الساسة وحكم العراق
عندما تتكلم عن الحكم والسلطة في العراق تثار عدة اسئلة واستفهامات عن سبب فشل الحكومة الجديدة في العراق والتي غالبا ماتوسم بانها حكومة شيعية .البعض يعزو السبب لنوع النظام كونه برلمانيا وليس رئاسي وهذا سبب غير صحيح كون اغلب الحكومات الناجحة في العالم نظامها برلماني .وكون النظام في العراق اعطت سلطة واسعة لرئيس الوزراء فهو بالإضافة الى كونه ريس وزراء فهو القائد العام للقوات المسلحة . ومع هذه السلطة .فان الملف الامني في العراق هو الافشل.اذا ماهو السبب؟ البعض؟ يعزو السبب الى الاشخاص كونهم سراقاً ولم ياتواً من اجل العراق.وهذا يراد بان لايمكن التعميم فهنالك اشخاص يشهد لهم بالنزاهة وعدم الفساد ومع ذلك فشلوا عند استلام السلطة اذا ماسبب ؟؟؟ السبب حسب مانرى.ان اغلب من تسلموا مناصب قيادبه في العراق هم من المعارصة الاسلامية الشيعية .
ولكون هولاء الأشخاص قضوا عشرات السنوات معارضيين ويرفعون شعارات المظلومية التي اصابتهم وطائفتهم من النظام السابق .مما ادى ترسخ هذا المفهوم في ذهن المعارض واصبح من المرتكزات العقلية له.وعند سقوط الصنم واستلام الحكم من هذه الطبقة .لم يستطيعوا التخلص .من فكرة المظلومية .فحكموا العراق بهذه العقلية والمرتكزات الذهنية .لذلك نراهم في اول تجربة وهي كتابة الدستور اصرو ا على تثبيت تاسيس الاقاليم والمفروض الذي يصر عليه هو الاقلية المحكومة لا الاكثرية الحاكمة.
والى اليوم يحكمون بعقلية المظلومية ولحد اليوم هولاء الساسة لم يستوعبوا بانهم اصبحوا حاكمين وعليهم ان يحكموا كرجال دولة.لا رجال معارضة .اليوم عندما يخطئ شخص بجب ان يحاسب ويعاقب خاصة اذا كان الامر متعلق بامن البلد او اقتصاده .ولكن . هولاء الساسة يتغاضون عن بعض الاشخاص خوفا من ان يقال لهم طائفيين. ولانهم رجال معارضة لارجال دولة يخافون من هذه الجملة. والنتيجة اذا ارادو حكم العراق عليهم اولا التخلص من فكرة المظلوميه واستيعاب كونهم رجال سلطة وحكومة وان يضربوا بيد من حديد كل من اقترف خطاء بحق العراق وخاصة مامتعلق بامنه .
فلاح حسن الشحماني
























