
(الزمان) مدرسة بلا منازع – عبد العظيم محمد
انت الجبال الراسيات بهمة
حاشى لمثلك ان يكون تابعا ندم
بل انت ذاك الشهم اذا انتخى
تغفو له الدنيا باهداب المحب الاعلم
ياصقرها في العاليات سماؤه
وسواه ها هنا لا لم يهزم
احببت فيك سماحة الأخلاق تواضعا
وعشقت فيك صبابة العشاق والحلم
هكذا وجدت نفسي اصف المتميز ابا الطيب سعد البزاز فارس الزمان رفيق الدرب الذي صان المهنة واسس لها مدرستها الخاصة التي اثبتت قوتها واصالتها وصدقها وديمومتها امام احلك الظروف بعد ان انهارت العديد من الصحف التي سقط بعضعا في خانة التبعية القذرة والضعف والتخبط الامهني في زمن التردي .. بعد ان اصبح الأستخفاف في المهنة سمة اعلامنا الجديد مع الأسف .
نعم ماذا اقول عن الزمان وهي تسجل نجاحات مبهرة واعية لتحتفل بأصدار العدد 7000 .. انه الأنجاز الشامخ لمؤسسة اعلامية تخطت المحلية بجدارة .. وبصراحة اقول من حقنا نحن الرعيل الأول ان نحتفل بالزمان وفارسها البزاز وملاكها المهني وهي تطل علينا يوميا بنسختيها المحلية والدولية بعد ان نافست وبجدارة زميلاتها من الصحف .. وهنا لابد من التأكيد ان قوة المطبوع وديمومته يعود الى عمق مهنية القائد الذي عرف كيف يصارع الواقع ويتمسك بأخلاقية المهنة التي تحولت بفضل الدخلاء الى محنة ومحنة حقيقية .. وعليه لابد ان نحيي رئاسة التحرير التي اجادت التعامل في سوق الأعلام في العهد الجديد عهد الديمقراطية الزائفة .. وقد قلنا مرارا وحددنا ملامح هذا الزمن فكانت التراجعات من ابرز خصائصه وسماته التي تجاوزت كل مفرداتنا وتخطت كل ما يحفل به قاموس لغتنا من مرادفات وتشابه ونعوت .. وامام هذا كله نجد ان الزمان وضعت بصمتها المهنية لتواجه كل هذه الأنكسارات والأستسهال غير الأخلاقي لتؤكد انها مدرسة جديدة في الأعلام العراقي بلا منازع شعارها . الأخلاق المهنية ، المصداقية ، الجرأة ، في الطرح والتناول وهذا ما يجعلنا نفتخر بها ونعتز .. لأنها اكدت من خلالها ان الأعلام العراقي ما زال بعافية طالما ان هناك فرساناً يجيدون لغة المواجهة الأخلاقية الصريحة ويكشفون بقوة لكل ما يسيء للعراق وشعبه وتأريخه وإرثه الحضاري .
فهنيئا للعراق بالزمان وهي تصدر عددها الـ (7000) بجدارة المقتدر الواثق .. وهنيئا لنا ونحن نتصفحها صباح كل يوم بحب بعد ان فقدنا الثقة في الغالبية العظمى مع الأسف.























