السلام يقيم مهرجان للمدارس الكروية

السلام يقيم مهرجان للمدارس الكروية

بغداد –  حسين سلمان

أقامت مدرسة السلام الكروية مهرجانا لمدارس بغداد الكروية للفئات العمرية من مواليد 2000 و2001 و20003 شاركت فيها ست مدارس للفئات المذكورة.

المهرجان ابتدأ باستعراض المدارس الستة المشاركة في البطولة وهي مدرسة جمولي للفئات العمرية والدورة والعامرية ومدرسة السلام والهيئة التطويرية في الكرخ والاكاديمية وشاركت المدارس الستة بثلاثة فرق يمثل كل فريق فئة تلعب بنظام الدوري ومن ثم يتأهل فريقان من كل فئة تلعب بنظام خروج المغلوب لتحديد المراكز الثلاثة في البطولة، وبعد الاستعراض عزف السلام الجمهوري الذي ردده الاطفال مع الموسيقى وبنسق واحد يوحي من ان مدريبيهم قد عملوا معهم بجهد كبير.

وقال المشرف على البطولة وعلى مدرسة السلام الكروية فلاح لعيبي ان: الغاية من المهرجان اولا زرع الالفة والمحبة مابين الصغار ومن ثم تعويدهم على دخول البطولات والتنافس فيما بينهم يكون في النتيجة خدمة للكرة العراقية.

واضاف ان: البطولة تقام بتمويل ذاتي للمدرسة ومشاركة مدربين متطوعين سواء في مدرسة السلام او المدارس الاخرى التي ظهرت بمنظر جميل وهي تستعرض ومن ثم تتنافس في بطولة يشترك فيها لاعبون بالاعمار الصحيحة لا تهمهم نتائج البطولة بل ان الغاية من المدارس هي البناء الصحيح لفئات تكون رافدا للاندية ومن ثم للمنتخبات العراقية.

وبين ان: المهرجان الحالي يختلف عن سابقه من حيث التنظيم والفرق المشاركة باعمار بحسب الفئات المشاركة وهذا مااكدنا عليه قبل انطلاق المهرجان الذي سيستمر لغاية يوم غد الاثنين حيث تقام المباراة الختامية.

مدير مدرسة السلام الكروية جمال لعيبي اكد لنا ان: المدارس الكروية والتي تمول نفسها في كل شي اصبحت مكان استقطاب للفئات العمرية بعد ان تخلى الاتحاد والاندية عن هذه الفئات ومن هنا جاءت الفكرة في مدرسة السلام لجمع هذه المدارس في مهرجان حبي تعارفي يجمع اطفالا بعمر الزهور يتعارفون ويتنافسون في بطولة قد لاتكلف سوى التنظيم والجهد من القائمين. وبين ان: مدرسة السلام التي تأسست وفق هدف سام ومن دون دعم اي مؤسسة دائما ماتقيم المهرجانات وكانت لنا زيارة قبل ايام الى وزير الشباب والرياضة الاستاذ عبد الحسين عبطان وشرحنا له بالتفصيل وضع المدرسة واعجب امام هذا العمل الجبار وتعهد بدعم المدرسة من جميع النواحي وان تكون الوزارة راعية لها وهذا مازرع فينا الامل من ان المؤسسات الحكومية مازال فيها رجال يستطيعون دعم الرياضة العراقية والتفكير بمستقبل الكرة العراقية حيث ان المدارس هي الراعية الوحيد لرفد الاندية والمنتخبات بنجوم اللعبة.

وبعد انتهاء الاستعراض قسمت الفرق بحسب الفئات وتم الشروع بالمباريات التي استمرت الى وقت متأخر من يوم السبت ، بينما ستستمر المنافسات الى اليوم الاحد وصولا الى ختام البطولة يوم غد الاثنين. حسين عماد طفل من مدرسة السلام الكروية لم يتجاوز عمره العشر سنين اكد لنا انه: كان ينتظر الصباح لمشاركة ابن العامرية والدورة والشعلة والتعارف على اصدقاء له تجمعهم هذه البطولة وتمنى ان يكون لاعبا اساسيا في البطولة حتى يفرح معه الاهل بمشاركته . طفل اخر من نفس الفريق حسين كاظم اكد لنا انه: اليوم الوحيد الذي جعلني انهض مبكرا منذ الفجر وانا انتظر الساعة التاسعة صباحا للمساهمة بالمهرجان واللعب مع اصدقائي في منافسات شريفة تجمعنا مع مدارس من جميع المناطق.

سلام عادل شارك زملائه الحديث عندما قال : امنيتي ان تهتم الوزارة والحكومة بالفئات العمرية وان مشاركتنا في المهرجان بعد ان تدربنا علي ايدي مدربين كبار تؤكد مساهمة المدرسة في انجاحه من اجل خلق جيل كروي يخدم الكرة العراقية.

ونحن ايضا نضم صوتنا الى هؤلاء الاطفال ونناشد الوزارة ان تهتم بهم على اقل تقدير حضور ممثل عنها في مثل هذه المهرجانات الجميلة التي توحي ان مستقبل الكرة العراقية مازال بخير وان وقوفنا بين اطفال بعمر الزهور وهم يقدمون لمحات فنية جميلة تدفعنا لمناشدة الوزارة للاهتمام بهذه المدارس التي ستكون الرافد الاول للكرة العراقية بعد وجدت الاهمال من الاندية واتحاد الكرة بغياب دوري للفئات لذا فان احتضان الوزارة لها سيعيد الامل في بناء جيل صحيح.