
فرق تبدي مخاوفها من تعثّر إقامة بطولة الممتاز
الزوراء يقاتل على لقب الموسم بعد الخيبة العربية والآسيوية
الناصرية – باسم ألركابي
أكثر من ممثل من الفرق المشاركة بدوري الكرة المقبل المقرر افتتاحه في السادس عشر من الشهر الحالي يظهر في حيرة من امر الدوري وكيف ستجري إقامة وتنظيم المباريات التي تمثل ضغطا على الأندية في ظل عدم وجود أي مسؤول في الاتحاد يتولى إدارة الأمور التي لاتتوقف على إقامة بطولة الدوري وحدها بل بقية المفردات المتعلقة بمشاركات المنتخبات وتخصيص الأموال فهل يعقل ان يبقى العمل متوقفا في الاتحاد المختزل للرياضة العراقية إمام مسؤولية يجب ان ينهض بها بشكل سريع بعيدا عن المصالح الشخصية في تسمية موظف كما اراد الفيفا لتدبير الأمور لحين تشكيل إدارة مؤقتة ولان العمل في الاتحاد ليس بالسهل إمام أي جهة كانت ولو انه افتقدت للتنظيم والحيادية ومن اجل تقديم وتنفيذ برامج من شانها ان ترتقي باللعبة التي بقيت تدار في عمل تقليدي من دورة لأخرى من خلال عشرة أشخاص يسيطرون على جميع جوانب العمل وفي لجان شكلية لم يفهم عملها لليوم لانها محمية من الأعضاء أنفسهم الذين فظلوا ادارة مقاليد العمل بما يشتهون ويديرون الامور بإسماع مسدودة وعيون معصومة وبقوا على مسافة بعيدة عما يطرح من نقد ومقترح من أهل اللعبة ليبقى الاتحاد في الفوضى حتى لم يستفيدوا من فترة العمل الطويلة لان الاعضاء احتكروا العمل وحولوا الاتحادالى إقطاعية قبل ان تسقط في حفرة الأخطاء المبيتة.
مخاوف حقيقية
وإمام الوضع القادم في الاتحاد ولايوجد من يجيب على أسئلة واستفسارات فرق الدوري التي انتابها الشكوك في ان يقام الدوري كما قال مشرف فريق النفط مشتاق كاظم في تصريح له انه لايوجد ما يؤكد إقامة الدوري وعدم وضوح الرؤية بسبب استقالة الاتحاد ولاراي للمسابقات بعد الذي حصل في الاتحاد. وأعرب رئيس نادي الأمانة محمد فرحان عن مخاوفه من الأمور القائمة التي قد تلقي بظلالها على بطولة الدوري لانه لم تكشف الأمور بعد رغم ان فريق الأمانة مستمر من دون توقف وفي تحضيرات متواصلة من اجل المشاركة بالدوري. وكان المدرب المساعد لنفط الوسط جبار هاشم قد انتقد إقامة الدوري في إقليم كردستان واصفا إلالية بالمريبة لان فريق الوسط مهتم جدا بالأمور قبل تحديد موعد البطولة المقترحة وفي انتداب لاعبين والعمل على إقامة معسكر تدريبي للفريق في العاصمة بغداد لكن يبدو ما حصل للاتحاد جعل من الأمور محل شك في ان يذهب الدوري للتنظيم.
البطولة الأهم
ويبقى الدوري الأهم عند الفرق الجماهيرية لأنها ترى صورها فيه محليا إمام التعثر خارجيا الفريق بعدالاخر حيث الزوراء الذي خرج مكسورا وغير مأسوفا عليه في ظل المستوى الهزيل الذي قدمه في ملحق بطولة الملك الصيف الماضي في وضع مرفوض من جمهوره قبل ان يأتي السقوط المر في طشقند والخروج من الملحق الأسيوي وسط تسويغات لأشهر فريق محلي كان مهما ان يستعد كما يجب وان يحصل على فترة إعداد مقبولة تمكنه من خوض المباراة الفاصلة بالشكل المطلوب عبر استخدام ما موجود من اللاعبين في مباراة كانت محط اهتمام الوسط الكروي وليس جمهور الزوراء المؤكد شعر بالإحباط بسبب المستوى الهزيل والنتيجة المخيبة والسقوط المر والخروج منحنيا بسرعة بعدما بقيت الإدارة تبحث عن منفذ لتدبير الأموال امام مباراة حدد موعدها من وقت كان يمكن للإدارة ان تؤمن مستلزمات تامين خوضها عندما ذهب بوضع مرتبك رغم وجود جميع اللاعبين لكن الفريق يشعر بالخوف قبل موعد اللقاء عندما فضل باسم قاسم الانسحاب لولا تعرض الفريق للعقوبات إمام الأخطاء الفادحة لعمل الإدارة التي يبدو لم تحصل على الأموال من الجهة الراعية كما لم تبادر وزارة الرياضة والشباب في دعم الفريق قبل ان يسقط على عماه في نتيجة مثلت تحديا لسمعة الفريق والابتعاد عن واحدة من أهم البطولات التي يبدو لايمكنه الاستمرار بها لو عبر بوابة بونيودكور الاوزبكي الخيبة الأخرى التي تعرضت لها الكرة العراقية عبر فرقها الجماهيرية عندما فشل الجوية في تخطي فريق المولودية المتواضع حتى لم يتمكن الاستفادة من لقاء اربيل قبل ان يتعثر بسبب الأداء الضعيف على نطاق المجموعة التي مثلته ولعبت بشكل غير متوقع وليمر الأخر من الباب الضيق وسط حسرة جمهوره ثم أعقبه الفريق المدجج بالنجوم وصاحب الإمكانات العالية قبل ان يفطر قلوب جمهوره بعد السقوط بالسداسية من قبل الشباب السعودي وأعقبها فشل الأردن وما حصل بسبب اللقاء من عقوبات بحق عدد من أعضاء الإدارة التي كان عليها ان تتقبل النتيجة الثانية لان الأمور كانت قد حسمت في الرياض منذ البداية ولامعنى لاي تصرف من الوفد المرافق تحت أي مسوغ كان قبل محاججة حكم اللقاء والدخول معه في حديث خاسر أساسا.
تقنية الفيديو
وكان الأجدر والأفضل ان يقدم وفد الشرطة اعتراضا رسميا للجنة المنظمة للبطولة المؤكد كانت قد تابعت اللقاء الذي جرى باستخدام تقنية الفديو التي مهم ان تنصب في ملعب كربلاء ليكون جاهزا لاستقبال مباريات الفريق في دوري إبطال أسيا واخذ الأمر على محمل الجد حتى وان نقلت الى ملعب أخر بسبب تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية في هذه الأيام وكربلاء إحدى المحافظات المحتجة والمنتفضة ويبقى الأهم التنسيق مع وزارة الشباب لنصب الجهاز المذكور في الملاعب المشمولة برفع الحظر الذي بات يشكل مشكلة إمام الفرق المحلية التي عليها ان تبادر وان تنسق مع الوزارة لغرض الانتهاء من هذا الأمر.
طموحات الزوراء
ونعود للحديث عن فريق الزوراء والشغل الشاغل له ولجمهوره في العمل للحصول على لقب الدوري لتعويض نكساته المتلاحقة التي توالت من الموسم الماضي في مشاركة عذبت جمهوره بعدما تراجع الفريق كثيرا من حيث المواقع حتى انتهى به الأمر في إنهاء الموسم في المركز الثالث بعدما خسر سبع مباريات بسبب ضعف الدفاع الذي تسبب بدخول اربعين هدفا مع انه حصل على لقب ألكاس حسنة الفريق في الموسم الذي يبحث مع المدرب باسم قاسم لتحقيق اللقب الثاني خلال توليه المهمة عندما حصل مع الفريق أخر لقب بدون خسارة قبل ان يترك المهمة وسط استغراب الجميع ثم عادمع بداية الموسم الحالي بعد استقالة المدرب حكيم شاكر اثر تعادل الزوراء مع السماوة بافتتاح مسابقة الدوري الأخيرة سلبا ليحقق قاسم انجازا مهما من خلال الفوز على الشرطة بهدفين دون رد رغم استلامه للفريق قبل أربعة أيام من اللقاء مازاد من اعتزاز الجمهور بقدراته وان يكون له دورا في قيادة الفريق الذي سيدخل مسابقة الدوري أملا في الحصول على اللقب لأكثر من سبب منها تحقيق رغبة أنصاره الكثر ومن ثم تعويض انكسارات الفريق وأخرها خسارة طشقند أي يبقى الأمور معلق على بطولة الدوري التي سيفتتحها في السادس عشر من الشهر الجاري في مواجهة نفط الجنوب الأخر الذي يبدو لم يرتب للمشاركة المرهونة بصرف مستحقات اللاعبين التي دفعت رئيس النادي محمد ولي للاستقالة لحين صرف تلك المستحقات التي للان لم تحسم رغم قرب افتتاح الدوري.
مهمة صعبة
الفريق سيكون إمام مهمة صعبة في ظل فترة الإعداد التي يمر بها الزوراء المستمر بعد خروجه من دوري إبطال أسيا ولان مشاركة الدوري وفي ظل الوضع الذي مر به وبعد الفشل في دوري الموسم الماضي والإحباط ببطولتي الملك واسيا لم يبقى إمامه الا التحضير للدوري في التعويل على عناصره والأسماء المعروفة التي تلعب للمنتخبات الوطنية ومن تمثل الفريق من فترة من اجل خطف اللقب اذا ما اراد مصلحة جمهوره المتوقع ان يدعم مبارياته ميدانيا وإخضاعها للنتائج الايجابية وللخروج بأفضلية من المجموعة التي لاتبدو سهلة لكن تبقى الأمور بعهدة اللاعبين وفي ان يقدموا الدور المطلوب منهم في الحصول على اللقب ولان لفريق قادر على ذلك اذا ما نظرنا للمجموعة التي ستمثله في المجموعة التي تضم أيضا الميناء والنجف والكهرباء والأخير في وضع المستعد لأنه من بين الفرق التي ضغطت على الاتحاد لإقامة الدوري ولانه يمتلك مجموعة لاعبين واعدين تسعى الى ان تقدم مباريات تخدم الفريق الذي قدم موسما مميزا في الدوري والحصول على الموقع العاشر وكان ان يقف في اخر أفضل في سلم الترتيب كما حصل على وصافة بطولة ألكاس وللان تجري عملية إعداد الفريق عبر خوض مباريات تجريبية لإكمال التحضيرات والدخول بثقة للمواجهات الفرصة التي يبحث عنها عباس عطية المدرب المجتهد الذي يريد قطع الطريق على الزوراء في التصدر كما يظهر الميناء في وضع مناسب وفي حالة تمنحه المنافسات الطموحة على صدارة المجموعة وهو الاخر متواصل من فترة ويأمل في مشاركة تمنحه الانتقال الى الدور النهائي والصراع على اللقب وهو الذي ظهر بقوة في بداية الموسم ونجح بتعادليين مع الجوية والزوراء. كما يريد النجف ان يقنع جمهوره في ان يظهر عند رغبته إمام ظروف صعبة كان قد كشف عنها المدرب حسن احمد ممثلة بمشاكل تخص اللاعبين ومؤكد ان تصريحات المدرب إثارة غضب الإدارة وهذا قد يعكر من العلاقة بين الاثنين وتنسحب على المشاركة.

















