقة الى المباراة النهائية وهو ما سيعمل عليه  بقوة واستغلال فترة توقف الدوري للتفرغ الى اخر مباراتين في بطول الكاس التي رفع من حظوظه في الكثير من التفاصيل  ويقف امام  التعامل مع الفرصة الحقيقية  وزاد من ايمان  الفريق القادر على المرور من دون مشاكل الى المباراة النهائية لكن  ما يملكه الفريق من ثقة بعد الاعتماد على عناصره التي صحيح تراجعت في الدوري لكنها  اظهرت التفوق في  بطولة الكاس  التي يسير فيها بقوة  بعد ان اقصى الفريق الثالث من البطولة حيث الكهرباء لعدم الحضور ثم هزيمة النفط في دهوك بهدفين لواحد قبل ا ن ياتي الدور هذه المرة على الخطوط الذي يكون قد خرج بعد ان خسر اللقاء الاول في بعداد قبل ان يفشل في المهمة الاخرى التي تعادل فيها  وهو ثاني فريق مع  الحسين بقيا يلعبان في البطولة    قبل ان يخرج  الخطوط  منها وقدم ما عليه وهو افضل من الفرق الجماهيرية التي فضلت الابتعاد على المشاركة في وقت تعد بطولة ألكاس احدى بطولات الموسم المهمة  ومهم ان تكون محاولة للخطوط  التي توقفت في ملعب دهوك بعد ان وصل اليه من الفوز على كربلاء في الدور ال16 لكنه لم  يقدر  على مواصلة اللعب بعد تفوق دهوك الذي اطاح بامال الفريق في الاستمرار في المنافسة التي يكون قد تركها بفخر بعد ان اعطته الضوء الأخضر  في الاستعداد لبطولة دوري الدرجة الاولى  في الوقت الذي ذهب دهوك يفكر في كيفية تامين طريقة اللعب في الدور المقبل وهو يتامل مع فرصة المواسم حيث الوصول الى المباراة النهائية  مستندا على  جهود عناصره التي تريد ان تحقق الانجاز الكبير  ويتوج بلقب البطولة الذي باتت   عينه عليه بقوة  وهو يدرك صعوبة المهمة المقبلة  كما متوقع  لكنه مؤكد استفاد من نتائج المباريات الاربع التي لعبها  قبل ان  يعبر الى الدور الاخير من التصفيات وهو في ا فضل حالاته

فوز نفط الجنوب

 وحقق نفط الجنوب فوزا مهما بتغلبه على الامانة بثلاثة اهداف لواحد في اللقاء الذي جرى في العاصمة عزز فيه نتيجة  مباراة البصرة التي  هزم فيها الامانة بثلاثة اهداف لهدفين  ليحقق التفوق الكامل  ويتقدم باستحقاق الى الدور المقبل  وهو ما كان يبحث ويسعى الية  نفط الجنوب الذي يكون اقصى احد فرق العاصمة القوية قبل ان ينحني امام الجنوب الذي واصل مسلسل النتائج  بعد تولي  حسن مولى المهمة  التي عادت عليه بالفوائد  لحد الان وهو يقدم الفريق بالشكل المطلوب بعد اربع نتائج   مقبولة حيث الفوز على  دهوك بثلاثة اهداف قبل ان يتعادل مع الزوراء  ويعود ويحقق النتيجتين المطلوبتين في الكاس  بعد ان ركز بشكل كبير على المباراتين الاخيرتين  وتجاوز تحديات  لقاء الذهاب  الذي فرض فيه الفوز  الذي منحه التفوق الكبير  و ما يعكس قوة الفريق واهتمامه الذي كان قد استهل البطولة بالفوز على الطلاب لتخلفهم عن الحضور فيما تمكن من هزيمة السماوة التي منحته اللعب في دور الثمانية قبل  ان يحضر بقوة في دور الثمانية ويتجاوز فيه احد الفرق القوية  ويواصل نجاحات  مزدوجة في البطولتين لكن طموحات التفوق والانجاز باتت اقرب له  بعد ان اصبح على بعد خطوة من تحقيق امال  خوض المباراة النهائية وهو ما يدور في راس الجهاز الفني للفريق الذي يعلم كم قيمة الفوز ببطولة الكاس لانها تمنحه خوض لقاء السوبر المحلي  وكذلك المشاركة في البطولة الاسيوبة  وهذه فوائد تحفز الفريق على تاميم طريقة اللعب التي تقود الى الانجاز  وحسم  الامور لمصلحة الفريق الذي يواصل تقديم  المستويات الفنية قبل ان  يظهر مقتدرا في المباريات الاخيرة التي منحته  الدعم الكبير في ان يستمر في نسج النتائج والاهم ان يقود الفريق بدوره في مباريات الذهاب  وهذا يعكس  قدرة الفريق على تحقيق المردود الفني والفارق في مبارياته عبر المستوى المقنع من خلال  جهود اللاعبين  الذين يؤدون بشكل مناسب امام  السيطرة على مباريات الارض والذهاب وهو ما جعل من الفريق ان يكون المنافس  وبحجم كبير ويتابع مسيرة النتائج  والالتزام بها  ويظهر الفريق موفقا الى حد ما وهذا ما تتطلع اليه إدارة الفريق  التي امنت ما يحتاجه الفريق بعد فترة  التوقف  في الوقت زادت الخسارة الرابعة  للامانة من محنة الفريق في التراجع للوراء في الدوري قبل ان يخرج من تصفيات الكاس بارادته لانه لم يقدر على تعويض الخسارة الاولى في البصرة قبل ان يسقط في ملعبه    بهذه النتيجة الكبيرة  قبل ان يترك البطولة بهذه الكيفية وكانه لايريد ان يفوز  حتى في ملعبه وهو امام مهمة ربما تقوده للمنافسة على اللقب لكن يبدو ان الفريق واصل تراجعه  بشكل سريع وكانه وقف عن التقدم ولايريد ان يعود للمنافسة للدوري بعد ان فشل بهذه الطريقة في بطولة الكاس  التي كانت الفرصة  المواتية   لعودة الفريق سكة الانتصارات قبل ان تدون الخسارة الرابعة تواليا في سجل الفريق   الذي يبدو افتقد الى روح اللعب والمنافسة رغم  ما وفرت له الادارة كل ما تتطلبه المشاركة التي  زادت  من معاناته فيها بعد ان كانت الادارة تعول في ان يستمر الفريق في بطولة الكاس  ليستعيد توازنه  لكنه استمر خجولا لانه بصعوبة تغلب عل الصحة   الفريق الذي اكثر ما يظهر مرة في الموسم  لكنه كان افضل من فرق تمثل الكرة المحلية وسبق لها ان  حصلت على لقب البطولة قبل ان ترفض المشاركة لاسباب واهية  في اللعب بواحدة من اهم بطـــولتين  محليتين

 ومؤكد ان خسارة الفريق ستلفت انتباه الادارة في الاسراع باعادة النظر  في الامور من اجل تحفيز اللاعبين على تقديم العمل المطلوب فالفريق يقف في الموقع السادس  ومرشح للسابع امام رغبة الشرطة الذي لايهدا له بال في البقاء في المركز المتأخر  ولو ان  الاخبار خرجت من النادي تشير الى نية الادارة في تغير المدرب بعد   تعثر الفريق وضعف  جهوده والنتائج التي يقدمها الفريق عكس رغبة ادارة النادي التي ترى ان الفريق بات يخسر كل اهداف الموسم  وهو يعجز حتى من  تقديم اللعب في ظل الظرف التي تتاح امامه كما حصل في اللقاء المذكور  وهو يخرج بهذه الخسارة والبطولة بوقت واحد  بعد ان كانت التوقعات ان تكون مباراته امام نفط الجنوب تمثل عودة الفريق للانتصارات لكنه احبط الكل بهذه الخسارة العريضة  وكانه يبحث عن فرصة  لكنها  تضيع  في ملعبه وتحت انظار الادارة التي حتما ستبحث  الامور لانها  المسؤولة عن الفريق الوحيد في النادي الذي يبدو يبحث عن البقاء في الدوري لان المهمة اخذت تصعب  والفريق يبدو في ورطة

 نتائج الفريق تطرح أسئلة محيرة بوجه الادارارة التي ترى انها قدمت كل ما يحتاجه الفريق لكنها تسال عن الذي حصل  وعن الذي يجري للفريق في هذه الاوقات التي تعتزم الفرق الى تقديم كل ما لديها من اجل الوصول الى المواقع الاربعة المؤهلة للمرحلة الاخيرة

تعادل الجوية والكرخ

 ويبدو ان الكرخ عازم وبقوة  على الوصول الى المباراة النهائية بعد ان فرض نتيجة التعادل  على احد ابرز الفرق المرشحة للقبي الدوري والكاس  ولازال يدير الامور برغبة وفاعلية  ويقدم مباريات كبيرة فهو الذي الزم اربيل على ان يترك البطولة وكذلك نفط الوسط قبل ان يصطدم بالجوية في ملعبه وبين جمهوره ويخرج بتعادل بطعم  الفوز ومرفوع الراس  من واحد من اصعب الملاعب الذي اكثر ما يشكبل عقبة كبيرة امام كل من يدخله لاسباب معروفة ولو ان الكرخ تواجد في ظروف فنية متدنية كونه يحتل الموقع الاخير  في سلم ترتيب مجموعته لكنه يظهر بشكل اخر في بطولة الكاس وكانه لايريد ان يخرج  منها  بعد ان نجح في مهمة لم تكن سهلة لابل اصعب مباراة له في  الموسم وهو يلعب بوجوه واعدة وشبابية   بعد ان تركت عناصره التي مثلته في المرحلة الاولى بسبب ظروف  النادي المثالية لكن البدلاء يقومون  بدور مهم كما يجري امامنا وهم يتبنون مسؤولية الدفاع عن الفريق في الدوري من اجل البقاء وفي بطولة الكاس  من اجل ان  يصل الى هدف المشاركة التي ربما تتوقف على اللقاء المقبل عندما يستضيف الجوية في ملعبه ويريد ان يتعامل بخيار الفوز لاغير  وهو بحاجة الى هدف  ولانه يريد ان يسيطير على طرد الفرق الكبيرة من البطولة وان يستمر في دوره كما يريد ولانه يامل في ان  يتجاوز الجوية في مواجهة الحسم  التي لايريد ان يفرط بها تحت اي مسوغ  كان ولانه ليس امامه بعد شيء يخسره  وسيلعب  بكل قوة وبذل اقصى الجهود ولايريد ان يغيب عن بطولة  الكاس  من خلال جهود وجوه الفريق الشبابية  التي تريد ان تصل بالفريق الى خوض المباراة النهائية   ومؤكد انه سيحضر لها للوصول الى مرحلة اللعب بالطريقة التي تؤمن له الفوز  والوصول الى دور الاربعة وهو ما سيعمل من اجله لانه يريد ان يحقق  ما عجز عنه في بطولة الدوري التي اصطدمت بالضائقة المالية التي يبدو انه لايعر لها أهمية لان مجموعة لاعبين شباب وجدت من ضالتها بالفريق وانها امام الفرصة الكبيرة  التي قد لاتاتي بعد مرة اخرى  في ظل  الوضع الذي   يقوم له هؤلاء اللاعبين الذين لازالوا يحملون  امال المنافسة وتحقيق هدفها الذي لايبدو بعيد بل على بعد خطوة  وهم قادرون على تحقيقها

بالمقابل فان تعادل  الجوية كان بطعم الحنظل  وهو الذي لعب في افضل الظروف  حيث عاملي الارض والجمهور والحالة المعنوية والفنية  التي عليها الفريق بعدالمدالايجابي الذي ظهر على الفريق والتحول السريع الذي ظهر على الفريق بعد سلسلة نتائج منحت للفريق الصدارة قبل ان يضع عينه على لقاء الكرخ  الذي كانت الترشيحات   تنصب لمصلحته امام التطور  الذي  ظهر عليه الفريق الذي يمر في افضل فتراته  وكان على الفريق ان يحسم لقاء الأرض رهان  الفرق وهو ما  انعكس على الفريق في اخر لقاءين منحاه الصدارة  وهو الفريق المتكامل  الذي لاينقصه شيء والمتطلع   للحصول على لقبي الموسم قبل ان يضع نفسه في الموقف الصعب عندما سيخرج الى ملعب الكرخ السبت المقبل   في مهمة لاتقبل  الا الفوز اذا ما اراد الفريق ان ينتقل للدور المقبل امام طموحات الصراع على  لقب الكاس  ومتوقع ان يواجه الفريق صعوبة  في تلك المباراة  التي سيلعبها تحت ضغط جمهوره ولانها لاتقبل الا الفوز ولان إطماع الكرخ كبيرة   في مواجهة الجوية بعدان تجرا عليه في معقله وامام جمهوره وهو الفريق الذي يلعب بمعنوياته لاغير وهي التي ظهرت   في المواجهات السابقة امام إصرار اللاعبين في  بذل الجهود لحسم المهمة وهو الذي اعتاد على استثمار ملعبه في المواجهات  الصعبة   في وقت ان الجوية يكون  قد استفاد من درس المباراة  الاخيرة التي اثارت مخاوف  جمهزوره في ان ينتكس لفريق مرة اخرى وهو امام مباريات صعبة في الدوري قبل ان يكون امام الاختبار الحقيقي السبت المقبل وان يظهر بقوة  لحسم لمهمةومن ثم التوجه الى مباريات الدوري  وطمانة جمهوره  بانه  الفريق القادر على مواصلة الانتصارات  ولان ما حصل امام الكرخ في لقاء امس الاول لايعكس واقع الفريق الذي عليه  واماله كبيرة  في البقاء  وتقديم الاداء والنتائج وتحقيق المردود  والفارق لانه يمتلك عناصر اللعب والتفوق  التي  لازالت تقود الفريق الى تحقيق طموحاته   بعد التحول الذي يمر به الفريق ومؤكدان صباح عبد الجليل سيكون امام مواجعه صعبة ولان جمهور الجوية لايقبل بالخروج من ثاني اهم بطولة محلية وما يترتب في الحصول على لقباه فوائد كثيرة محلية وخارجية وهو ما سيقود الفريق للعب من اجل الفوز خير الفريق الوحيد  امام رغبة شباب الكرخ في إفساد مخطط الجوية  لانها تجاوزت  المهمة الصعبة في ملعب خرت فيه الفرق الكبيرة ولانه  يراهن على ملعبه ولانه سيكون امام مهمة ستقوده  الى منجز يعوض فيه نكسة الدوري وهو يحتل الموقع الاخيـــر في المجـــــموعة الاولى.