
(الزمان) منبر حر – احمد جبار غرب
احتفلت جريدة (الزمان) الغراء بمناسة وصولها عتبة العدد 7000وهي جريدة لها جاذبية وصدى شعبي واسع وتتمتع برصيد من المهنية والحيادية، يتابعها كثير من القراء بمختلف الوانهم رغم تدني واقع الصحافة الورقية وتلاشيها بفعل المتغير الحضاري والثورة التكنلوجية وبعد اكتساح الصحافة الالكترونية كمنافس شرس الا ان جريدة الزمان بقت صامدة متجاوزة كل الصعاب وتبث نشاطاتها المتنوعة مغطية ربوع الوطن الغالي رغم الازمات المالية المتكررة التي تعصف بكل الصحف ..
ويهتم بجريدة الزمان مثقفي العراق وكتابهم حيث يدونون فيها كل مايهم الفعاليات الثقافية والواقع السياسي بكل ارباكاته وفي جريدة الزمان نشاط يومي متجدد ومواضبة في تغطية ومتابعاتها تغطي ربوع العراق الغالي عبر صفحاتها في الرياضة والثقافة والاقتصاد والادب الشعبي والفن رغم كل الضروف والمعوقات في مشوار دؤوب مليء بالنشاط والمثابرة اختطتها هيئة التحرير وكل كادرها المفعم بالحيوية والحقيقة تعتبر جريدة الزمان من ارفع واشهر الصحف محليا وعربيا لاعتمادها على معايير المهنية والمصداقية في نقل الاخبار ومتابعة الاحداث ولتقديمها كوكبة من ابرز الكتاب والصحفيين العراقيين والعرب وهي الجريدة الوحيدة التي خصصت حيزا كبيرا للثقافة تشمل على اربع صفحات تغطي فيها اغلب الاخبار والفعاليات الثقافية عراقيا وعربيا وعالميا وهذا مايعطي مؤشرا على ارتفاع سهم الثقافة في الجريدة وتأثيرها اجتماعيا..
وقد وقفت جريدة (الزمان) ودعمت الحراك التشريني ايمانا منها بفاعلية هذا الحراك الشبابي واهدافه وتمثيله كطلــــــيعة شبابية لكل فئات الشعب العراقي من اجل نيل حقوقه ومكتسباته الديمقراطـــــية واهدافه الوطنية وتأثيره الكبير على الساحة العراقية ولأنه امل العراق وصوته الصادح في الخلاص من النهج السياسي التحاصصي الفاشل الذي اتسمت به العملية السياسيية بعد التغيير عام 2003وماجلبه للعراقيين من ويلات وخراب..
وختاما اقول ان جريدة (الزمان) تبقى منبرا حرا لكل الاصوات الوطنــــــــية للتعبير عن تطلــــــعاتها بعيدا عن كل المزايدات واتمنى لها مزيدا من الالق والتطور والنجاح كونها اسهامة صحافية فاعلة في الحراك الاعلامي العراقي.























