الشرطة تجلد النوارس أربع مرات بموقعة الشعب ونفط الوسط في الصدارة

الزوراء والأمانة يغادران الدور النهائي من الباب الصغير

الشرطة تجلد النوارس أربع مرات بموقعة الشعب ونفط الوسط في الصدارة

الناصرية – باسم ألركابي

 نجح فريق الشرطة للمرة الثانية على التوالي في قهر وإذلال الغريم الزوراء خلال اقل من شهر بعدما تغلبت عليه باربعة أهداف لهدف في اللقاء الثاني الذي جرى بينهما والذي ضيفه ملعب الشعب في امسية رمضانية جميلة احياها جمهورا الفريقين اللذين تركا الملعب بحالة مختلفة حيث الفرحة الكبيرة التي لاتوصف لجمهور الشرطة الذين اعربوا عن سعادتهم بالفوز والاداء الذي قدمه الفريق الذي جعل من الرايات الخضر مرفوعة وحدها طوال وقت المباراة التي كاد ان يفسدها نفر من المحسوبين على جمهور الزوراء في اثناء دخولهم لساحة اللعب والاعتداء على اللاعب امجد كلف ما يشكل سابقة خطرة وغير مألوفة في ملاعبنا إطلاقا كما حاول البعض الاخر من تغيير جو المباراة الجميل في محاولة لقطع أسلاك الكهرباء المغذية لابراج انارة الملعب وان يقدم هؤلاء للقضاء بأسرع وقت فما خنقت الحسرة قلوب عشاق الزوراء االذين صبوا جام غضبهم على اداء اللاعبين والجهاز الفني بسبب الخسارة التي قضت على امال الفريق الذي الزم على ترك المنافسة صحبة الامانة في المجموعة التي بقي الصراع على صدارتها قائمة بين فريقي نفط الوسط والشرطة وبهذا الفوز رفع الشرطة رصيده الى سبع نقاط فيما تجمد رصيد الزوراء عند النقطة اليتيمة ويخرج منحنيا بعد ان حرمنه النتائج المذلة في ان يترك المنافسة من هذا الوقت امام خيبة جمهوره الذي لم يصدق عن الذي يجري للفريق

الشرطة تحت الضغط

 ودخل الشرطة تحت ضغط الفوز الذي حققه فريق نفط الوسط على الامانة في اللقاء الذي جرى قبل أمسية الشعب ورفع رصيده الى عشر نقاط والبقاء في الصدارة ما دفع الشرطة الى دخول المباراة بقوة واللعب من اجل الفوز ومحو اثار خسارته الوحيدة امام نفط الوسط والعودة الى عزف نغمة الفوز تحت أنظار جمهوره ومصالحته في البقاء في دائرة الصراع على الصدارة و اللقب وكان له ما اراد بعدما اكتسح الغريم برباعية ولعب برغبة الفوز

 و تمكن الشرطة من فرض سيطرته منذ البداية وهو من راح يتحكم بالمباراة وكان الاكثر استحواذ على الكرة بفضل تماسك خطوطه والتقدم بقوة الى منطقة الزوراء معتمدا على مهارات اللاعبين المعروفين في المقدمة لبطل المباراة مروان حسين وهداف الدور بعدما رفع رصيد أهدافه الى ست وضرغام إسماعيل الذي سجل أجمل اهداف الموسم والفريق من ضربة ركنية أخذت طريقها الى شباك الزوراء معلنا تقدم فريقه بالهدف الاول د22 وهو ما رفع من روح ومعنويات اللاعبين الذين واصلوا اندفاعهم الهجومي من الجوانب والوسط ومن تمريرة أرضية من الجهة اليسرى حول ضرغام الكرة الى منطقة هدف الشرطة لتجد مروان حسين بانتظارها ولعبها بثقة ووضعها على يمين الحارس علاء كاطع د37 وكان بإمكان فريق الشرطة ان بضاعف هدفي الشوط الاول قبل الخروج الى غرف الملابس وقبل العودة الى مواصلة لعب الشوط الثاني الذي انطلق به الفريق كالسهم بعد اعلان بداية الشوط الثاني مباشرة ليضيف مروان الهدف الثالث في اول دقيقة مستغلا الحالة النفسية والمعنوية والبدنية التي تركتها نتيجة الشوط الاول على نفوس لاعبي الزوراء الذين تقبلوا وبعد مرور ثلاث دقائق على الشوط الثاني الهدف الرابع عندما اعلن مروان حسين الذي عاد وليسجل الهدف الثالث الشخصي له والرابع لفريقه د46 واستمر الفريق مهاجما ومسيطرا على الكرة بشكل واضح وكبير امام التراجع الغريب للزوراء الذي توقع جمهوره ان يعوض ما فاته في الحصة الاولى لكنه ظهر في الحالة الاسوأ وعجز لاعبو الفريق من الحد من خطورة الشرطة التي راحت تتلاعب بخطوط الزوراء التي ظهرت مجرد شواخص وعاجزة فشلت في تقديم ما يعكس دور الفريق والعودة للمباراة التي شكلت الصدمة لجمهور الفريق الذي لم يقدر حتى في الحد من تقدم الشرطة الذي سيطر على منطقة العمليات وادارتها واستمر مهاجما وكاد ان يزيد من عدد الأهداف التي قلصها محمد سعد عندما سجل هدف الزوراء الوحيد من ضربة جزاء د60 حينما فشل في التسجيل المرة الاولى قبل ان يعود ويسجل الهدف اليتيم وهو ما يعكس الحالة الفنية المتدنية التي كشف عنها لاعبو الزوراء بامتياز

ولم يفت الهدف بعضد مفارز الشرطة التي واصلت اللعب الهجومي والضغط على الزوراء الذي بقي تائها لايعرف كيف يتصرف؟ ولو للحد من قوة الشرطة التي كان بإمكانها ان تزيد من عدد الأهداف قبل ان تتسبب في طرد الحارس علاء كاصد د75 من الوقت الذي استمر يمر لمصلحة الشرطة الذي قدم ثاني افضل مبارياته في الصيف وعلى نفس الفريق الغريم وعاد ليصحح مسار المشاركة وليحيي أماله في الصراع على اللقب الذي قد لايتحقق في ظل تقدم نفط الوسط وفارق الثلاث نقاط والاداء المتواضع للزوراء الذي انهار وقد لايمكن ان يستعيد قواه وبعد ان تأكد لامصلحة في البطولة وهو ما يجعل منه ان يلعب مباراتيه المقبلتين من دون رغبة وهو ما قد يفتح الباب امام نفط الوسط للمرور من بوابة الزوراء مباشرة الى المباراة النهائية وهو ما يريده جمهور الزوراء الذي يرى في انتقال نفط الوسط لنهائي البطولة افضل من الشرطة بعد النكبة التي مر بها الفريق والذي لارغبة له بعد حتى في اللعب لانه بقي وحيدا امام جمهوره الذي سيكون بعيدا عنه لانه هو من اختار طريق الخروج على البقاء كما كان يامل ذلك ولان الشرطة قام بالعمل المطلوب وبالطريقة المفضلة التي منحته الفوز الكبير

 على الزوراء والثاني لم يقدر ولو ان يترك له اثر في اللقاء قبل ان تتبخر احلامه وتدفعه الشرطة الى خارج المجموعة في مباراة وموسم للنسيان عندما النوارس فشلت في التحليق كما كان متوقعا منها طوال وقت المباراة التي تمزقت وتكسرت أجنحتها قبل ان ترتفع الاصوات الرافضة للنتيجة التي حطمت اعصاب جمهور الفريق الذي يرى من الفريق قد دفع الثمن باهظا ليس لانه خسر وتلقى مرارة الهزيمة من الغريم الشرطة للمرة الثانية في غضون اقل من شهر بل بسبب الاداء والخروج من البطولة وتبخر أحلام الحصول على اللقب وهو يسقط للمرة الثانية في حفرة الشرطة التي عمقها هذه المرة ثائرجسام الذي خرج بفوائد اللقاءين وكلاهما يوازي اللقب لان الفوز تحقق على الزوراء الذي يختلف عن بقية نتائج الفريق في الموسم

 الصدارة لنفط الوسط

وقاد ثامر الحاج فريق نفط الوسط الى فوز مهم على الامانة بهدفه الذي سجله في الدقيقة الثانية على بداية المباراة التي جرت بينهما في ملعب النجف ضمن الجولة الرابعة من الدور النهائي لمسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم والتي عزز فيها الفريق صدارته لفرق المجموعة بعد ان رفع رصيده الى 10 نقاط قبل ان يخرج فريق الامانة من المنافسات التي فتحت ابوابها امام فريق نفط الوسط الذي وجد الحلول للبقاء في الموقع الاول بعدما تمكن من حسم الامور منذ البداية ويضيف كامل العلامات لرصيده وهو يسير من دون النظر للوراء بعدما تمكن من تحقيق الفوز الثالث على التوالي قبل ان يحافظ على نظافة سجل مباريات الأرض التي وقفت مع الفريق في كل المواجهات وأهمها في المباريات الثلاث الأخيرة التي حافظ فيها الفريق على نوعية النتائج التي نقلت الفريق للواجهة بعدما تمكن من قهر الزوراء وبعدها الفوز على البطل الشرطة قبل ان يأتي الدور على الامانة وإلزامه على العودة الى العاصمة خالي الوفاض وإبعاده عن المنافسة بشكل نهائي قبل ان يرفع نفط الوسط من حظوظه في الانتقال الى المباراة النهائية

وتمكن فريق نفط الوسط من الوصول بسرعة الى منطقة الأمانة قبل ان يفاجأ ثامر الحاج الحارس جلال حسن في هز شباكه في الوقت المطلوب ليعلن عن تقدم فريقه وكان له ما اراد بعد ان دخل المباراة بقوة واللعب من اجل الفوز الذي قدر الجهاز الفني أهميته وقيمة نقاطه التي ذهبت لأصحاب الأرض الذين حققوا البداية التي شكلت الدفعة القوية للفريق الذي رسم ملامح التقدم والفوز منذ البداية ويمنح التفوق لنفسه وهو الذي شكل الخطورة على الأمانة بسبب اندفاع اللاعبين والضغط والتحرك من كلا جوانب الملعب الذين نجحوا في إدارة الأمور بشكل منظم افضل من الأمانة خلال الشوط الاول الذي شهد حالة من الإرباك التي سادت اداء الفريق الذي استمر يعاني حتى انه لم يقدم الاداء الذي يوصله الى مبتغاه في التسجيل والعودة الى المباراة للبداية حتى ان اللاعبين لم يحسنوا التصرف وضاعت الحلول عليهم بعد ان رافقت أداءهم لأخطاء قبل ان يفتقد للتوازن والذي فشل في تقديم الاداء المطلوب كما فعل في لقاءاته الثلاث الاولى التي حصل فيها على ثلاثة نقاط قبل ان يظهر دون المستوى وهو امام مباراة الفرصة الاخيرة التي لم يقدر فيها على تحقيق التعادل قبل ان يمنح الفوز لنفط الوسط الذي كان متمركزا بشكل افضل من الامانة الذي نعم فرض سيطرته على الكرة اغلب وقت المباراة لكن ما يعاب على اللاعبين نقلهم للكرة بتثاقل ما جعل من وصولهم الى مواقع النفط الوسط بصعوبة بسبب التكتل الدفاعي لفريق نفط الوسط الذي تمكن من الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الاول قبل ان يشهد الشوط الثاني تغييرا بعد ان تراجع لاعبو نفط الوسط للدفاع بعدد يصل الى تسعة لاعبين ما صعب الامور على لاعبي الأمانة في محاولة الضغط عل منطقة النفط والوصول للهدف بعد السيطرة النسبية على الكرة اغلب وقت الشوط الثاني بعد ان شعر لاعبو الفريق ان الاداء التقليدي لم يصل بهم الى الحلول في تهديد مرمى النفط بسب عدم الدقة في التهديف بسبب تباطؤ اللاعبين في نقل الكرة وفشلوا في تقدم المردود المطلوب  امام تألق دفاع النفط الذي كان في الحالة الايجابية وغلق كل المنافذ امام هجمات الامانة الغير مركزة والطائشة والتي كانت بحاجة الى اللاعب القادر على استغلالها والاسوأ ان لاعبي الفريق لم يحسنوا التصرف مع الكرات المرتدة للاعبي نفط الوسط قبل ان يلجاوا للعب العنيف والخشن الذي كرسه لاعبو نفط الوسط لقتل الوقت والمرور بالنتيجة الى النهاية التي نجح فيها النجف في ادارة الأمور كما يريدون وعملوا مباراة أفضل من الأمانة من خلال غلق المنافذ بوجه عناصر الأمانة والاعتماد على الكرات المرتدة التي كادوا ان يضيفوا فيها هدفا اخر على الأقل واستغلال الحالة الفنية المتدنية للضيوف الذين لم يحسنوا الاداء على عكس الثقة التي كان عليها نفط الوسط بعد تسجيل المبكر وهو ما جعل من الفريق يلعب براحته بعيدا عن ضغوط النتيجة التي دونها الفريق في اسرع وقت في مبارياته الأربع التي زاد فيها رصيده الى عشر نقاط وعزز من أماله في التقدم والوصول الى المباراة النهائية المتوقع الوصول اليها عبر بوابة الزوراء التي انهارت امام الشرطة وربما ستمهد لاهل النجف في ان يتجاوزها من دون خوف وليس كما كان يحسب لها بعد الاداء الهزيل للزوراء الذي يستقيل نفط الوسط في الدور المقبل والفوز فيه فد يعني حسم الامور بسبب فارق النقاط الذي يتمتع به فريق نفط الوسط الطموح بالصراع على لقب الموسم ويبدو ان كل شيء يسير لمصلحة الفريق الذي وجد من الحظ يقف معه في مهمته الاول في الدوري الممتاز وبات يشعر بانه الفريق القوي ليس في ملعبه حسب وكان لسان حاله يقول سنكون عند حسن ظن جمهورنا في اللقاء المقبل مع الزوراء الذي تكفينا نقاطه للمرور الى المباراة النهائية خاصة وان الزوراء يكون قد انهى علاقته بالمنافسة وخرج من الباب الضيق بعد  ان تلقي ثلاث خسارات من مجموع أربع مباريات وينهي الموسم في الحالة الاسوأ التي خرجت عن التوقعات قبل ان يقهر جمهوره

 مباراة اليوم

وتجري اليوم مباراة اخرى مهمة عندما يضيف الميناء دهوك في ملعب جذع النخلة في لقاء لايخلو من الأهمية على موقف الميناء الذي يسعى الى تحقيق النتيجة المطلوبة لتعزيز موقفه بعد ثلاث مباريات تعادلوا فيها ويخشون ان تصطدم رغبة النتيجة بطموحات دهوك الذي حصل على نقطتين من تعادل مع الميناء في اللقاء الاول الذي جرى في دهوك والاخر مع الجوية ما يجعل منه ان يلعب اليوم بوضع يختلف تماما عما كان عليه في لقاء البصرة الاول حينما خسر امام نفط الجنوب ويخشى ان يتعرض لنفس المصير لان الميناء يرى في النتيجة التحول الكبير واذا ما حقق الفوز الذي تظهر الترشيحات لمصلحته لانه في وضع افضل من دهوك ولانه سيلعب بأفضلية عاملي الارض والجمهور وامام فرصة إقناع جمهوره في ان يتقدم من خلال النتيجة التي ستمنحه الامل الكبير في البقاء في دائرة المنافسة وربما سيصل الى الصدارة اذا ما انتهت مباراة نفط الجنوب والجوية بالتعادل التي جرت امس وهو ما يتمناه اهل الفريق الذي سيدعم بقوة من جمهوره الكبير الذي يريد ان يعود الميناء لسكة الانتصارات وان لايكرر ما حصل في اللقاء الاول عندما تخلى عن الفوز في اخر دقيقة في مباراة كان هو متسيدها وقبلها كان قد هزم الفريق مرتين في البصرة ودهوك ويتطلع الى الثالث الذي سيكون الاغلى وكل المؤشرات تعطي التفوق للميناء في ان يحسم اللقاء وهو سيعمل على ذلك ولانه سيلعب في أجواء مدعومة من حيث الأرض والجمهور وواقع الفريق الذي يعيش حالة استقرار من حيث وجود كل اللاعبين وكذلك تجديد عقد المدرب احسان السيد والاهم ان الفريق يجد نفسه امام الفرصة المواتية لتحقيق النتيجة لاسعاد جمهوره الذي لايقبل بغير الفوز لان غير ذلك يعني التراجع والفشل وربما الخروج من المنافسات التي يسعى الى البقاء فيها للنهاية المهم هو ان يتحقق الفوز الذي لايوازيه ثمن وغير ذلك سيدفع الميناء الثمن غاليا وما يعكر أجواء جمهوره اذا ما تغلب الإخوة الاعداد على الجوية

 بالمقابل فان طموحات دهوك لاحدود لها من اجل العودة بالعلامات كاملة وقهر اهل البصرة وان يثبت جدارته من انه الفريق القادر على تحقيق ما خرج من اجله وان يظهر أحقيته في اللعب والمنافسة من خلال مجموعة لاعبين هواة فظلوا تمثيل الفريق بقيادة حازم صالح من دون مقابل وان ما وصلوا اليه للان يعد الانجاز بعينه ومهم ان يبقى الفريق في دائرة اللعب مع الأقوياء رغم ظروف العمل القاسية التي يمر بها ولان الفوز سيعطي الفرصة للفريق في ان يتواصل بقوة في المنافسة وقد تخدمه النتائج في التقدم في الصدارة وهو الفريق الذي يكافح بقوة من اجل ان يكون الطرف القوي وافشال محاولات النيل منه مرة اخرى