إستون فيلا يفرض التعادل على المان يونايتد
السيتي يسقط بلاس ويتقاسم الصدارة مع تشيلسي مؤقتاً
{ مدن – وكالات: حقق فريق مانشستر سيتي فوزاً مستحقاً على ضيفه كريستال بالاس بثلاثة أهداف نظيفة على ملعب “الاتحاد” في المباراة التي جمعتهما في افتتاح منافسات الجولة 17 من الدوري الإنكليزي الممتاز.
احتاج حامل اللقب 30 دقيقة فقط لإسقاط منافسه، حيث سجل لاعبوه الأهداف الثلاثة في الشوط الثاني عبر دافيد سيلفا هدفين والإيفواري يحيى توريه في الدقائق 49 و61 و81، ليرفع “السيتزين” رصيده إلى 39 نقطة يتساوى بهم في الصدارة مع تشيلسي، بينما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 15 نقطة في المركز السادس عشر.
استحوذ لاعبو السيتي على الكرة طوال الشوط الأول بنسبة وصلت 70 بالمئة، ولكن بطل البريميير ليج وجد صعوبة كبيرة في اختراق دفاع كريستال بالاس، ووجدوا في كل محاولة هجومية أن عليهم فك شفرة قوامها عشرة لاعبين خلف الكرة. السيتي وضح تأثره الشديد بغياب هدافه سيرخيو أجويرو، حيث دفع مانويل بليجريني باللاعب جيمس ملنر في مركز رأس الحربة الصريح، ولكنه لم يشكل أي خطورة على مرمى كريستال بالاس. محاولات مانشستر سيتي جاءت عبر ثلاثي الوسط يحيى توريه، ديفيد سيلفا، وسمير نصري، إلا أن تسديدات الثلاثي لم تجد طريقها لشباك جوليان سبيروني حارس مرمى كريستال بالاس، بينما أضاع بابلو زاباليتا أخطر الفرص من انفراد تام قبل نهاية الشوط بثلاث دقائق، حيث سدد الكرة بجوار القائم الأيمن. على الجهة الأخرى اعتمد نيل وارنوك المدير الفني على إغلاق الدفاع بجميع لاعبيه والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستغلاً سرعة الجناح الأيسر يانيك بولاسي، الذي حاول استغلال تقدم زاباليتا للهجوم، بينما أهدر فرايرز كامبل فرصة ذهبية لخطف هدف التقدم بكرة مقصية أمام المرمى بقليل.
وجد المدير الفني للسيتيزن حيلة جديدة لضرب دفاع كريستال بالاس، حيث اعتمد في الشوط الثاني على انطلاقات ظهيري الجنب بابلو زاباليتا وألكسندر كولاروف، فمن انطلاقة لزاباليتا تسلم كرة بينية من فرناندينيو داخل منطقة الجزاء، ليمهدها لدافيد سيلفا الذي سدد الكرة في الشباك بعدما اصطدمت بجسد المدافع، محرزاً الهدف الأول بعد أربع دقائق. ومن الجبهة اليسرى لعب كولاروف كرة عرضية، سددها سيلفا مباشرة في الزاوية اليسرى محرزاً الهداف الثاني للسيتي والسادس له هذا الموسم، قبل أن يستبدله مانويل بليجريني ليشارك مكانه فرانك لامبارد.
في الدقيقة 68، حرم حكم اللقاء فريق كريستال بالاس من إحياء آماله، وألغى هدفاً سجله جيمس ماك آرثر بضربة رأس في الزاوية اليسرى لجو هارت، إلا أن الإعادة التليفزيونية أثبتت أن اللاعب لم يكن متسللاً. اهتزت شباك كريستال بالاس مرتين، ولكن لاعبيه لم يخلقوا فرص أخرى لتضييق الفارق، وتبديلات مدربهم نيل وارنوك بنزول ويلفريد زاها مكان فرايزر كامبل، وجيروم توماس مكان بانكيون لم تأت بجديد. بدأت المساحات تنفتح في دفاع الضيوف، ومن هجمة سريعة لعب ميلنر كرة ليايا توريه ليسددها بيسراه محرزاً الهدف الثالث، بعدها أجرى بيلجريني تبديلين لإراحة لاعبيه بنزول فرناندو وسكوت سينكلير مكان جيمس ملنر وسمير نصري، لينتهي اللقاء بفوز كبير لأصحاب الأرض.
نقطة يتيمة
وقع نادي مانشستر يونايتد في فخ التعادل أمام أستون فيلا بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الجولة السابعة عشر من بطولة الدوري الإنكليزي لكرة القدم. وأحرز هدف أستون فيلا كريستيان بنتيكي في الدقيقة 18، بينما أحرز رادميل فالكاو هدف التعادل لنادي مانشستر يونايتد في الدقيقة 53 . فرض نادي مانشستر يونايتد سيطرته على المباراة منذ الدقيقة الأولى، وكانت له الأسبقية على المرمى عن طريق الهولندي فان بيرسي بعد أن تلقى عرضية من أشلي يونج من الجانب الأيسر. فاجأ كريستيان بنتيكي الجميع بعد أن أحرز هدف التقدم في الدقيقة 18 لنادي أستون فيلا، عقب مراوغته لثلاثة لاعبين داخل منطقة الجزاء ثم يسدد كرة خادعة على يمين ديفيد دي خيا. لم يستفد نادي مانشستر يونايتد من حالة التذبذب الدفاعي الذي ظهر عليه لاعبي أستون فيلا، والذي سمح بتواجد مساحات خالية بوسط الملعب وخلف خط الدفاع.
ولجأ أصحاب الأرض للاعتماد على الهجمات المرتدة عن طريق فابيان ديلف الذي كان محطة هامة لنقل الكرات إلى الثنائي جابرييل اجبونلاهور وكريستيان بنتيكي، ولكن تألق فيل جونز ومايكل كاريك بالخط الدفاعي حال دون ذلك، لينتهي الشوط الأول بتقدم أستون فيلا بهدف نظيف.
ومع بداية الشوط الثاني كاد كريستيان بنتيكي أن يحرز الهدف الثاني في الدقيقة 48، بعد أن هرب من الرقابة الدفاعية وسدد كرة رأسية، ولكن تألق الحارس الإسباني ديفيد دي خيا في التصدي لها. عادت الفاعلية الهجومية لصالح اليونايتد عقب تعديلات فان جال التكتيكية بتقديم مايكل كاريك لخط الوسط، مع نزول تيلر بلاكيت بديلاً لدارين فليتشر، ليتمكن الكولومبي رادميل فالكاو من إحراز هدف التعادل في الدقيقة 53 من عرضية المتألق أشلي يونج. وفي الدقيقة 65 يحصل جابرييل اجبونلاهور على البطاقة الحمراء، عقب تدخله الخشن تجاه أشلي يونج، ليلعب نادي أستون فيلا ما تبقى من دقائق من عمر المباراة بعشرة لاعبين. افتقد لاعبي اليونايتد لسرعة التمرير بوسط الملعب، مما سمح للاعبي أستون فيلا باستعادة توازنهم بشكل سريع خاصة خلال الهجمات المرتدة التي افتقدت السرعة بشكل واضح. ولم تحمل الدقائق الأخيرة أي جديد، ليطلق لي ماسون حكم اللقاء صافرته بانتهاء الشوط الثاني والمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله. وبهذه النتيجة يحتل نادي مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 32 نقطة، بينما يحتل نادي أستون فيلا المركز الثاني عشر مؤقتاً برصيد 20 نقطة.



















