(الزمان) في عيون شخصيات محبّة

(الزمان) في عيون شخصيات محبّة

بغداد – الزمان

تتواصل كلمات التهاني والاشادة بـ(الزمان) لصدور عددها الـ 7000 مشيرين الى كونها عنواناً للصحافة الحرة والبعيدة عن الادلجة الفكرية الهدامة والى تحديها للازمات المادية .

وقال النائب محمد شياع السوداني في تهنئته (تحية اعتزاز وتقدير للصحافة المستقلة البناءة التي ساهمت في تعزيز ثقافة الديمقراطية ومبادىء الحرية والمواطنة والعدل والمساواة رغم تعرض اقلامها الحرة للمخاطر والتهديد. ان العمل الصحفي المستقل في عراق ما بعد عام 2003 لم يكن مفروشا بالورود او معبّدا ، انما كان عملا ممهوراً بدماء طاهرة قدمت حياتها من اجل بيان الحقيقة ومحاربة الفساد والتصدي للطائفية المقيتة والارهاب الاعمى .

وعندما نذكر ونستذكر معنى الصحافة المستقلة في العراق لابد من الإشادة بما نهلت به جريدة (الزمان) التي تتصدر عنوان الصحافة الحرة والبعيدة عن الادلجة الفكرية الهدامة، وصولها للعدد 7000 وسط هذا الكم من الصحافة المقادة والمطيعة للرغبات انما يمثل نجاحا وثمرة طيبة من ثمرات الممارسة الديمقراطية الحقيقية.

تحية لكل قلم مستقل خدم الوطن والمواطن ولم تغره اموال السلاطين وتجار الكلمة).

يوميات شعب

اما الفريق الركن محمد العسكري فيقول : (تبقى (الزمان) اسماً على مسمى، فهي ليست صحيفة سياسية وعامة تهتم بكافة شوؤن الحياة السياسية والامنية والثقافية والرياضية وغيرها بل هي مدونة حقيقية ليوميات شعب عريق عانى ويعاني وهي مقاربة نوعية لما تتناوله من اخبار حقيقية وتحليلات موضوعية ومنطقية ولن ثلهث وراء الاخبار والقصص المفبركه لابتزاز الاخرين كما تعمل بعض الصحف والوكالات للاسف. انها جريدة المواطن ،جريدة الشعب بلا منازع فطوبى لها في هذا اليوم الذي وصلت به باصدارها بنجاح هذا العمر المديد لن تتوقف بسب الازمة المالية وغيرها بل استمرت كرافد يصب في منبع الفكر العراقي والعربي.كل التحية لمؤسسها وكادرها المييز والى امام).

عدد عراقي

وقال المحامي وسام رزاق نجل مسؤول الصفحة الثقافية في (الزمان) الكاتب الراحل رزاق ابراهيم حسن (انتهجت (الزمان) منذ العدد الاول من صدورها الموضوعية والحيادية حيث كانت في الاردن وهي تستقطب كبار الكتاب العرب والعراقيين منهم . وبعد العام 2003 استقطبت اكثر عدد من الكتاب والقراء حيث خصصت صحيفة الزمان صفحات على تماس مع المواطنين من هذه الصفحات صفحة (قضايا الناس) التي كان يشرف عليها الراحل والدي رزاق ابراهيم حسن . حيث كانت الصفحة تنقل معاناة المواطنين والشكاوى للجهات الحكومية وكانت الجهات ذات العلاقة تخاطب الصحيفة وحلت الكثير من مشاكل المواطنين من خلال الصفحة .ايضا – الف ياء – وهي عدة صفحات ثقافية تصدر باربع صفحات تعد الاولى في العراق والسبب يرجع الى ذلك لانها تصدر في بغداد ولندن وعدة عواصم عربية اوربية ). مضيفا (كما خصصت صحيفة ا(لزمان) في السابق صفحة نالت أعجاب قرائها اسمها (زمان جميل) وهي صفحة يطرح بها الكتاب والمواطنين اراءهم ومقالاتهم في حياتهم اليومية والاجتماعية ولا ننسى الاشادة بصحيفة الزمان حيث تحرص الزمان على طبعاتها الالكترونية قبل جائحة كورونا وبعدها وهذا ما يدفع الكتاب بالاستمرار بالكتابة بالزمان دون غيرها .اقول للعاملين في صحيفة الزمان وانا منهم الف مبارك لنا اصدار 7000 نسخة عراقية).