مباريات الأحد تكشف عيوب الكبار
الشرطة تواجه العبور والقلق يساور الجوية والفوز عصيّ على الميناء
الناصرية – باسم الركابي
تعرف فرق مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم عواقب التفريط بالنقاط امام اربع جولات فقط على نهاية المرحلة الثانية من مسابقة الدوري الممتاز بكرؤة القدم امام مخاوف عدم الوصول الى المرحلة الثالثة والاخيرة التي ربما تلعبها الفرق تحت ضغط النتائج لانقاذ موسمها الذي منها من يبقى مرهون على هذه المواجهات للرد على هدف المشاركة ورغبة جماهيرها ولتي تعلم ان تسطيع تجاوزها ربما تدفع الثمن امام موسم لم يكن سهلا اذا لم يزداد صعوبة في ظل تفاقم الازمة المالية وغيرها من الأمور التي أخذت تظهر امام الفرق التي اهم تحقيق الوصول اليه هو العبور الى المرحلة الاخيرة
تحديات الفرق
وكل ما تريده الفرق هو ان ينتهي الاتحاد من البطولة في اقرب وقت ممكن لتدارك كل التحديات المتعلقة بالفرق نفسها واهمية تفرغ المنتخبات المختلفة للاستحقاقات القارية والدولية ان لجنة المسابقات تاخذ هذه الامور بجدية لكن ما تريده الفرق ان تتخلص من الدوري وان لاياخذ بها الى وقت اطول كما كان الحال عليه في الموسمين الاخيرين للتخفيف عن كاهل الفرق التي تسعى الى الانتهاء من الموسم كل ما امكن امام الحذر والترقب عما تسفر عنه الامور في الاخير وتظهر مهمة الانتهاء من التصفيات الجارية بنجاح والتي تشهد المباريات تصاعد من قبل تصميم الفرق للوصول الى طموحاتها في ظل المنافسة الشديدة التي تشهدها جولات اللعب التي ترتب على الفرق ان تلعبها بحذر شديد لانها هي من تقرر مصيرها التي ستلعبها تخت ظروف عمل مختلفة وقد تكون اعلى من كل ايام البطولة التي مرت بتفاصيلها والاهم هنا ان تذهب لجنة المسابقات باتجاه مواصلة اقامة مباريات الجولات الاخيرة ولو من خلال تكثيف اقامتها لان مصير بعض الفرق سيبقى مرهون بتلك النتائج وتحديد مواقف الفرق ونرى ان الموقف في المجموعة الثانية بات اكثر صعوبة في المجموعة الثانية التي بدات مبارياتها بقوة وتركيز وصعوبة حتى لم نرى اي فريق استمر في الصدارة وتدارك عواقب النتائج التي منها من ارتكبت نتائج اثرت عليها ولاتزال تعاني منها اليوم وربما تحرمها من العبور وهو ما ينطبق على الشرطة والامانة في وقت قد ينهي امال الصناعة ودهوك في البقاء وكلاهما في الموقع الاخير وهنا نتحدث عن اهمية وحجم المنافسة في المجموعة الثاني ونرى التقلبات التي شهدتها الفرق حيث الجوية الذي انطلق بقوة منذ اول جولة وكانه يريد ان يثار لصدمة التنازل عن اللقب في الموسم الماضي لنفط الوسط في اللحظات الاخيرة وهو ما جعله ان يلعب تحت ضغط الحصول على لقب الدوري واحد المرشحين له للان وهو ما يراه جمهوره بعد التحول الذي يشهده الفريق بعدما عاد للصدارة التي كان قد حرم منها قبل ان تذهب للميناء لكن فريق مثل الجوية وحجم السمعة والجمهور والالقاب والتاريخ ولازال يمثل احد اقطاب الكرة العراقية ويحض باحترام واهتمام الوسط الكروي وليس جمهوره وهو الفريق الذي انتفض على نفسه ولم يتاخر بالعودة الى قلب الاحداث والى الموقع الاول بعد سلسلة نتائج رافقت الوصول الى نهائي بطولة كاس العراق ما جعله ان يبقى في الواجهة بعدما انطلق في المرحلة الثانية بشكل واضح واخذ يقترب من طموحات جمهوره حينما تغليب على الامانة واربيل والنجف وخرج من ازمة النتائج وضغطها وتحديات جمهوره بعدما عاد من النجف بفوز صعب لكنه مثير بعدما قهر اصحاب الارض تحت انظار جمهورهم وشكل الفوز دعما كبيرا للفريق وتوقح عشاقه ان يستمر في العطاء امام الاقتراب من انجاز النصف الاول فيما يتعلق بالوصول الى الصفحة الاخرى بعد تجاوز الصدارة وازمات النتائج قبل ان تعود مرة اخرة ودققوا امام مع من خسر الفريق
المرحلة الاولى ففي المرحلة الاولى خسر امام الميناء في الثوان الاخيرة في احداث يتذكرها جمهوره والمراقبين وهذا قد يكون متوقع بفضل قوة البصريين كما خسر امام كربلاء وزاخو قبل ان تاتي الضربة الغير محتسبة حينما سقط تحت انظار جمهوره بهدفي الصناعة في مباراة مثيرة الزمت الفريق على قضاء ليلة حزينة بعد الاثار التي تركتها الخسارة التي ربما تقبل مثلا لو جاءت من احد الفرق الجماهيرية والقوية لكن ان تاتي من فريق يعاني البقاء ولم يحقق الفوز في اي من جولات البطولة وامام اخر متقدم ويعيش افضل ظروفه ومؤكد ان النتيجة تركت اثار نفسية على ال عشاق الجوية الذي يخشى ان تصطدم رغبة العبور بنتائجة اخرى حينما يخرج السبت الى البصرة ويعرف صباح عبد الجليل ان اكثر مباراة صعبة تواجه الفريق ستكون امام الميناء وقد تقطع الطريق امام مواصلة الجهود للوصول الى الدور النهائي من دون ان تتاخر ولان البصريين في اشد الحاجة للنقطة امام الوضع المتراجع الذي يمرون به وهذا ليس بخاف على جهاز الجوية الفني الذي سيلعب بحذر تلك المباراة التي تؤثر في الاتجاهين الفوز يعني التقدم خطوة كبيرة امام الانتهاء من الحسم والخسارة قد تشجع الفرق التي سيقابلها الفريق في الادوار الاربعة الاخيرة في تغير مسار الامور بوجه الكتيبة الجوية التي نعم ستواجه مصاعب في لقاء البصرة الذي قد يقربه من دفع ثمن الصدارة بعد حالة الخوف التي سادت الاجواء التي لاتبعث على الارتياح وحتى الاستقرار امام رغبة الفرق المتواجدة في المربع امام فارق النقاط القليل حتى نجد الامانة والميناء وزاخو برصيد 21 نقطة ما يجعلها ان تقاتل من اجل الحصول على نقاطها ولان فوز الميناء سينقله مباشرة للوصافة وينعش اماله عبر الاستفادة من المباراة المؤجلة كما سيستقبل الفريق الشرطة والنجف والحدود والصناعة والحديث عن الجوية الذي يرى من المهم ان يحافظ على توازنه ونتائجه لان موقعه الحالي بات مهدد وهو الذي استخف بالصناعة التي قد تزيد من متاعبه
تحسن النتائج
و اهم الفرق التي تحسنت من حيث النتائج والموقع هو فريق النجف الذي لولا تعثره امام الجوية لانتقل الى الصدارة اثر هزيمة الشرطة وغير من مواقع الترتيب حتى انه انتقل من الموقع السادس بسرعة ومن يوم انيطت المهمة بعماد محمد الذي للان حقق اكثر من نجاح عندما يراه جمهوره في الموقع الثاني وهو يستفيد من نتائج الأرض والذهاب وفي المباريات الصعبة والحاسمة وينتفض بقوة ويكسب النقاط في ظل تصاعد اداء اللاعبين الذين حققوا النجاحات المتتالية في اصعب جولات المسابقة ويحافظ على توازنه ويقوم بدوره الكبير وكانه يعيد سيناريو البداية الجيدة التي ارتقى فيها الفريق الى الوصافة قبل ان يتراجع ويبعد مدربه علي وهاب تفتح افاق العمل بوجه المدرب الشاب عماد محمد الذي بات الرجل الاول في نادي النجف طبعا بالنسبة لجمهوره الذي هم من يثمن دور مشاركة الفريق الذي بات يقترب من تحقيق اماله وهو الذي لايمكن وصف سعادته بالفوز الذي حققه على الشرطة الاحد الماضي الذي زاد من حظوظ الفريق الذي بات يمتلك ارادة كبيرة لتحقيق النتائج التي ينتظر ان يخوض الاختبار الحقيقي امام زاخو في ملعب الاخير وهو الان يتم بمجريات الامور من جهود اللاعبين التي مهم جدا ان تاتي في اوقات الفصل والعبور الى الضفة الاخرى والفوز الذي حققه النجف على الشرطة سيدفع الامور الى الحالة المطلوبة والاهم ان يعود الفريق الى سابق عهده خلال الموسم الحالي بعد عمل يحسب لادارة النادي التي بدات بعمل مهم حينما نسقت مع الجهات المسؤولية واسست لعمل كبير حينما اعتمدت غلى عدد من اللاعبين وبدقة ما انعكس على مسار المشاركة التي اعادت الفريق للطريق الصحيح من حيث النتائج التي اخذت الفريق الى احد افضل المواقع لكن عليه ان يحذر من المواجهات الاخيرة التي سيلعبها تحت ضغط رغبة جمهوره الذي يامل من اللاعبين الاستمرار في العطاء وانجاز المهمة التي زادت مخاوفها امام طموحات فرق المربع الاول التي تشهد ملاحقة شديدة من الامانة والشرطة واربيل ما يجعل من المباريات المقبلة حامية ونارية لان عدم العبور الى النهائي يعد الفشل بعينه ويرى جمهور الفريق ان رحلة المنافسة الحقيقية ستكون مع الجولات الاربع الاخيرة المنتظرة ونتمنى على لجنة المسابقات ان تستكمل المباريات من دون توقف لان الفرق ستكون على الموعد في تقرير مصيرها امام الحديث في حسم الامور التي ستكون صعبة حصرا في المجموعة الثانية التي استمرت منذ البداية وسارت الفرق تلعب بثقة ماجعل من المباريات ان تشهد قوة واصرت الفرق التي ما زالت تلعب امام تحقيق طموحاتها ولاثبات احقيتها في الصراع والمنافسة على اللقب
تراجع الميناء
وبالنسبة للميناء الذي تراجع رابع ثم ثالث الترتيب ويعاني من مشاكل مرة ظهرت في الوقت الغير مناسب عندما تلقى خسارة فريق الحسن في بطولة الكاس التي شكلت عقدة لم يقدر الفريق على تجاوزها لتاتي بعدها خسارة النجف واربيل ثم كربلاء وظهور مشاكل مع عدد من اللاعبين قبل ان تظهر اثار غياب اللاعب عمر خريبين الذي لازال في مقدمة الهدافين ما جعل الفريق ان يواجه ظروف ربما لم تخطر ببال الجهاز الفني وادارة النادي التي قامت بادارة وتامين الامور بدرجة عالية حيث تسديد استحقاقات اللاعبين في وقتها لكن يبقى كل شيء متعلق بالنتائج التي الزمت الفريق التراجع بهذا الشكل السريع الذي اثار قلق ومخاوف جمهوره الذي لازال يقف الى جانبه على امل ان يدفع بالامور الى النهاية التي دخل الفريق من اجل المنافسة على لقب الدوري الذي ربما اختلفت نظرة الجمهور والمراقبين بعد توقف الفريق في عدة محطات ولو كان قد استمر في النتائج لكان الاول الذي فتح بوابات العبور الى المرحلة الاخيرة الان يملك 21 نقط وخسر 11 نقطة ولاحظوا لوان الميناء نجح في الفوز في تلك المباريات لرحل بسرعة قبل ان يواجه خطر الانتقال الذي بات صعبا بعد اثارت النتائج مخاوف جمهوره الذي ندب حظه امام العروض الهزيلة التي حصلت في وقت كان يقدم مستويات عاليه حتى الحديث بقي يدور عن على نتائجه المميزة التي نجح في مباريات الذهاب كلها في المرحلة الاولى باستثناء خسارة النجف قبل ان ينهار بسرعة ويرتكب الاخطاء وابتعد عن اجواء المنافسة التي تتوقف على دور اللاعبين في ان يعودا لها بسرعة امام فرصة البحث عن تحقيق المنافسة المطلوبة لانه قد يكون امام مفترق طرق وستكون اسماء هي من تقود الفريق للفشل ولو اننا نتحدث عن فريق لازال يواجه مصيره بنفسه باختصار ان الميناء مطالب ان يلبي رغبة جمهوره وهو امام مباريات مناسبة سيلعبها في البصرة على الاقل التي يفترض ان تكون في متناول اليد لكن الاول ان تعود الامور الى نصابها من خلال غض النظر عن ابعاد اللاعبين الاربعة واعادتهم بسرعة من دون الاصرار على العقوبة لان كل الفرق تمر بمثل هكذا مشاهد وسرعان ما تحتفي ولان الفريق قريب من تحقيق طموحاته قبل ان تضيع الفرصة وسط الخلافات وبالنسة للامانة فلازالت فرصته في التاهل قائمة بعد الاستمرار في صحوته الاخيرة بعد نتيجتين ايجابيتين تقدم بهما الى الموقع الرابع قبل ان يتراجع خامس اثر تعادله مع الميناء سلبيا وهو الذي كان قد تغلب عليه في البصرة ليفوت على نفسه فرصة التقدم الى الموقع الثاني ويظهر الفريق منتشيا في التحول الذي حققه ويقف على بوابة دخول دائرة الاربعة الكبار وما يقال عن واقع الفرق الاخرى ينطبق على الامانة الذي يحث الخطى لكي يثبت على تحقيق النتائج التي مهم ان يتعاطى معها لانها هي من تقود الى الطموح الذي يامله الفريق في ان يكون ضمن الفرق التي تلعب في الدور الحاسم ولانه يمتلك عناصر اخذت تقدم في الاوقات الصعبة وهذا اهم ما يقوم به اللاعبين
صدمة جمهور الشرطة
وبخصوص الشرطة الذي صدم جمهوره في خسارة النجف امام الوضع الذي كانوا يتمنون ان تغير بعد العودة بعلامات اربيل وتوقعوا ان الفريق توصل الى فك عقدة ملاعب المحافظات التي ظهرت في غير وقتها بسبب عدم تدارك الفريق في فك التخلص من عقدة ملاعب المحافظات التي كرسها النجف ليتجمد رصيد الفريق 17 نقطة وهو رصيد ربما لايسد الحاجة امام فريق لايمكنه ان ينهي الموسم من دون اللعب في المرحلة الاخيرة لكن هل يقدر الفريق من بلوغها امام خسارة النجف وهو المقبل على لقاء صعب امام زاخو السبت ثم الخروج للبصرة اي ان اللاعبين مطالبين في النجاح بجميع المواجهات المقبلة اذا ما اراد الشرطة ان يصل الى هدف المشاركة الذي غيرت منه خسارة النجف التي على اللاعبين تعويضها امام زاخو لانها الفرصة التي تسعف الموقف لانه في الفوز سيرفع رصيده الى 20 نقطة ما يتاح امامه ان يرفع من امال الفريق الذي يعيش هواجس اللعب في الاخير لكن الاول ان يمحو اثار خيبة خسارة الفريق التي مهم ان تعوض في الفوز على زاخو الذي كان وراء تاخر الفريق وحرمانه من التقدم لابل كانت لعنة خسارته تلاحق الفريق حتى اليوم ويمني النفس في ان يكرر الفوز الثاني وتحت انظار جمهور الشرطة الذي حتما سيكون لهم راي اذا ما فشل ا امام الضيوف مة اخرى لانهم يدركون كم ستكون المعانات.


















