الشرطة تتقدّم لصدارة الممتاز والطلاب في الموقع السابع

تصاعد الصراع بقوة  بين ثلاثي المقدمة

الشرطة تتقدّم لصدارة الممتاز والطلاب في الموقع السابع

الناصرية – باسم الركابي

تطورات مهمة يشهدها  موقع الصدارة في سلم الدوري الممتاز بكرة القدم  بعد التحول الذي حققه الجوية الى ما قبل 72 ساعة عندما سحبها من النفط اثر فوزه على  فريق الحسين بهدفين لواحد  لكنه لم يهنا بها كثيرا بعدما ظهر الشرطة امس الاول   وقبض عليها  في ملعب الامانة اثر فوزه على اصحاب الارض  بهدف اللاعب امجد وليد   ليأخذ  الفريق الى اهم المواقع وسط فرحة كبيرة  لجمهور الشرطة الذين  تابعوا  سير اللعب والخروج بفرحة  مشتركة مع اللاعبين    بعدما انتقل الفريق  للصدارة وازاحة الغريم الجوية   وهذا الاهم في ان يحقق الشرطة  فائدتين كبيرتين  من  الفوز  عندما تقدم للصدارة التي يبحث عنها من وقت  بعدما تذوقها لفترة قصيرة وربما يتكرر نفس المشهد  اذا ما تمكن الجوية من  الفوز على السماوة في مهمة تبدو  تحصيل حاصل كما يراها اهل السماوة  انفسهم هذا من جانب    من جانب اخر تظهر حظوظ النفط  المتراجع ثالثا في العودة للصدارة  مرة اخرى عندما يكون قد لعب امس  في كربلاء في مهمة لا تظهر سهلة قياسا الى مبراة الجوية

افضل موقف

ورفع الشرطة رصيده الى 72 نقطة وفي افضل موقف بعدما استمر في تحقيق النتائج الجيدة  التي تقدم فيها قبل ان يمسك بالصدارة  بالفوز على الامانة في مهمة لم تظهر سهلة امام اصحاب الارض ولطبيعة المباراة وضغط الانصار  واهميتها وانعكاسها  على  طبيعة المشاركة المحددة منذ البداية في الحصول على لقب الدوري  الذي لايمكن الحديث عنه بعد الفوز على الامانة لان الامور لم تنتهي ولان  عدد مباريات الجوية  افضل من الشرطة الذي  بقيت له مباراتين  امام  النجف في العاصمة واخر المواجهات   عندما يخرج الى البصرة لمواجهة  الميناء البصري

الشيء المهم

الشيء المهم هنا في نجاح الفريق بقيادة المدرب ناظم شاكر  الذي  فرح كثيرا بالصدارة بعد  الفوز الذي  حقق المهمة الاولى حيث الصدارة قبل ان يبقى  التعويل على جهود اللاعبين حول الاستمرار  في النتائج لخطف  اللقب  بعدما بقيت  الصدارة تتنقل من فريق لاخر في اهم جولات المسابقة   ما ينتظر ان  يتصاعد الصراع  باعلى درجاته وتظهر المهمة صعبة امام الشرطة والنفط في فارق المباريات  التي نالت من النفط الذي تراجع للموقع الثالث وقد لايعود مرة اخرى للموقع الذي استمر فيه لفترة طويلة  امام التغير الذي حصل وبعد نكسة الجوية  التي عرقلة مهمة الفريق  الذي كان يتحدث بصوت عالي  في الحصول على اللقب  قبل ان تتغير الامور بوجه حسن احمد

مشهد الصراع

هكذا يظهر مشهد الصراع  القوي على الصدارة   ولعبة التغير من فريق لأخر  ما يتوقع ان تشهد اخر مباريات الفرق الثلاثة منافسات نوعية  وفي ان ترتفع الى اعلى  درجات الصراع  الذي  يقف الى جانب الجوية  بفضل  اربع مباريات متبقية له في وقت بقيت مباراتين للشرطة وثلاثة للنفط   كل شيء يتوقف  على نتائج المبايات الاخيرة  حتى واقع المباريات تظهر سهلة وربما تحصيل حاصل لكتيبة باسم قاسم وجمهور الفريق الذي  قد يقبل  اي فريق يقف  فوق الجوية الا الشرطة جريا على العادة  في جميع مبارياتهما وما تحضى به من متابعة استثنائية   اولو ان الوقت  الحالي قلل  من الحضور الجماهيري  بسبب ارتفاع حرارة الجو  التي اثرت على مجمل الامور ومن كل الجوانب  فيما اثرت الخسارة  على الامانة عندما فقد مكانه السابع  متراجعا للثامن اثر فوز الطلاب على النجف وهو ما كان يخشاه المدرب احمد خلف الذي يقدم فريق متوازن ونجح في  مهمة الموسم  كما ظهر في نفس المستوى الموسم الماضي

فريق الجوية

نجح الجوية  في الانتقال للصدارة للمرة الاولى عندما نجح في تحقيق الفوز  على فريق الحسين بهدفين لواحد  سجلهما  علاء محسن د18 و90  فيما سجل للحسين  مشكور كريم 28 من وقت المباراة  التي استمرت بنتيجة التعادل  قبل ان يحسم علاء المهمة في الوقت القاتل   ويمنح فريقه اغلى ثلاث نقاط قبل ان يظهر علاء  مع امجد راضي بشكل واضح في المباريات الاخيرة وانفتاح شهيتهما  في التهديف وتسهيل المهمة في التقدم من مباراة  لأخرى   والسير  بخطى ثابتة  و ابقاء الطريق مفتوحة امام تطلعات اللاعبين والمدرب الذي يقود الامور بالاتجاه الصحيح وتحقيق انتفاضة  كروية من خلال تحقيق النتائج المطلوبة من المباريات المؤجلة  التي استفاد منها   بشكل كبير لابل هي من هيئة الفرصة امام الفريق في التقدم  واضافة النقاط لرصيده الذي ارتفع الى 71 نقطة  كا ظهر متوازن خارج ارضه وقدم مباريات مهمة  خلال المرحلة الثانية التي تسير كما يريدها جهازه الفني    والتطلع لأنهاء الموسم  بخسارة واحدة وهو ما يحسب لباسم قاسم نفسه عندما انهى الموسم الماضي بسجل نظيف  مع الزوراء قبل ان يحرز اللقب  الشخصي الثاني والتطلع للثالث مع الجوية عندما يظهر الفريق  المرشح القوي لنيله  كما تظهر ملامح المنافسة التي تسير وتمر بخطى ثابتة لمصلحة الجوية  الذي استمر في التعامل المطلوب مع المباريات وخلق فرص الفوز من خلال ارتقاء اداء اللاعبين   التي قادته للمنافسة على  الصدارة التي يكون قد استعادها امس في مباراته  مع السماوة  التي تظهر  لمصلحته كما الحال مع اخر مبارياته  عندما يواجه نفط ميسان  ثم الكرخ  والحدود

فوز الزوراء

حقق فريق الزوراء فوز مهما في بتغلبه على  نفط ميسان بهدف لؤي  صلاح الذي سجله في الدقيقة الثانية من المباراة التي شهدت حفل افتتاح ملعب ميسان الاولمبي بحضور  عبد الحسين عبطان وزير الشياب وجمهور كبير  في اول مباراة  يشهدها الملعب المؤمل ان  يضم الى الملاعب  المشمولة برفع الحظر الكروي  وهذا الاهم

و رغم نتيجة الفوز فقد واجه الزوراء صعوبات كبيرة في الاستمرار في التقدم وانهاءها لمصلحته  بعدما فشلت محاولات  اصحاب الارض واخطرها التي قادها وسام سعدون  قبل8 دقائق على نهاية الشوط الاول التي ردها بصعوبة الحارس  محمد كاصد وكرة علاء محسن الثابتة والاخرى من  جانب العمود  وبناء هجمات عكسية ومرتدة لكنها افتقدت للتركيز والدقة    في ادراك التعادل رغم دعم الانصار ومحاولات اللاعبين  المتكررة التي كانت بحاجة الى الدقة والتركيز  بعد التسرع في التعامل معها  املا في التعادل الذي صعب على الفريق من تحقيقه رغم المستوى الواضح الذي قدمه  اللاعبين في واحدة من  العروض الجيدة التي اعتادوا   تقديمها في مباريات الارض التي استفادوا  منها كثيرا قبل ان يصطدم بقوة الزوراء  الذي لعب بكامل عناصره  ونجح في العودة بفوائد المباراة واضافة كامل العلامات  لرصيده الذي ارتفع الى 65  نقطة   وله ثلاث مباريات متبقية سيلعبها امام الكرخ والحدود والخروج الى زاخو   ويسعى الى الفوز فيها من اجل ازاحة الوسط عن طريقه   الذي بقيت له مباراة واحدة كما  يامل ان تخدمه نتائج مبارياته المقبلة في   المنافسة في انهاء الموسم في مثلت الترتيب   وهو ما يدفع عصام حمد الى ترتيب الامور وحث اللاعبين الى بذل  ما في وسعهم  من اجل تحقيق الموقع الذي يؤمن للفريق  مشاركة خارجية بعد صعوبة الدفاع عن اللقب  جراء التعثر في نتائج الجولة الثانية التي عرقلة من المهمة  التي دخلت في اجواء غاية في الصعوبة امام تصاعد المنافسة  بقوة في ما تبقى من جولات  وبعد  فوز الجوية على الحسين ورفع رصيده الى 71 نقطة ما اشعل المنافسة امام تطلعات الحصول على اللقب بين فرق الجوية والنفط والشرطة وملاحقة الزوراء وأماله ان تتعثر الفرق الثلاث في مبارياته القادمة  ليستفيد منها  في  الملاحقة   بعدما فرط بالعديد من النقاط التي مؤكد يتحسر عليها اليوم بعد تراجعه  للموقع الخامس في موقع مرفوض من الانصار الذين  ازروا الفريق في الكثير من التفاصيل  لابل في اي مكان لعب  فيه  كما تتطلب  من اللاعبين تأدية المباريات الاخيرة بقوة   لتحقيق الموقع  الافضل الذي لازال يتابع الامور بجدية   امام رغبىة تحسين الموقع

تاثر ميسان

من جانبه  تاثر فريق ميسان  بالخسارة المذكورة عندما تراجع للموقع الثاني عشر 36 نقطة  وله مباراتين  القادمة عندما يخرج الى بغداد لمواجهة الجوية في مهمة صعبة  ستزيد من مشاكل الموقع الذي قد يتراجع الفرق امام ملاحقة الكهرباء  على بعدثلات نقاط وله ثلاث مباريات  بعد كان جمهور ميسان يمني النفس في ان يبقى الفريق في موقعه السابق الذي بقي فيه لفترة طويلة   عندما قدم موسم مهم سواء في مباريات الارض  واخرها مع البطل التي تحسب للاعبين الذي نجحوا في  تقديم مباراة  في كل شيء   ولايمكن التقليل من شان لفريق الذي يكون قد حقق هدف المشاركة في البقاء موسم اخر قبل ان يتجاوز مشكلة تعليمات التراخيص بعد افتتاح الملعب الذي  عكس عن فرحة اهل المدينة الذين شاركوا بزخم كبير في انجاح حفل الافتتاح والمباراة  ويبقى  الكل يعول على الجهود في شمول الملعب برفع الحظر عن الملعب المذكور

فوز الحدود على زاخو

ونجح الحدود في قهر المضيف  زاخو والفوز عليه بثلاثة اهداف لواحد قبل ان يتقدم  للموقع العاشر في نتيجة مهمة تضاف الى نتائج الفريق في الفترة الاخيرة التي تحسنت بشكل واضح ما يعكس عن قدرات اللاعبين في الاستمرار في العطاء والبقاء في المنافسة رغم امكانات المتواضعة  وطول فترة الدوري  لكن اللاعبين بقوا يقدمون  ما لديهم امام فرصة تحسين الموقع الذي نجحوا في تغيره ويستعيد التفوق   الذي كان يبحث عنها  واستفاد منها امام اصحاب الارض الذين فشلوا  في تحقيق  الفوز امام الحاجة الكبيرة في توسيع الفارق مع فريق الحسين  والعمل على الابقاء في الدوري في مهمة يفترض ان يستفيدوا منها   ومن مباريات الارض  التي لازالت تعاكس رغبتهم  رغم ظروف المشاركة التي زادت خطورة امام تصاعد الصراع من اجل البقاء   ما يتوجب على اللاعبين متابعة اخر المباريات بطموحات الفوز  ولو انها تشكل صعوبات حقيقية عندما يخرج الدور المقبل للطلاب ثم الى الكهرباء قبل ان يختتم مبارياته في  استقبال الزوراء  وكلها تظهر صعبة امام مهمة عماد  عودة الذي يعول على جهوده اللاعين في ابقاء الفريق في مكانه  للموسم المقبل بعد مشاركة مخيبة  بكل تفاصيلها  لابقاء الفريق المهدد بالهبوط   وتتوقف على اخر نتائجه سوية مع فريق الحسين الذي سيلاعب  نفط الجنوب والامانة والنجف  امام فارق النقطة لتي  تفصل بينهما  وكل شيء متوقف  على مبارياتهما الاخيرة

نجاح الكهرباء

ونجح الكهرباء في تحقيق فوزه الثالث تواليا عندما تغلب على متذيل الترتيب الكرخ بهدف دون رد سجله علي عودة د45 من وقت المباراة ليرفع رصيده الى 33 نقطة  في الموقع الثالث عشر على بعد ثلاث نقاط من نفط ميسان ونفط الجنوب  والاهم ان تأتي نتائج الفريق في هذا الوقت من المنافسة بعد اضافة  تسع نقاط لرصيده  حيث الفوز على  السماوة ونفط ميسان والكرخ  قبل ان يضمن البقاء في مقعده في مواجهات حاسمة من حيث النتائج المهمة وتحقيق فرصة البقاء في مكانه  الحدث الذي  بقي يبحث عنه علي عطية الذي  استمر يقود الفريق الى النتائج المطلوبة   وتجاوز النتائج السلبية واثارها  على مشاركة الكهرباء الذي عاد ليقدم  نفسه في افضل حال في المواسم الاخيرة وتخطي  المباريات في التوقيتات المهمة  عندما احتاج الى النتائج المطلوبة وتحرك بشكل جدي  وحسم الامور من خلال الفوز في ثلاث مباريات متتالية وهو  الذي عجز  خلال المرحلة الاولى من تقديم نفسه  حتى تراجع ا لمواقع المؤخرة قبل ان يتدارك الامور ويتابع خطواته بنجاح  في اهم فترات المسابقة التي  يكون قد تجاوز مشاكل البقاء بعد صحوة استمرت من الفوز على السماوة  التي حفزت  اللاعبين في تقديم المستويات العالية  العمل على خوض المباريات  بتفاعل ورغبة وقوة.

 كما يسعى الى التقدم الى موقع افضل من خلال  تسخير جهود اللاعبين والاستمرار في المنافسة ونسج النتائج امام تصاعد الاداء  الذي  يعكسه  لاعبو الفريق  الذي بات يلعب دورا مهماً  في المنافسة  عندما يلاعب  الحدود وزاخو والطلبة   والسعي الى موقع افضل في سلم لترتيب بعد تطور الاداء والنتائج  ورفع شعار لابديل عن الفوز على عكس الكرخ الذي  سيواجه مصير الهبوط  الذي تحدده مباراته المقبلة والتعثر فيها سيأخذ طريق العودة لدوري المظاليم  عندما يلاعب  الزوراء  في الدور المقبل   وفي الخسارة سيهبط بشكل رسمي بعدما خسر  المزيد من مبارياته  التي بلغت 21 والتعادل في 10 والفوز في مباراتين  وهو سجل ضعيف امام الفريق الذي لم يجد  امامه اي منفذ للخروج من مازق الهبوط الذي بات الاقرب له من البقاء  في مشاركة واجهت المشاكل منذ البداية  قبل ان تتدهور النتائج واستمرت على التراجع وفشل جهود من تعاقب على تدريب  الفريق الذي يكون قد بلغ حالة الياس

فوز الطلبة على النجف

وفشل النجف في استعادة توازنه بعدما تلقى الخسارة الجديدة بين جمهوره  عندما تغلب عليه الطلاب  بثلاثة اهدف لهدفين  تناوب على تسجيلها ستار ياسين د45 ثم ياسر عبد الحسين 56 واضاف نوزاد الهدف الثاث59 فيما  سجل  لأصحاب الارض  علي قاسم 72 ومحمد عبد الزهور في الدقيقة الاخيرة من  المباراة  التي خسر فيها  الفريق كل شيء حيث النتيجة  والتراجع للموقع  التاسع امام تدني المستوى في اهم فترات الدوري واختلاف الامور مع المدرب خلال المرحلة الحالية  التي  شكلت مبارياتها عقبة امام رغبة الفريق  الذي واصل الفشل في المنافسة وفي جولات  كـــــان يفترض ان تستغل كما ينبغي بعد نتائج مهمة قدمها في المرحلة الاولى في وقت نجح الطلاب في الاختبار المذكور ومحو اثار خسارتهم مع الوسط  والعـــــــــودة بنتيجة  مهمة  حيث التقدم الى الموقع الجديد بعد فترة بقاء ليست قصيرة عانى منها الانصار حيث الموقع التاسع  قبل تحقيق التحول  في الوقت المطلوب عندما تجاوز النجف والامانة مرة واحدة رافعاً رصيده الى 50 نقطة   متوقعاً ان يستقر في الموقع الذي عاد به من النجف  في ظل الموقف الذي عليه الميناء في الموقع السادس.