الزوراء يلاعب الكهرباء اليوم والجوية تهزم كربلاء

نفط الجنوب يعزّز صدارته  في مستهل الجولة العاشرة للممتاز

الزوراء يلاعب الكهرباء اليوم والجوية تهزم كربلاء

الناصرية –  باسم ألركابي

 واصل فريق نفط الجنوب  صدارة مجموعته بعد فوزه المتوقع  على مصافي الوسط بهدفين لواحد في اللقاء الذي جرى أمس الاول ضمن مباريات الجولة الأولى من المرحلة  الثانية  والعاشرة من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم وسجل هدفي  الفوز  عامر صاحب د4 على بداية اللعب الذي ريح فيه   فريقه قبل  ان يسجل  صفاء جبار  هدف التقدم د13 ليمر بهما  الفريق للنهاية التي منحته الفوائد  كلها في وقت  سجل للمصافي اكرم محمد  ليرفع نفط الجنوب  رصيده الى 22 نقطة مواصلا انفراده بالموقع الاول والتقدم في النتائج التي لايريد ان يتوقف في اي ملعب كان قبل ان يفصح عن قوته  وقدراته في المنافسة التي بات هو من يقود مجموعته بتفوق   ويحدد ملامح  مسارها برغبة عالية   وهو يسير في الوضع الذي حدده  مدرب الفريق عماد عودة الذي يمضي موسماً اخر مع الفريق ويقدم  الفريق في مبارياته باقتدار عال  ويحرص على الإمساك بالصدارة بعد ان كرر نتيجة  المرحلة الأولى  قبل ان ينطلق في  العربة الأولى من قطار الدوري في الجزء الثاني  من مسار البطولة التي يريد ان يغير فيها الفريق مفاهيم المنافسة والصراع على لقب البطولة  وإخراجه من قبضة الفرق التي   لازالت تتناوب عليه  الذي يبدو انه مؤهل له  بفضل وجود فريق متكامل ومتجانس  ويمتلك كل الإمكانات  التي  تؤمن له اللعب والفوز وهو يحقق فوزا مهما خارج ملعبه بعد ان فرض سيطرته على أجواء اللعب  الذي امنه لنفسه ليضيف كامل العلامات لرصيده ويحقق النتيجة الايجابية الثالثة على التوالي  موسعا الفارق مع  الجوية الى أربع نقاط والكرخ الى ست نقاط كما اظهر قدرة تهديفية كان لها الدور في حسم النتيجة  التي تجاوز فيها مرة اخرى خطر مباريات الذهاب قبل ان  يظهر قوته  وتركيزه  وقدرات عناصره الفنية واداء لاعبي الفريق ومهاراتهم  العالية مع استمرار نسج النتائج التي ساهمت في تقدم الفريق وهو يغرد لوحده في الصدارة  والزم ثلاثة فرق دخلت المنافسة على اللقب حيث الجوية والزوراء واربيل   ان تقف تحته ومن يشاهد اداء الفريق يتفق على انه يستحق الوقوف في الموقع الاول ولان الفوز المذكور عزز من جهود الفريق في مواصلة  تحقيق النتائج ويامل  من  الفوز المذكور   ان يمهد لمواجهة الجوية في  الاسبوع المقبل عندما  يستقبله في البصرة وهو يبحث عن الثار  لخسارته في العاصمة واليوم هو في الوضع  المطلوب  الذي يريد ان يمحو اثار تلك الخسارة   وهو الذي يمتلك مجموعة متكاملة لاينقصها شيء فقط الفوز على الجوية وبعدها على الزوراء وكلاهما سيحلان  ضيفان ثقيلان على الفريق البصري الذي  يثير بنتائجه المميزة الحسرة في نفوس  جمهور الميناء البصري الذين  يرون نتائج فريقهم تختلف عن الممثل الاخر للمدينة العريقة في الدوري  ويريد ان يحقق ما حققه  الميناء في موسم 1978 بعدما احرز بطولة الدوري  كاول فريق من خارج العاصمة

 في الوقت الذي فشل  فريق المصافي مرة اخرى وفي ملعبه قبل ان يوفر الفرصة للضيوف  وليس لنفسه وهو يمر في اسوأ حالة بعد تراجع نتائجه  ولم يمنح لنفسه الفرصة في تعديل  النتيجة  على الاقل والموقف الذي زاد صعوبة  لانه بقي في الموقع التاسع  وكانه يقترب من تكرار سيناريو مشاركة الموسم الماضي  لانه لازال بعيد عن تحقيق النتائج التي تؤمن له البقاء الذي لايبدو سهلا  وان تلقي الخسارة في ميدانه  هو امر صعب لان الرهان يبقى دوما على نتائج الأرض  التي عاكست  رغبة الفريق في إضافة الفوز الثاني بعد ان بقي  بفوز واحد سجله على الزوراء  لكن ان تخسر في المرحلة الفاصلة والتي هي من تقرر مصير الفرق ومنها  المصافي الذي لم يقدم ما يعكس  في ان يبقى منافسا  من اجل البقاء الذي يبدو بات صعبا وسيبقى  مع  النجف  يتنافسان على البقاء لان فريق واحد من المجموعة سيغادر البطولة التي بقي فيها الفريق للموسمين الأخيرين  بصعوبة كبيرة وهاهو يعيش ازمة البقاء  في المسابقة بشكل كبير ومؤثر اذا لم يعالج الوضع  ولو بنتائج مباريات الارض  التي خسر اول مواجهاتها وعليه ان يحترس  لان عدد المباريات التي سيلعبها قد لاتؤمن له البقاء ولو انه افضل من النجف القابع في الترتيب الاخير.

تعادل دهوك والطلاب

وفرض فريق دهوك التعادل على مضيفه الطلاب  في اول لقاءات المرحلة الثانية من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  التي جرت بينهما أمس الأول في ملعب الصناعة  ليرفع رصيدهم  الى 15 نقطة  في مركز الوصيف فيما زاد الطلاب رصيد نقاطهم الى 13  نقطة  في مكانه الرابع  وكاد فريق دهوك الذي حضر بالتشكيلة التي تمثله في دوري  اقليم كردستان  بعد  مغادرة 16  لاعبا  ومعهم  مدرب الفريق باسم قاسم  قبل ان يتولى المهمة المدرب حازم صالح  الذي نجح في ادارة الأمور في مهمة لم تكن سهلة قبل ان يقدم الفريق بشكل طيب وكاد ان يعود بالفوز  الذي كان يستحقه بجدارة  لو استغل الفرص  التي لاحت امام  لاعبي الفريق في اكثر من مرة وكادت ان تطيح  بصفوف الطلاب التي لم تكن في يومها لابل في اسوأ حالاتها امام دهوك  الذي قدم مباراة تحسب لعناصره التي ربما تلعب للمرة الثاني مع الفريق  الذي أضاف نقطة لرصيده  وتعد بمثابة الفوز لان العودة بنقطة من لقاء  ذهاب وإمام الطلاب  يعني الكثير  ويؤكد حرص لاعبي الفريق على تحمل المهمة التي باتت عندهم  وهم من يتحمل  قيادة الفريق والحفاظ على مقعده في المسابقة التي سبق وان حصل فيها على لقب الدوري الذي لايريد ان ينافس عليه  اليوم لكنه لازال في دائرة الفرق المؤهلة  للانتقال الى الدور النهائي   اذا ما توازن في نتائج مباريات المرحلة الحالية التي استهلها  بالتعادل مع  الطلاب ومؤكد انه سيبقى يبحث بقوة عن نتائج الأرض التي لايريد ان يفوتها بعد ان تجرا وقدم مستوى جيداً تحت أنظار جمهور الطلاب  الذين رفضوا عروض فريقهم وما زاد الأمور صعوبة  امام مهمة ابو الهيل هو احتجاج جمهور الفريق  على أداء اللاعبين الذين ربما لم يأخذوا الأمور بجدية في ظل الأوضاع التي يمر بها دهوك   لكنهم  فشلوا  في الأداء والنتيجة والعلاقة مع جمهورهم  قبل ان يبقى الفريق  متأخرا في موقعه الذي  تجمد برصيد نقاطه قبل ان تنهار مرة أخرى العلاقة مع جمهوره الذي لم يسلم منه حتى لاعبي فريق دهوك عندما راح البعض منهم يرمي قناني المياه الفارغة امام انظار افراد حماية  الملعب  التي لم تحرك ساكن.

 والنتيجة أثارت الشكوك  مرة اخرى  بين عشاق الفريق في عدم قدرته في  تحقيق طموحات المشاركة التي زادت صعوبة   في اول لقاءات المرحلة الحاسمة التي هي من تحدد طريق الفرق للانتقال للدور الأخر  فكيف سيكون الحال لو  لعب  الطلاب خارج ملعبهم  بعد تعثرهم إمام  فريق يواجه مشاكل كثيرة  وربما حضر من اجل   إكمال مبارياته  في  المسابقة  التي قد لايتمكن من مواصلتها للنهاية كما يبدو وانه يلعب من اجل البقاء  لكن لاباس ان يبقى منافسا بعد تجاوز احد إطراف  المجموعة  خارج مواقعه  ويامل  ان يعود الفريق الى سابق أيامه التي صال وجال وحصل على اللقب  ويامل  ن  يتجاوز ظروف المشاركة القائمة   ويعود قويا لانه  واحد من الأندية المحلية  التي يتمتع  بإمكانات عالية  ممثلة في المنشات الرياضية الجميلة    التي لاندري متى نجدها  عند الطلاب والجوية والزوراء والشرطة والنفط و بغداد التي لاتمتلك ملاعب ومنشات بالمعنى الحقيقي والتي لم تستغل اي فرصة  بهذا الاتجاه  فهي تبتعد عنها

  فوز الجوية على كربلاء

 وقاد اللاعب سلطان جاسم فريق القوة الجوية الى الفوز على فريق كربلاء بهدفه الذي سجله د44 من  وقت المباراة التي رفع الفريق فيها رصيده الى 18 نقطة متقدما للوصافة بشكل مؤقت لحين ما تسفر عنه نتيجة لقاء الكرخ وزاخو التي تكـــون قد جـــرت امس.

 والفوز المذكور يأتي في ظل تحسن نتائج الجوية  الذي يطمح الى صدارة المجموعة عبر نتائج هذه المرحلة  التي  انطلق بها من امام عشاقه بفوز لم يكن سهلا  على فريق كربلاء الذي  تطور بشكل واضح  لكنه عاد بنتيجة ربما مقبولة من قبل أنصاره الذين يقدرون واقع اللعب خارج الديار  وهم من خسروا قبل ايام وامام فريق مثل الجوية الذي يمتلك  قدرات فنية علية  ومجموعة اخذت تتجانس من جولة لاخرى بعد ان تخلص الفريق من مشاكل النتائج التي عاد هو من يقرر مصيرها ومهم ان تأتي هذه النتيجة والفوز الثاني على كربلاء في هذه الأوقات التي قد ترطب الأجواء مع جمهور الفريق والمدرب ناظم  شاكر  فيما  بقي كربلاء بموقعه السادس برصيد 12 نقطة بعد ان عاد من واجب غاية في الصعوبة لكنه يبقى يعول على مباريات الأرض التي كانت قد خدمته في المرحلة الأولى في الكثير من التفاصيل  وبات اكثر حاجة لها في هذه الأوقات على امل ان يتقدم لموقع يؤهله للدور الأخير من المسابقة التي يقدم فيها مباريات مهمة  وفي حال أفضل من الموسمين الأخيرين مع واقع المسابقة  التي لايمكن إخضاعها للمقارنة مع النسخة الأخيرة ولو ان ظروف البلد والفرق هي من قادت الى  الإلية الحالية  التي نأمل ان تسير حصتها الثانية كما حدد لها الاتحاد تعادل الحدود ونفط ميسان

تعادل الحدود ونفط ميسان

 وانتهت مباراة الحدود ونفط ميسان بالتعادل السلبي ليرفع الأول رصيده الى 10 نقاط  والأخر الى 11 محتفظان في موقعيهما في سلم ترتيب المجموعة  التي يسيطر عليها الشرطة   وعكست النتيجة واقع الفريقين  اللذين يسيران بشكل متقارب من حيث الاداء  والنتائج حتى ان لقائهما الاول كان قد انتهى بالتعادل .

 ولازال الفريقان  يقدمان مباريات مهمة وسط المنافسة التي يدركان انها ستكون قوية في هذه المرحلة   لأسباب معروفة منها ان بعض الفرق تريد ان يكون لها حظوظ في الصراع على اللقب وذلك بتامين الموقع الذي يؤمن لها الانتقال الى الدور النهائي والأخرى تحسين مواقعها  والهروب من الهبوط ولو ان ذلك لم تحدد بعد معالمه خاصة بعد انسحاب فريق السليمانية من البطولة التي تبقى بقية الفرق محافظة على تواجدها في المنافسة  التي  يتوقع ان تزداد سخونة  كما ترغب الفرق ولان المنافسة تدفعها بهذا الاتجاه

 اليوم الزوراء والكهرباء

 وتجري اليوم مباراة الزوراء والكهرباء وتشكل أهمية كبيرة لكلا الفريقين في ضوء ماحققا من نتائج في تلك المرحلة   التي  انهاها الزوراء في الموقع الرابع  ب14 نقطة فيما يقف الكهرباء في الترتيب الأخير من سلم الترتيب ما يدفعهما الى تقديم المستوى المطلوب  من اجل مغادرة موقعيهما خاصة الزوراء المنتظر ان يقدم ما  يلبي رغبة جمهوره الذي يامل ان يستفيد الفريق من نتائج هذه المرحلة بعد التراجع  الذي صاحب الفريق  الذي سيلعب اليوم تحت ضغط جمهوره  الذي يعلم ان اللقاء لم يكن سهلا  في ظل الموقف الذي عليه الفريق الذي يبحث عن حلول  من اجل  تحسين  الموقع الحالي الذي يفرض على لاعبي الفريق وعماد محمد على تغيره عبر بذل أقصى الجهود لكي يحسم الأمور ويخرج بنقاط اللقاء  التي  لاتبدو  سهلة المنال نتيجة المستوى المتذبذب للفريق الذي عليه ان يقنع جمهوره من انه قادر على قلــــب الأمور بفضل جهود لاعبي الفريق الذين سيكونون عند حسن ظن جمهورهم الذي لايقبل اليوم من دون اللعب بشعار الفوز  الذي   يرفعه الكهرباء الذي يشعر بقلق كبير  ولابد ان يأتي بجديد  من خلال خوض مبارياته  بشكل جيد التي ستجعل منه منافسا قادر على العودة   الى سكة الانتصارات التي ابتعد عنها بشكل  غير مسبوق وهو  الفريق الذي قدم مواسم لازالت تحتفظ بها ذاكرة الكرة العراقية.