
أزمة جمهورية القدم تدور في نفق التكهّنات
الشرطة تسعى لإنقاذ الموسم عبر الدوري بمواجهة مجموعة صعبة
الناصرية – باسم ألركابي
كيف سيكون الوضع بعد موافقة الفيفا على استقالة رئيس وأعضاء الاتحاد العراقي لكرة القدم وترك الفراغ والأزمة التي تمر بها الكرة العراقية التي لازالت تدور في نفق الحلول التوقيعية وبقي العمل على حاله مع تغير الإدارات لان كل إدارة استمرت على منحى السلوك نفسه. كل شيء متوقف في الاتحاد حتى عمل اللجان التي استمرت تدار بين اعضاء الاتحاد والبقاء في رئاساتها خلافا لكل ما يجري في الاتحادات المحلية في العالم وما يميزها عندما تولت شخصيات من خارج الاتحاد ادارة اللجان جميعها مع مرور الوقت وهو في صالح العمل ويعطي دور أكبر في إدارة الامور من حيث الإشراف والرقابة وتجنب الوقوع بالأخطاء والتهم للأعضاء عند اتخاذ القرارات لأنهم يمثلون أندية مشاركة في المسابقات المختلفة متعلقة بالفرق واللاعبين وتسمية المنتخبات والعقوبات الى اخره.
دور الاتحاد
مهم ان يكون دور الاتحاد فقط إشراف إمام تحرر اللجان في ان تكون مستقلة عندما تظهر الحاجة الشديدة لها بغياب الاتحاد لغرض سد الفراغ وفي تسير الأمور دون توقف في اتحاد ولعبة اختزلت الرياضة العراقية بعد خروج الأعضاء من أروقة الجمهورية. لن يكن بوسع احد سواء في وزارة الشباب او اللجنة الاولمبية القيام بإدارة الأمور الان لحين تسمية هيئة مؤقتة متوقع ان تمارس نفس العمل بتقاسم رئاسة اللجان ومتوقع ان يكون الوضع ذاته رغم الأخطاء الفادحة التي ارتكبت الفترة الأخيرة امام تسلط قوة الاتحاد محليا بعيدا عن تدخل اية جهة بعملها المدعوم من الفيفا كما كانوا يدعون قبل ان يوافق على استقالاتهم بسرعة حتى من دون الاستفسار عن الأسباب التي دفعتم للاستقالة بعدما غرق الجميع بسبب الفوضى والعمل المرتبك وارغام الخصوم على قبول ما يقرروه هم بالمطلق من اجل احتكار العمل لأنفسهم والبقاء لأطول فترة وليحق لهم ولا يحق حتى اقرأنهم من دون الاحتكام للأنظمة والقوانين ولا يمكن لاحد منهم ان يبرر غير ذلك وهم من عقد الامور كثيرا وكان بإمكانهم رؤية الأوضاع بكل شفافية والانتقال للعمل الواضح وتحت الشمس وبوجود خصوم ومعارضة لان هذا يعد مصدر قوة. المطلوب من الهيئة المؤقتة مراجعة الأمور التي اختلت حتى مع تولى الإدارة لفترة قصيرة لكن مهم ان تتجه الأمور والتأسيس للتغير لتستمر عليه الإدارة القادمة ومهم ان يتعلم الكل من الدرس امام سقوط أكثر من ادارة منذ سبعة عشر عاما فقط رفع شعارات فارغة تحت يافطة الإصلاح.
دوري الكرة
نستعرض اليوم فرق المجموعة الثالثة المشاركة ببطولة الدوري الممتاز بكرة القدم في آلياتها بسبب تصاعد الاحتجاجات الجارية بالبلد التي ألزمت المسابقات الذهاب الى إلغاء نظام الدوري العام وشطب جميع نتائج المباريات التي لعبت لضيق الوقت تم تغير النظام الى نظام المجموعات وإعطاء الأندية حق اختيار المشاركة وان 15 ناديا ستلعب في النظام الجديد قسمت لثلاث مجموعات وتلعب مبارياته مرحلتين ذهاب واياب. يتأهل اول وثاني كل مجموعة لتلعب ال 6 أندية دوري لمرحلة واحدة لتحديد البطل ولتحديد الأندية للمشاركات الخارجية العربية والأسيوية تم أيضا إقرار عدم هبوط اي فريق للدرجة الأولى وسيتم تصعيد فريقين للممتازة ليكون الموسم المقبل من 22 فريق.
المجموعة الثالثة
يبدو ان الإلية المذكورة تكون الحل للدوري وسط تصاعد الاحتجاجات وحال الفرق التي تشكوا نقص الأموال وقد تحد منها المشاركة ومنها نفط الجنوب بعدما اعلن رئيس النادي محمد ولي استقالته ورهن العودة الا بصرف الأموال المتعلقة برواتب وعقود اللاعبين من قبل الجهة الراعية وهنالك فرق تعيش قلقا حقيقيا إمام الحصول على ما يسد مصاريف المشاركة التي لم تظهر اليوم بل استمرت تواجه أغلبية الأندية من عدة مواسم دون معالجة ومواجهة عواقب ذلك حتى لا تعترف اية ادارة بالمشكلة ما جعل من العمل تقليديا في الاندية الاهلية والمؤسساتية على حد السواء. وتضم المجموعة الثالثة فرق الشرطة واربيل ونفط ميسان ونفط الوسط والطلاب وتعد الاقوى ومتوقع ان تشهد منافسات قوية عبر جميع أدوارها وهو ما يدعم الحضور الجماهيري لمتابعتها من خلال مشاركة أصحاب الأرض ولوجود بقية الفرق.
فريق الشرطة
يبدو ان بطولة الدوري ستكون المنقذ للفريق في الموسم الحالي بعدما انحنى في بطولة الملك وخرج بخيبة كبيرة كما سيكون امام مشاركة غاية في الصعوبة حيث بطولة دوري ابطال اسيا التي تتزامن مبارياتها مع مباريات الدوري المقرر لها ان تنطلق في السادس عشر من شباط الجاري وسيكون الفريق امام وضع مختلف قد يحقق تداخل المباريات فائدة اكبر عبر استمر الفريق في فترة الإعداد والعمل متواصل لضم لاعبين محترفين ولو هذا عمل متأخر امام ثمانية ايام على خوض اللقاء الاول في البطولة في العاشر من الشهر الحالي ويأمل ان تقام في ملعب كربلاء وعلى ادارة الشرطة ان تتابع هذا الامر بجدية لان الفريق المقابل قد يرفض اللعب هنا وقد يرى ذلك مسوغا امام تصاعد الاحتجاجات في كربلاء نفسها ما يجعله مسوغا للفريق الخصم استقلال طهران بعدم اللعب الاخر الذي لن يلعب في ملعبه وهو ما يسري على جميع الفرق والمنتخبات الإيرانية وسيكون الشرطة محظوظا لو أقيمت مبارياته في ملعبه لدعم النتائج والبقاء منافسا لأطول وقت كما سيلعب الفريق مباراته الثانية في السابع عشر من الشهر الحالي ايضا ومهم ان يخرج بنتائج جيدة حتى يدخل مباريات الدوري بالحالتين الفنية والنفسية لتحقيق المنافسة والصراع على اللقب في مباريات ستكون قوية وغير سهله امام فرق المجموعة التي تتمتع بقوة وتشكل تحد للشرطة رغم ما يمتلكه من لاعبين معروفين وأسماء يعول عليها وستكون الأمور منوطة بهم إمام تحد كبير للمدرب واللاعبين الذين قد يواجهون الإرهاق بسبب عدد المباريات والسفر وسط ضغط الانصار والامل في ان يحقق الفريق بطولة الدوري على الأقل من اجل انقاذ الموسم بسبب ولو الامر ليس بالسهل وسط طموحات فرق المجموعة في الصراع على الصدارة ولان الفرق الجماهيرية هي من تجد صعوبات في مباريات الدوري من الفرق الاخرى لان الفوز يمثل اهمية خاصة لاسباب معروفة وتحرص ادارة النادي التي تعيش حسرة الخروج من بطولة الملك وأثارها الباقية والامل في يقوم اللاعبين بمحوها وهو يعيش في فترة مرتبكة بسبب الخروج المر من بطولة الملك والتفكير والشغل الشاغل في خوض منافسات دوري ابطال اسيا والدوري المحلي بانتظار مشاركتين صعبتين.
فريق اربيل
لم يحقق فريق اربيل بعد العودة للدوري الممتاز الموسم الماضي رغم تعاقب عدة مدربين لكنهم لم يقدروا في استعادة هيبة الفريق الذي حقق اربعة القاب ونتائج مميزة عبر عقد من الزمن وشكل في بعض الفترات مرتكزا لتشكيلة المنتخب الوطني والأخرى قبل ان تحل الكارثة ويهبط قبل موسمين للدرجة الاولى لكن ادارته تداركت الموقف عندما بذلت جهود كبيرة وتحملت تنظيم احدى المجموعات التي امنت لها طريق العودة لمقعده في مشاركة بعيدة عن رغبة جمهوره والحال مع بداية الموسم الحالي من دون فوز من ثلاث مباريات تعادل فيها المؤكد سيسانده في مبارياته المقبلة لدعم المشاركة في مجموعته وفي ان يحقق المطلوب لانه الوحيد بين جميع الفرق سيلعب في ظروف هي الأفضل حيث عاملي الأرض والجمهور امام فرصة خوض المباريات بحال يمكن اللاعبين من تقديم المستويات للمساعدة في الصراع على الصدارة لان جمهوره يرى في النتائج الاستمرار في دعم اللاعبين في ان يكونوا على قدر المهمة.
نفط ميسان
يعمل على مشاركة مقبولة مع المدرب من الموسم الماضي احمد دحام في ان يعيده الى سكة المنافسات والنتائج بعد بداية لعب فيها مباراتين خسر من الصناعات وتعادل مع الشرطة قبل توقف الدوري ومن ثم العودة الى البطولة الجديدة التي سيواجه فيها فرق جميعها قوية ومتمكنة وتمتلك مقومات اللعب والمنافسة مع ان ميسان متحفز في ان يكون احد اطراف المنافسة وتقديم مباريات مهمة من خلال ما موجد من لاعبين يعول عليهم المدرب والفريق في ان يظهر بالشكل المطلوب منة خلال التواجد في المنافسات واللعب بتركيز وقوة عبر مجموعة لاعبين اغلبهم من المدينة فضلا عن قيام ادارة النادي بتامين مستلزمات المشاركة.
من بين الفرق التي واصلت العمل من دون توقف تحت قيادة نفس المدرب راضي شنيشل الذي وفرت له أجواء عمل مناسبة امام حرص الادارة في انتداب اللاعبين المطلوبين بما في ذلك المحترفين كما لعب الفريق عدد من المباريات لتامين الجاهزية في ظل إمكانات النادي التي استمرت تقدم الفريق بشكل مناسب في جميع الموسم ومن يوم وصوله للممتازة والحصول عل لقب الدوري الذي يشارك به بطريقة منافسات مشابه لتلك التي قهر فيها الجوية وعاد للنجف من ملعب الشعب باللقب وهو اليوم في وضع مقبول وقادر على خلق فرصة المنافسة حتى الأخير والأمل في ان يحقق الموقع الذي ينقله الى التصفيات النهائية.
فريق الطلاب
يبدو ان الطلاب لم يستقروا على تشكيل ثابت عندما تم انتداب ثمانية لاعبين للمشاركة ببطولة الدوري بقيادة المدرب احمد خضير في ان يقود الفريق وسط مجموعة صعبة في ان يظهر عند رغبة جمهوره الكبير والأمل في ان ينجح المدرب في مهمة تبدى خطرة من الخطوة الأولى تحت ضغط جمهور الفريق الذي عانى كثيرا مع بداية الموسم وكيف حلت الأمور امام مستحقات اللاعبين إمام عجز الإدارة التي تواجه نفس المشهد من فترة ليست بالقصيرة. ويدرك جهاز الطلاب الفني واللاعبين أهمية الظهور والمنافسة بالشكل الذي يؤمن تحقيق النتائج لاستعادة دور الفريق في مباريات معدودة مهم ان تلعب بتركيز وقوة وحماس وان تظهر طريقة مدرب الفريق مثمرة وهو المهم.

















