
(الشرقية) صوت لمن لا صوت له – نهله الدراجي
تأسست قناة (الشرقية) العراقية في العام 2004 ومنذ ذلك الحين أصبحت نافذة رئيسية للمعلومات والأخبار في العراق. قدمت القناة تغطية شاملة للأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في البلاد وتعتبر مصدراً موثوقاً للمشاهدين العراقيين والعرب على حد سواء.. يعود الفضل الكبير لنجاح قناة الشرقية العراقية إلى رؤية وإدارة صاحب الفكرة رئيس مجموعة الإعلام المستقل الأستاذ سعد البزاز..فقد قادها بثبات واستراتيجية دقيقة لتصبح واحدة من أبرز القنوات في العراق والمنطقة..
لم تكن المسيرة العشرينية لقناة الشرقية العراقية خالية من التحديات والصعوبات.. فقد كانت القناة تعمل ضمن بيئة اعلامية تتسم بالتعقيدات السياسية والأمنية في العراق، ومع ذلك استطاعت القناة أن تحافظ على مستوى عالٍ من المهنية والموضوعية في تغطيتها وأن تواجه التحديات بشجاعة وتصميم..
وأثبت رئيس مجموعة الإعلام المستقل سعد البزاز بأفعاله أن العطاء والتضامن هما أساس بناء المجتمع، حيث قاد هذه المؤسسة كي تصبح رمزًا للأمل والرحمة للفقراء والمحتاجين في العراق.أدرك البزاز من خلال رؤيته النبيلة أن الأعلام لا يقتصر على نقل الأخبار فقط، بل يمكن أن يكون وسيلة لتغيير حقيقي في حياة الناس.. ومن هنا بدأت رحلة البزاز في خدمة المحتاجين والفقراء والمتضررين حيث لا تتوقف عطاياه عندهم، قدم البزاز الكثير من الدعم والمساعدة للفقراء والمحتاجين في العراق سواء من خلال قناة الشرقية أو بصفة شخصية، بتوفير مساعدات عاجلة للأسر الفقيرة وتحسين ظروفهم المعيشية الصعبة، ورسم الفرحة على وجوه الكثير من العراقيين..
دعم المبدعين
إنجازات البزاز لم تقتصر فقط على مساعدة الفقراء والمحتاجين، بل امتدت لتشمل الدعم الكبير للمبدعين حيث قدم البزاز العديد من قلائد الأبداع، وهي جوائز تكريمية تمنح للأشخاص المبدعين في مجالات مختلفة مثل الفنون والأدب وهذه القلائد تعتبر تقديراً للمواهب الفريدة والجهود المتميزة التي يقدمها هؤلاء المبدعون..
ولا ننسى أن البزاز قدم الدعم والمساعدة للعديد من الصحفيين والاعلاميين الشباب وساهم في تطوير مهاراتهم وتعزيز قدراتهم وخير دليل أكاديمية الشرقية لتطوير الخبرات الاعلامية.
وتتمثل رسالة قناة الشرقية في تقديم خدمة اعلامية حيادية وموضوعية تعكس تنوع المجتمع العراقي وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان… وتسعى القناة لتعزيز الحوار والنقاش المفتوح حول القضايا الهامة التي تؤثر في حياة العراقيين..وتسعى أيضًا لتعزيز القيم الثقافية والفنية والتراثية العراقية وتعزيز الانتماء الوطني والوحدة الوطنية..
بأختصار، تهدف قناة الشرقية إلى تقديم برامج ترفيهية ممتعة، برامج اخبارية موضوعية ومعلوماتية وبرامج ثقافية وتراثية تسلط الضوء على الهوية العراقية وتعزيز الوحدة والانتماء الوطني..
وتسعى القناة لتكون صوتاً قويًا وموثوقاً به في العراق وتسهم في تطوير المجتمع وتعزيز الحوار بين مختلف أطيافه..
ختاماً، يمكننا القول إن قناة (الشرقية) العراقية تمثل رمزًا مهماً في المشهد الاعلامي العراقي، من خلال رؤيتها الطموحة ورسالتها الواضحة، تسعى لتقديم محتوى اعلامي متميز يلبي احتياجات المجتمع العراقي المتنوع…
قناة الشرقية تستحق الاحتفال بذكرى تأسيسها، فهي تمثل نموذجًا للتفوق الاعلامي والتزاماً بالجودة والمهنية.. نتطلع إلى مستقبل مشرق لهذه القناة المرموقة، حيث ستستمر في تقديم محتوى متميز وتأثير إيجابي على المجتمع العراقي..
وتبقى (الشرقية) منبر حر وصوت لمن لا صوت له..


















