السلوك الأعمى – جبار فريح شريدة

 السلوك الأعمى – جبار فريح شريدة

سلوك القطيع بالاتباع الاعمى للطائفية او القبلية او المذهب اونحتكم بالعقل وان نصل الى ما وصفنا الخالق الرحمن بذوي الالباب ونحتكم الى المنطق والحقائق .علينا ان نتجاوز النفق الضيق ونخرج الى فضاءات الحرية والمنطق وهذا ما كان سائد عند بناء الدولة العراقية

 استثارة العاطفة هي تقنية كلاسيكية تستعمل لتعطيل التحليل المنطقي، وبالتالي الحس النقدي للأشخاص. كما ان استعمال المفردات العاطفية يسمح بالمرور للاوعي حتى يتم زرعه بأفكار، ورغبات، ومخاوف، ونزعات أو سلوكيات.

تعويض التمرد بالإحساس بالذنب جعل الفرد يظن انه المسوؤل الوحيد عن تعاسته، وأن سبب مسؤوليته تلك هو نقص في ذكائه وقدراته أو مجهوداته. وهكذا عوضا أن يثور على النظام الاقتصادي، يقوم بامتهان نفسه ويحس بالذنب، وهو ما يولد دولـــــة اكتئابية يكون أحد أثارها الانغلاق وتعطيل التحرك.

لقد استطاعت النظم الدكتاتورية في بلداننا عبر عقود وبتقنيات الخداع المحكمة أن تحول شرائح واسعة من الجمهور إلى كتل هامدة سهلة الانقياد، تتسم بضعف القابلية على التفكير العقلاني، وانعدام الروح النقدية لديها، واتسامها بالنزق وسرعة الغضب والانفعال، والسذاجة، وسرعة التصديق، إضافة إلى تبسيط الأمور واستسهال إطلاق الاتهامات، ويصبح الانسان عبدا للتحريض الذي يطلقه  وهدف الحركات المتطرفة والأصولية واستخدامها الجماهير في إثارة المشاعر وتجيش الأحقاد والكراهية بين المكونات الاجتماعية.