الشرطة تقترب من المربع الذهبي
الزوراء ينتقل إلى الأدوار النهائية والفوز يعاند الميناء ويقبل بتعادل الجوية
الناصرية – باسم الركابي
تاهل فريق الزوراء الى المرحلة الثالثة والحاسمة من مسابقة دوري الدرجة الممتازة بكرة القدم اثر فوزه على النفط بهدف بتوقيع علاء عبد الزهرة الذي نجح في قيادة فريقه للنتيجة المهمة قبل ان يحرم اصحاب الارض من العودة الى موقعهم الثالث في الوقت الذي حقق الشرطة نتيجة مهمة بعدما تمكن من الفوز على زاخو بهدف علي صلاح قبل ان تنتهي قمة الاسبوع بين الميناء والجوية بالتعادل بهدف عندما افتتح عبد اللة حسن التسجيل للبصريين قبل ان يعادل للجوية عماد محسن في الثواني الاخيرة في الوقت الذي تكون قد انطلقت يوم امس مباريات الجولة السادسة من المرحلة الثانية والخامسة عشرة من المسابقة يلقاء نفط الوسط والسماوة على ان تكتمل المباريات خلال ايام الاثنين والثلاثاء والاربعاء من الاسبوع الجاري
ومهم ان ينجح الاتحاد في الانتهاء من اقامة المباريات المؤجلة بالسرعة وإقامتها خلال الاسبوع الماضي ويتوجه الى اقامة الدور السادس هذه الايام على ان تبقى ثلاث جولات من المرحلة الحالية لتحدد مصير الفرق الستة البقية المؤهلة الى الدور الحاسم من المسابقة المتوقع ان تتوقف لحين الانتهاء من تصفيات منتخبنا لبطولتي كاس العالم وقارة اسيا المقبلتين ومهم ان تؤمن كل الظروف لتلك التصفيات والانتهاء منها عبر الانتقال للمرحلة الثانية ومهم ان تاخذ الامور على محمل الجد من اجل دعم المهمة التي لم تكن سهلة ولابد من حسمها كما ينبغي عبر الاستعداد المطلوب للمواجهتين الاخيرتين
فوز الزوراء
وعودة الى مباريات امس الاول فقد حسم الزوراء عن طريق علاء عبد الزهرة التصفيات الأولية بهدفه القاتل د87 من وقت المباراة الذي وضع حدا لتطاول النفط الذي لم يستغل سيطرته الواضحة اغلب الوقت قبل ان يحترق في مواقعه ويبقى ثالثا وتزداد المهمة صعوبة امام ملاحقة ميسان الشديدة والخروج الى البصرة لمواجهة نفط الجنوب الاسبوح الجاري وقد لايستطيع العودة بعد الى الموقع الثالث لكنه سيقاتل من اجل البقاء في مربع الموقف في الوقت الذي انجز الزوراء اكثر من نصف المهمة بعد العبور الى المرحلة النهائية والأخيرة والسعي الى تحقيق اللقب عبر مباريات مهمة هي من تحدد بطل الموسم الذي لم يكن سهلا في كل شيء قبل ان تظهر المباريات صعبة امام الفرق
التقدم بثقة
وتمكن الزوراء من التقدم بثقة منذ البداية بعد رسم وحدد ملامح العبور وتمكن من تحقيق النجاحات وحسم الامور في الجزء الاول من المنافسة بعدما تمكن من انهاء التصفيات بسجل نظيف واستثنائي وقبل اربع جولات وهذا امر مهم للفريق الذي قدم مباريات جيدة داخل وخارج ملعبه في البطولتين حيث الانتقال لنهائي الكاس قبل ان يبقى ويستمر قوي مع الظروف التي لم تكن مؤمنة كما ينبغي خاصة امام ظهور الازمة المالية في اكثر من مناسبة الذي نعم تداركها مرة لكنها قد تعود في ايام الصراع الحقيقي وهنا التحدي الاكبر الذي يشغل بال المدرب باسم قاسم الذي يسعى الى قيادة الفريق الى انجازي الموسم بالاعتماد على جهود وقدرات اللاعبين والفريق يضم مجموعة مؤثرة من تشكيلة المنتخبين الوطني والاولمبي وبعد جرعة الثقة التي زادت من حظوظه حيث خوض نهائي الكاس والتاهل للمنافسة على لقب الدوري امام سعادة وفرح جمهوره الذي ساعده كثيرا على تحقيق النتائج لتي وقفت الى جانب اللاعبين الذين صنعوا الانجاز الاولى من الدوري الذي سيكون امام المنافسات الصعبة والحقيقية المقبلة التي تتطلب الاعداد المطلوب لتدارك سيناريو الموسم الماضي الذي لازال عالق في ذاكرة جمهوره وكيف انتهت الامور قبل ان تتمكن الادارة من تامين وسائل الاعداد والدخول لمنافسات الموسم بالشكل الفني والذي منحه التقدم والتطور بشكل واضح قبل ان يكون الفريق الاول الذي تقدم الفرق الثمانية للصراع على لقب الموسم الذي يحتاج الى تعزيز قدرات اللاعبين والتي مؤكد حددها المدرب الذي يعلم كم هي صعبة المنافسات المقبلة في ظل واقع وقوة الفرق التي مؤمل ان تستكمل في غضون الاسابيع الثلاثة المقبلة خاصة في المجموعة الثانية التي زاد منها رهان الفرق في كيفية الانتهاء من التصفيات التي لازالت تشكل عقبة بوجه بعض الفرق التي لايمكن ان تطمئن لحين ماتسفر عنه نتائج مبارياتها الحاسمة بعد تداخل المواقع وفارق النقاط
ويحتاج الزوراء الى رفع قوته الهجومية التي سجلت للان 17 هدفا حتى ان حاصل التهد يف تغير في الجولات الاخيرة بكل سلبي كما يلزم المدرب الانتباه الى وضع الدفاع الذي تلقى 8 اهداف في مجموعة اغلب فرقها متواضعة لكن الامور تختلف في المرحلة الاخيرة كما يعلم المدرب ان امام وصول افضل الفرق المشاركة وامام طموحات الحصول على اللقب
تعادل النفط
بالمقابل كان على النفط ان يخرج متعادل لانه قدم مباراة مهمة خاصة في الشوط الاول الذي كاد ان يفتتح باب التسجيل لو تعامل مع الفرص بشكل فني والتي شكلت صعوبة امام الحارس محمد كاصد الذي انقذ فريقه منها قبل ان يساهم في تحقيق الفوزفي الشوط الثاني من المباراة التي شهدت احتفالا كبير لانصار الزوراء كما اعتادوا في كل مباراة لكن ان ينهي التصفيات بهذه الطريقة وبعد مباراة شاقة فاصلة من حقه ان يعلن العنان للفرح في ملعب النفط الذي فشل في النتيجة الاهم في كل الموسم ولو انه احرج الزوراء في مهمة كان ان يوفرها لنفسه لتفادي مشكلة الخروج الى البصرة الاسبوع الحالي لمواجهة نفط الجنوب والتي قد تصعب المهمة امام كتيبة حسن احمد والرغبة في الوصول الى الدور الاخير الذي سيكون صعب جدا امام الفريق الذي قدم مباراة طيبة كما شاهدناه خلال الموسم وشهدت المباراة حفل اعتزال لاعب النفط مشتاق كاظم
تعادل الميناء والجوية
وعاد فريق الجوية بنقطة غالية جدا من تعادله مع الميناء في اللقاء الذي جرى في ملعب الزبير بعد ان تقدم أصحاب الارض عن طريق عبد الله محسن د62 قبل ان يحقق الجوية التعادل وفرضه ويفطر قلوب جمهور الميناء عبر هدف عماد محسن الذي سجله في وقت المباراة تلفظ انفاسها وكل من تابعها يراها ذاهبة للميناء الذي كان على عناصره ان تنتبه وتتعامل مع الثوان الاخيرة من دون التفريط بنقاط مباراة الموسم باكمله في حاجة لايمكن تقديرها يضيع الفريق فوزا في متناول اليد لايوازيه ثمن تحت أنظار جمهوره الذي خيم عليه الحزن والذي كان يحضر لفرحة لان الفوز على الجوية له طعم خاص والاهم وضع حد لحالة تداعي النتائج الي يمر بها الفريق الذي فشل في تحقيق الفوز للمباراة السادسة تواليا قبل ان يلزم على ترك الصدارة ويبقى ينافس من اجل البقاء في مربع الترتيب على امل الانتقال الى المرحلة الثالثة والاخيرة في اجواء زادت منها النتيجة اكثر من مشكلة وباتت لاتبعث على الارتياح بعد ضياع نتيجة مباراة كانت لمصلحته واي نتيجة كانت لوانتهت كما يريد جمهور الفريق الكبير الذي جاء ليفرح بالفوز الذي عاند الفريق حتى لو لعب في المستوى الافضل كما حصل في اللقاء المذكور وهو يقف على بعد ثوان من حسم الامور التي كادت ان تمنحه الموقع الثاني على الاقل والاهم التخلص من ضغط النتائج التي عذبت جمهوره الذي لايدري كيف ستكون الامور وهو يرى الفريق لايقدر العودة الى سكة الانتصارات ويرمي بنتيجة تعادل اللقب وبعدهذا العدد من المباريات التي نعم تراجع فيها الفريق الذي كان عليه ان يتعلم من الخسارات ويضع الحلول وان يقلل من الاخطاء التي لايمكن ان تظهر في وقت يهم الحكم في اعلان صافرة نهاية المباراة التي عقدت من مشهد النتائج امام اربع جولات يتطلب من الفريق الفوز فيها امام ملاحقة شديدة من زاخو والامانة والشرطة وحتى اربيل الذي قد يستفيد من تباين النتائج وعدم استقرارها مع طرف كان وهو ما يجعل من الفرصة قائمة للنهاية في ظل واقع النتائج التي لازالت تخالف الكل
وكان على ادارة الميناء ان تعمل بصبر ولاتتسرع في قرارها في ابعاد اربعة الاولمبي امام جولات هي من تقرر حسم الامور الذي صحيح فرط بنتيجة هي الاهم كما عرف عن اللاعبين في تحقيق النتائج لتي توقفت بهذه الكيفية ومهم ان يلملم الفريق شتاته امام الوضع قلق بعد عجزه عن تحقيق الفوز في ملعبه كما حصل مع لقاء زاخو قبل ان يزيد التعادل مع الجوية الطين بلة ليس لانه تعادل لكن ان يذهب منه الفوز بهذه الطريقةامر بحاجة الى وقفة وبقيت للميناء ثلاث مباريات سيلعبها في البصرة عندما يستقبل الاسبوع الحالي الحدود ثم الشرطة ويخرج للصناعة ويستقبل النجف التي تبدو مناسبة للفريق القادر على تعديل الامور وربما ينافس على الصدارة من جديد لانه اكثر ما يظهر بحالة افضل في ملعبه وامام جمهوره
نقطة مهمة
بالمقابل عاد الجوية بنقطة مهمة ربما خففت من غضب جمهوره لانها افضل من الخسارة التي مؤكد انها قد تفتح باب اوسع للخلافات بين الفريق وجهازه الفني وادارة النادي والجمهور الذي يعيش مرارة خسارة الصناعة وان تاتي الاخرى في غضون اربعة ايام بعد ان بقي الفريق متخلف في النتيجة قبل ان يقف الحظ الى جانب الفريق وانقاذ المهمة التي ربما كادت ان تعصف بمهمة صباح عبد الجليل لان الفريق لم يقدم المستوى المقنع ولان اداء اللاعبين لم يعطي مفعوله نعم المهمة غاية في الصعوبة ولان الفريق لازال يواجه عقدة ملاعب المحافظات والتي كاد النجف ان يكرسها قبل ان يظهر حمادي وينقذ الموقف في اللحظة الاخيرة و كاد ان يسقط في ملعب البصرة قبل ان ياتي المنقذ عماد في د90 وكان الارباك عاد مرة اخرى ليسود صفوفه الذي يكون قد خسر خمس نقاط خلال الاسبوع الماضي ربما كادت ان تعطيه الضوء الاخضر للمرور الى المرحلة الاخيرة والفرق الستة في سلم الموقف تدرك ان المواجهات المتبقية ستكون غاية في الصعبة وستشهد مباريات مهمة امام حضور جماهير الفرق بقلق في ان تذهب فرصة اللعب في الدور الحاسم الامر الذي يدفعها الى الضغط على عناصرها ان تحشد قدراتها لان اهتمامها ينصب في ان تصل فرقها للصراع الحقيقي على لقب الموسم الذي يرى الجوية نفسه فب الموقع الذي يمنحه اللقب
وبعد ان ما يدور من صراع ومباريات ونتائج امام الانتقال الى دائر الصراع الحقيقي قد تضع حد لعدد من مهام المدربين التدريبية
فوز الشرطة
وحقق الشرطة فوزا غاليا ومهما بتغلبه على فريق زاخوبهدف علي صلاح سجله قبل نهاية الشوط الاول من المباراة التي رفعت نتيجتها من حظوظ الفريق الاقتراب من دخول المربع الاخضر ويامل ان يستمر اللاعبين في تقديم عروضهم الفنية دون توقف لاحتواء ازمة النتائج في هذه الاوقات حصرا ولايمكن قبل اي مسوغات من جمهوره الذي يريد منهم تامين العبور الى الضفة النهائية بعد ان رفع رصيد الى 20 نقطة قبل ان يثار لخسارة الذهاب لكن الامور لازالت تشكل تحد لارادة الفريق الذي يكافح من اجل تحقيق هدف المشاركة الاول امام صحوة اللاعبين التي يفترض ان تستمر امام تجاوز ازمته التي لاتحل الا بتحقيق النتائج المطلوبة الذي يتوجب ان يتحقق عبر اربع مباريات متبقية هي من تحدد مصيره التي هي من تؤدي بالاخير الى نقل الفريق الى وسط المنافسة التي يجب ان يتحكم فيها وان يظهر المستويات العالية والاداء الحقيقي والاستمرار على نتائج مبارياته ومتابعتها وان يزيد من جهود اللاعبين واهمية ان تاتي ردة فعلهم عالية وهي عناصر قادرة على تقديم الاداء والعطاء ليكون احد الفرق الثمانية لان غير ذلك سيواجه المدرب واللاعبين إجراءات اخرى ربما تلجا اليها الادارة لمعالجة غضب الانصار الذين ينتظرون بعد النتائج التي تاخذ الفريق الى ما دخل من اجله في بداية الموسم الذي لازال شائكا
ويدرك قحطان جثير ان المهمة لازالت بعيدة المنال وهذا مرهون بزيادة فاعلية اللعب والنتائج امام اربع مباريات هي من تقرر موقف الفريق من اللعب من اجل اللقب او الخروج من الباب الضيق والحديث عن فريق الشرطة ربما يختلف عن عموم بقية فرق الدوري فهو متكامل ولاينقصه شيء كما ان ادارة النادي تقدم كل ما في وسعها لدعم مهمة جثير الذي عليه ان يؤمن بان الفرق اقرب للنتائج الاخيرة وحسم التصفيات وبلوغ الدور الاخير والفوز زاد من مسؤولية الفريق الذي يرى نفسه اختلف كثيرا عما قبل ويامل جمهور الشرطة ان يستمر الفريق في تقديم الاداء الذي يحمل الى النتائج ومواصلة الحصول على النقاط امام تكاليف المشاركة التي زادت صعوبة امام حسابات النتائج ويمتلك الفريق فرصة اللعب والفوز والحسم لقدرة اللاعبين العالية حيث الاسماء المفروضة التي يعول عليها بالمقابل فقد عاد زاخو بالخسارة التي تاتي ضمن تراجع مستويات الفريق بعد تعادله مع الصناعة والتراجع الى الموقع الرابع قبل ان يظهر قدراته وتفوقه عند مباريات الارض عندما سيواجه النجف وكله امل في ان يستمر في المربع امام طموحات اللعب مع الفرق الثمانية التي يريد ان يلعب بقوة من اجل الحصول على نقاط مباريات الارض كما جرت العادة ولو انه تاثر بعدد من المباريات في الجولات الاخيرة لكن مؤكد ان الفريق يسعى الى بذل كل الجهود عبر تعاون اللاعبين مع المدرب ولابد ان تكون النتائج حاضرة في اخر المباريات وهو الفريق الذي يمتلك مقومات اللعب والمنافسة التي اظـــــهرها منذ البداية ولازال يتمتع به الفريق الذي يرى من اماله ان تبقى قوية في ان يبقى منافس للنهاية.


















