الجوية تستقبل الأمانة والصناعة تواجه الشرطة غداً في الممتاز
الزوراء يلتقي الجنوب وأربيل مع الميناء والوسط يضيّف الكرخ اليوم
الناصرية – باسم الركابي
تجري اليوم الخميس السابع عشر من كانون اول الجاري وغد الجمعة سبع مباريات ضمن الجولة الثانية والحادية عشرة من مسابقة الدوري الممتاز التي مهم ان تستمر بشكل انسيابي امام تذليل مخاوف الفرق من دخول التأجيل على المباريات لان الفرق تبحث عن توقيت مهم للانتهاء من المسابقة بالوقت المطلوب الذي يجنب الدوري مشاكل التمديد امام الوضع الصعب الذي تمر به كل الفرق حيث الازمة المالية ومهم ان تبدا البطولة بوقت معلوم وكذلك الانتهاء منها كما يجري الحال مع الاتحادات المحلية الاخرى التي حرصت على تطبيق هذا المبدأ مقابل تعاون الكل في تمشية الدوري وتتمنى الفرق في ان تعمل لجنة المسابقات على بذل ما في وسعهاعلى تنفيذ مفردات بطولاتها وبما يؤدي الى تحقيق الفوائد منها لدعم الكرة المجلية من خلال تنفيذ البرنامج بالكامل ومن ثم الاعلان عن نهاية مقبولة لمفرداته وهذا جانب مهم مؤكد تسعى اللجنة الاعلان عنه والاهم ان تتبدد مخاوف الفرق في هذه البطولة بسبب الظروف التي تجري فيها ولانها تختلف عن المواسم الاخرى فقد حان الوقت لتجاوز المشاكل والكشف عن تقديم عمل منظم وهذا لايتحقق الا من خلال التنسيق مابين الفرق واللجنة ولان المتعة تبقى دوما في التنظيم
وعودة الى مباريات اليوم عندما تقام خمس مباريات تتوزع على ملاعب الصناعة واربيل وكربلاء والحدود ونفط الوسط والجوية
الزوراء ونفط الجنوب
ففريق الزوراء متصدر المجموعة الاولى يظهر بالوضع الفني المتكامل امام الحرص على تحقيق الفوز على ضيفه نفط الجنوب حيث لقاء البصرة انتهى بتعادلهما بهدفين لكن الفريقين في وضع مختلف الان فالزوراء يسير بالاتجاه الصحيح وفي تعاون جاد بين الجهاز الفني واللاعبين والادارة كما ان نتائج الفريق الذي يسير بسجل نظيف ما يجعله البحث في تجاوز مبارياته القادمة من اجل اختصار الوقت والسير دون توقف بعدما كشف عن قوته المتصاعدة التي قادته الى تحقيق افضل النتائج التي نقلاه الى الصدارة التي تتطلب من الفريق توسيع الفريق وذلك يعني تحقيق النتائج الايجابية وهو الفريق القوي المستهدف من الكل لان الفوز على الزورار له طعم خاص لدا الفرق من دون استثناء لكنه لازال يقف بقوة بوجه اقرانه للنيل منه تحت اي ظرف كان ولذلك سيلعب لقاء اليوم بشعار لابديل عن الفوز الذي يريده الفريق لاكثر من سبب منها البقاء على هرم الترتيب ومن ثم الابقاء على فارق النقاط الثلاث كاجراء اولي لحين ما تسفر عنه مباراة نفط الوسط والكرخ لكن تفكير الفريق يبقى منصبا على حجم اللقاء لانه سيلعب اللقاء في ظروف مناسبة حيث مؤازرة جمهوره والحالة التي عليها الفريق وكذلك الحالة المعنوية التي فيها لاعبو الفريق الذين يرون فريقهم امام تحقيق فرصة الفوز في المباراة التي تقف معه كل الترشيحات ولانه الفريق الافضل للان كما يمتلك قوة هجومية من شانها ان تصنع الفارق كما جرى الامر في المباريات القريبة واهمية دعم نتائج الفريق لكي يستمر في نسج النتائج امام فرصة تحقيق الفوز الذي يتطلب اللعب باعلى درجات الحذر لان نفط الجنوب سياتي من البصرة منتشيا بفوزه العريض على دهوك الذي استعاد به توازنه ومن ثم العودة للمنافسة بسرعة متجاوزا خسارة نفط ميسان ما يجعله ان يستخدم قوة عناصره للإطاحة بالزوراء وهو الذي سيدخل ملعب اللقاء بذهنية الفوز الشعار الذي سيلعب به الفريق لتحديد موقف النتيجة التي يدرك حسن مولى ان للفوز شروط منها تقديم الاداء القوي واللعب باندفاع من اجل تحقيق الفوز والحاق الخسارة الاولى بالزوراء ولان المباراة تضع الجنوب امام التحدي الحقيقي لتحقيق الفوز الثاني على التوالي ولانه اكثر ما يعاني من مباريات الذهاب التي يريد ان يتجاوزها عبر بوابة الزوراء التي يدركون كم هي قوية لكنة رغبة الفوز التي ياملون ان تاتي الامور كما يخططون لها لكن الطريق لم تكن ممهدة كما يعتقدون
اربيل والميناء
ويضيف اربيل 14 نقطة خامس الترتيب متصدر المجموعة الميناء البصري في اللقاء الثاني الموسم الحالي بعد ان كان اربيل قد قهر الميناء في ملعبه بثلاثة اهداف لواحد في نتيجة ربما وجدها البعض مفاجأة في ظل الظروف التي دخل فيها الفريق المسابقة المعروفة للجميع وربما كانت من اجل المشاركة لااكثر بعد ان غير الفريق فكرة الانسحاب من الدوري لاسباب مالية لكنه قدم عكس ذلك وقلب موازين المباريات التي بقي يسير بها بشكل مهم وبات منافس قوي كما شاهدناه في تلك المواسم التي صال وجال والفريق قدم مباراة مهمة عندما تعادل مع الامانة في بغداد بهدفين في مهمة لم تكن سهلة لكنها ستساعد الفريق في خوض المواجهة الصعبة امام الميناء التي يكون ئائر احمد قد خطط للاطاحة بالبصريين كما فعل ذلك في ملعب البصرة ولان الفريق في وضع افضل من بداية الموسم ووقف ندا لفرق المجموعة وحقق فوائد اغلب مبارياته لكنه يريد ان يصل الى النتيجة الاهم عبر الاستفادة من عاملي الارض والجمهور والوضع الفني المتصاعد الذي عليه الفريق الذي عزز بعدد من اللاعبين ما ينتظر ان تظهر قوة الفريق كما يتمناها جمهوره الذي ينتظر هدية الفوز الذي سيعزز من وضع الفريق الذي تنتظره مهمة صعبة اخرى عندما يخرج الى العاصمة لمواجه الجوية الاثنين المقبل في مباراة مؤجلة من الجولة الاخيرة من المرحلة الاولى وبات اربيل يشكل خطرا على الفرق اينما يواجهها في الوقت الذي يخشى جمهور الميناء ان يواجه فريقهم صعوبات في اللقاء المذكور
كربلاء يلاعب زاخو
ويضيف كربلاء تاسع الجدول بتسع نقاط زاخو الثالث بسبع عشرة نقطة في مباراة يتطلع اليها اصحاب الارض الذين بدؤوا يشعرون بمخاطر النتائج بعد انخفاض معدل المباريات التي يامل ان يستفيد من عوامل اللعب حيث عاملي الارض والجمهور والبحث عن النتيجة التي تشكل ضرورة مهمة للفريق من اجل تعزيز رصيد النقاط والدفع بالامور من اجل البقاء في الدوري وهذا يتطلب بدوره الابتعاد عن صاحب المركز الاخير الذي سيحشد الجهود لتحقيق الفوز ممكن كما حصل مع الجوية وهوالذي عاد بنقطة من زاخو في اللقاء الاول الذي انتهي بتعادلهما بهدف قبل ان يتحسن اداء كربلاء في بعض المباريات امام مشاكل المشاركة التي لازالت تلازم الفريق الذي يصر على مواصلة اللعب من جل البقاء في البطولة التي بقي يواجه فيها اقرانه بشكل قوي في مباريات الارض التي يرى الحاجة اليها اكبر من المرحلة الاولى امام تصاعد المنافسة التي يريد ان يستجيب الفريق لرغبة جمهوره الذي سيتابع واقع المباراة عن كثب لدعم جهود اللاعبين سعيا لتحقيق النتيجة المطلوبة وضرورة ان تاتي لان مباريات الذهاب تبدو صعبة امام الفريق الذي سيخرج الى الشرطة والجوية والامانة الامر الذي سيعلق الامال على مواجهات الارض وهي الاخرى لاتبدوسهلة اما قدرات ونتائج الفريق المتباينة والتي لم تشهد تغيرات او اضافة خلال فترة الانتقالات لكن نتائج بعض المباريات المهمة والصعبة التي تقدم فيها الفريق تجعل من اللاعبين خوضها بثقة لانهم يدركون مسؤولية الدفاع عن مقعد فريقهم الذي يدركون مهم ان لايفرطوا به وذلك بالتركيز على مباريات الارض التي تتطلب اللعب على الجانب النفسي ومن ثم تكريس الجهود باتجاه تقديم العمل المطلوب بدا من لقاء اليوم الذي سيحضره زاخو وهوالمنتشي بفوزه على الامانة وتعادله مع الميناء وهو الذي استمر في تقديم نفسه كفريق قادر على اللعب وتحقيق مردود المباريات في اي ملعب يواجه به اقرانه
وسيدخل اليوم لقاء كربلاء وكله ثقة في تقديم المستوى الفني الذي لازال يحافظ عليه الذي تقدم به الى الموقع الحالي وهوشيء جيد في ان يتقدم زاخو الذي اخضع اغلب مبارياته داخل وخارج ملعبه لارادته خاصة في مواجهات الذهاب التي استمر يديرها برغبة النتائج المقبولة وهو ما يعكس الدور الذي يقوم به الفريق الذي اخذ يقنع جمهوره وهويرى الفريق يقدم نفسه كمنافس قوي لايخشى هوية اي من الفرق كما عمل وفعل ولخبط حسابات الشرطة والجوية والامانة كما انه يقدم المردود الكبير في مباريات الارض وهويسير بسجل مهم وفي مجموعة صعبة بدليل وجود ستة فرق في المواقع المتقدمة ما جعل من مبارياتها محل اهتمام الجمهور الكروي الذي اخذت المباريات تستقطب الجهور في ملاعب متراجعة كثيرا زادت من الطين بله امام تفاقم الازمة المالية التي تواجه الفرق دون استثناء ومع ذلك نجد ان الاغلبية تعرب عن رضاها عن ما تقدمه الفرق مع كل الظروف الصعبة التي تحيط بالمسابقة التي نجدد القول مرة اخرى على ضرورة الانتهاء منها كلما امكن للاسباب المذكورة
ويمتلك فريق زاخو دفاع قوي مشاركة مع الجوية هما الافضل بين فرق المجموعة وكل منها تلقى ستة اهداف ولعب الفريق عشر مباريات تغلب في اربع منها وتعادل في خمس قبل ان يخسر واحدة امام الحدود وله 17 نقطة في الوقت الذي لعب كربلاء نفس عدد المباريات التي حقق الفوز في واحدة وتعادل في ست وخسرثلاث مباريات لكنه بحاجة الى دعم القوة الهجومية قبل ان يظهر الدفاع بشكل مقبول للان ومهم ان يقدم الفريق هذه النتائج بعد ان سيطرة عليه المشاكل التي تواجهها الادارة لوحدها
الحدود والنجف
ويعود فريق النجف الى العاصمة في حالة جيدة لابل افضل ما مر به الفريق منذ بداية الموسم والمواسم الاخيرة بعد ان تقدم الى الموقع الرابع 16 نقطة وحقق هذا التحول بعد الفوزين المتتالين حيث التغلب على الميناء والحق به اول خسارة من مواجهات الذهاب قبل ان يضيف نقاط مباراته مع الغريم كربلاء اي انه اضاف ست نقاط الى رصيدة في غضون أسبوع وهذا لم يحققه الفريق منذ اكثر من ثلاثة مواسم وقد يكون شيء من الحظ قد وقف مع مهمة عماد محمد الذي سيعود الى قلب العاصمة التي ابتعد عنها بسبب تراجع دوره مع الزوراء لكنه يريد اليوم ان يثبت بان قرار ادارة فلاح حسن غير مصيب وربمامتسرع لانه سيقدم الفوز الثالث على التوالي والتقدم بقوة الى الامام وقد يصل الى الوصافة مؤت اذا ما تمكن كربلاء من هزيمة زاخو
جراح الحدود
ويسعى الفريق الى تعميق جراح الحدود الذي اخذ يتراجع للوراء بسرعة بعدما تلقى اربع هزائم وتحقيق اربع تعادلات وفوزين ويدرك ان نتيجةغير الفوز اليوم ربما تعصف بجهوده لانه قد يتراجع بعد موقع للوراء وهذا يجري بعلم مدربه الذي يسعى الىى ايقاف نتائج النجف كما جرت العادة امام الضيوف الذين اكثر ما يتقهقرون في مواجهات الذهاب التي يريد محمد ان يغير ميزتها بعد فترة طويلة ولانه يكون قد وجد الدواء لمباريات الارض ويسعى الى معالجة لقاءات الذهاب واعتبارا من مواجهة الحدود وهو ما يفكر به اهل النجف الذين يريدون ان يضعوا حدا لتلك النتائج المتدنية التي اخذت الكثير من الفريق الذي يامل ان يتواصل مع تحقيق النتائج صحبة جمهوره الذي سيصاحبه لهذه المباراة لمساندته من اجل تغير نتائج الذهاب واضافة نقاط المباراة التي يريد الحدود ان يقف بوجه النجف وافساد مخطط جهازه الفني لانه عازم على تحقيق الفوز لكي يحصن موقعه الحالي قبل فوات الاوان
نفط الوسط والكرخ
ويضيف نفط الوسط وصيف المجموعة الاولى 20 نقطة متذيل الترتيب الكرخ بخمس نقاط من خمس تعادلات وفي سجل لازال خال من نتيجة الفوز التي يرد ان يحققها على اصحاب الارض وهو الذي كان قد الحق هزيمة الارض الاولى لكن في بطولة الكاس واخراجهم منها ويدرك الضيوف سيكونون امام اصعب مهمة في الدوري لان الوسط ينتظرهم ويتوعدوهم بعد الذي فعلوه في بطولة الكاس ومؤكد ان الوسط الذي نجح في كل مباريات الارض في الدوري فهو جاهز تماما لتضيف الكرخ والإجهاز عليه لانه افضل منه في كل شيء حيث النتائج التي حققوا الفوز فيها في ست مباريات مقابل صفرللكرخ في الوقت الذي خسر الكرخ خمس مباريات مقابل واحد للوسط فيماسجل الوسط 13 هدفا وعليه ثمانية اهداف فيما سجل الكرخ خمسة اهداف وعليه اثني عشر هدفا ولم يبقى امام الكرخ الا احداث المفاجأة التي يبدو بعيدا منها في ظل الفوارق القائمة بين الفريقين والوسط يسعى الى تحقيق الفوز للابقاء على حظوظه في ملاحقة الزوراء والعودة للصدارة التي حرمه منها السماوة لكنه سرعان ما عاد وبقي منافس ويقدم الاداء والنتائج كما يخطط لها حمزة الجمل الذي قدم الفريق بشكل فني امام الزوراء والطلاب وكان في وضع يسمج له بالفوز فيهما كما شاهدنا ذلك ما يجعل منه ان يبقي على فارق النقاط مع الزوراء من خلال الفوز على الكرخ المرشح القوي للنتيجة وهو الذي استمر في قهر الفرق الكبيرة وهوعازم على الفوز ليس لان الكرخ في الموقع الاخير بل لانه خسر اللقاء الاول ولان الوسط قفل ابواب ملعبه بوجه كل العناوين لكن الكرخ سيحظر وكله امل في تكرار نتيجة الكاس ولانه سيلعب من اجل الفوز ولانه لايوجد شيء بعد يخسره في ظل الواقع الذي لايحسد عليه لكنه سيلعب لقاء اليوم من ان كل شيءواقع بكرة القدم ولانه لايوجد فريق قوي واخرضعيف ومن هذا المنطلق سيدخل المهمة وانجازها كما يجب وللامانة كان الفريق قد قدم مستوى مناسب امام الزوراء خاصة في الشوط الثاني
مباراتا الغد
وتجري يوم غد الجمعة مباراتين ضمن المجموع الاولى عندما يستقبل الجوية في الموقع الثالث 16 نقطة في ملعبه الامانة السادس 14 في الوقت الذي تجري مباراة الصناعة في المركز الاخير باربع نقاط والشرطة السابع باحدى عشر نقطة
ويريد لاعبو الجوية القيام بدورهم في تحقيق الفوز وتغير موقعه الحالي من خلال تقديم الاداء المنتج وان يأخذوا اللقاء المذكور على محمل الجد واخضاع المباريات التي تشكل اهمية كبيرة لسيطرته والعودة لىسكة الانتصارات بعد التعادل الصعب مع الشرطة الاثنين الماضي وهو يقف امام مهمة لم تكن سهلة لابل غاية في الصعوبة وان يخوضها بالكثير من الاهتمام امام تداخل المواقع وامام رغبة الفرق كلها في تحقيق النتائج التي تسعى اليها مع مرور جولات المرحلة الحاليــــــــــــــة ولذلك سيكون الفريق مطالب بالفوز اذا ما اراد التقدم
الصناعة والشرطة
ويسعى الشرطة الى تحقيق استقراره و الى اقناع جمهوره بانه سيلعب باعلى مستوى كما ظهر به في لقاء الجوية ولانه سيكون جاهز وسيثبت ذلك لانه لامجال بعد لهدر النقاط لان ذلك سيقلل من حظوظه في العودة والوصول الى المواقع المرشحة للدور الحاسم وهو الذي قدم مباراة مهمة في الجولة الماضية لكنه بحاجة الى تضميد جراحة التي لم تندمل بعد ثلاث مواجهات قادها المدرب قحطان جثير الذي عليه ان يسبق الوقت لتعديل الامور التي تقلق جمهور الفريق الذي يامل ان تاتي في دواء الصناعة ولانه يرى من غير الفوز على الصناعة حرجا امام جمهوره الذي يكون قد نفذ صبره لان الفريق باق في المواقع الاخيرة امام عدد الفرق وهو احد اقطاب الكرة والذي امنت ادارة الفريق كل ما يحتاجه المدرب جثير هو الاخر الذي عليه ان يستغل فرصة العمل مع الشرطة لزيادة اسهم نجاحاته عبر هذه المشاركة التي لاتزال خارج رغبة جمهور الفريق الذي يامل ان تبد حملة العودة لنتائج الفوز من لقاء الصناعة الذي يمر في اسوء حالاته حيث الموقع المتواجد فيه ولانه وبعد عشر جولات فشل في تحقيق النتيجة الايجابية الاولى لكنه يريد ان يفاجأ الشرطة على وقع الحاجة الماسة للنقاط من اجل تامين الهروب من شبح الهبوط الذي يواجه الفريق الذي يدرك جهازه الفني ان الفوز على احد ابرز فرق المجموعة قد يمنحه جرعة ثقة كبيرة لكن السؤال هل بامكان الفريق تحقيق ذلك في الدفاع عن البقاء في الدوري في مهمة هو من اخذ يعقدها على نفسه ولانه لم يتحرك من مكانه الاسوء مع مرور الوقت الذي تصطدم به مهمة الفريق الذي تردد كثيرا عن الفوز الذي يريد ان يقطع فيه اوتار قيثارة الشرطة وربما تكشف المباراة عن نتيجة غير متوقعة



















