الزمان منبر حر – حاكم محسن الربيعي

الزمان منبر حر – حاكم محسن الربيعي

الصحف  ايا كانت هي وسائل اعلامية ترفد الناس بالأخبار والمعلومات والتقارير .

وتتناول مشاكل مجتمعية تهم مصلحة المجتمع  بكل مكوناته  ولها كيان مستقل  وهي اداة رقابة على اعمال الحكومات  لذلك اطلق عليها السلطة الرابعة .

وكانت صحيفة الزمان من اولى الصحف التي  تصدت لما جرى ويحري في العراق منذ عام الاحتلال 2003 وعلى المستويين المحلي والدولي  و ما زالت مصباحا يضئ  للقارئ  طريقه في ظل احتدام الصحف وكثرتها على غير ما معهود  وتتناول  اخبار المجتمع والسياسة وتتـــصدى لكل ما هو خارج عن سيادة الـــــقانون ، وهي لا تخشى  في الحــــق لومة لائم  ولذلك كانت ولا زالت تتبنى مطالب الناس الحقة من كل  مكونــــات المجتمع .

واصبحت منبرا حرا  لكل الاقلام  المعروفة منها والاقلام الشابة لذلك كانت مدرسة كتاب بحق للكتاب الشباب كما تميزت بالمصداقية  المعلوماتية  والجرأة  في الطرح ليس على مستوى نسختها المحلية بل ونسختها الدولية الامر الذي اكسبها شهرة عالمية تميزت بها عن نظيراتها  من الصحف المحلية والعربية  حيث كانت مساحتها واسعة على الصعيدين العربي والدولي .

تيارات سياسية

لكل ذلك كانت صحيفة الزمان  موضع طلب من  قراء كل التيارات  السياسية والمجتمعية  لا نها تتسم بالشجاعة والموضوعية في طرح  المشاكل والمطالب مع تبني  المطالب  الجماهيرية والمجتمعية  ولا تخشى قول الحق  وهي دائما تؤكد  وحدة العراق وسيادته  وامنه وعدم التفريط باي جزء من أراضيه او حقوقه الدولية في البر والبحر والجو ، ولذك حرصت دائما على حقوق العراق المائية مع كل الاطراف المجاورة للعراق .

ودعت دائما الى تعزيز هيبة الدولة وسيادة القانون والسيطرة على امن البلاد وثرواته  ، صحيفة بهذا النهج كانت ومازالت مطلباً جماهيرياً الامر الذي ادى الى استمرارها في الصدور والوصول الى العدد 7000 ،  فالف تحية وتهنئة لصحيفة الزمان ادارة وملاكاً وبارك الله بالجهود الطيبة  لرئيس تحريرها الدولي والمحلي على حد سواء .

{ استاذ متمرس دكتور

اكاديمي عراقي