الشاشة بين الوهم والحقيقة
اغلب الدراما التلفزيونية او البرامج الرمضانية العربية وبالاخص البرامج والمسلسلات العراقية بائسة وكاذبة وبعضها عنيفة ..فهي لاتمثل الا قدراً ضئيلاً من الواقع..
ولكن مفعولها في زرع القناعات السلبية المؤذية كبير ومضاعف …
فاكثر مانشاهده هو الانسان الخائف والمخادع والاخرق المتميز (بالهبل) ناهيك عن التمثيل غير الحقيقي لطبيعة العراقي الجدية الثقافية واظهاره بالصورة الهزلية الذي لايمتلك العقل او الاحساس ،على عكس البرامج او الافلام العالمية منها الامريكية مثلا فهي تظهر المواطن الامريكي انه انسان يتميز بالصدق والوفاء والاخلاص واحترام الوقت والشجاعة والتفاني وغيرها من الصفات الحميدة وتجسيد الصفات المذمومة بالقليلة المنبوذة في المجتمع واحاطتها باليات تجعلك تنتقدها كرها .
لذلك فشلت الشاشة العراقية بعكس الواقع الحقيقي وحاولت زرع القناعات السلبية المؤذية بهزل يحيطه الالحاح والسخرية لذلك دعوتنا من كل الكتاب والصحفيين ايصال تلك الرسالة عسى ان نرى النور في الدراما العراقية في عكس الصورة الحقيقية للمجتمع العراقي الذي يتميز بالغيرة والحمية والصدق والوفاء.
محسن دعدوش
























