
(الزمان) تحلّق عالياً بجناحي المصداقية والإبداع
عامر محسن الغريري
27 نيسان 2003 غرد طائر شديد البياض في سماء الصحافة اسمه (الزمان) عاهد طائر السعد ناس العراق في اهوارهم وجبالهم في بواديهم وروابيهم بأنه صوتهم وانه منبر حر لتثقيفهم وترقيتهم واعلامهم وصيانة وطنهم وانه سيطارد الظالم لينصف المظلــــــــــــوم، ويكرم المتميز ويحتفي بالمبدع، قال انه قنديل لا ينطفئ ووهج لاتخفت اضواؤه قطع عهدا باحترام القارئ ورفع شــــــعارا بالتزام الحيادية والمصداقية ونجح في عهده وشعاره حتى اصبح صديق لفنجان الصباح خارج الوطن وداخله..
(الزمان) جوهرة الصحافة تحتفل بالالفية السابعة من عمرها، ماذا يقول القراء عنها؟ ماذا يطالعون من صفحاتها؟ ماهي امنياتهم لـ(الزمان) وهي ترتدي اجمل فساتينها وتتزين بأحلى عناوينها الفائحة براحة المطابع؟
عميد المرور المتقاعد حسن حمد سفان اول من التقيناه فقال( اقول ان الزمان جريدة تمكنت من شد انتباه القراء نظرا لما تطرحه على صفحاتها من مواضيع تواكب الاحداث السياسية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية لهذا لها مكانه لدى الناس واصبحت موضع ثقتهم). واضاف ان (الزمان جنة المثقف اقرأها قبل ان اخلد الى النوم اقول لكوادرها ابارك لـ(الزمان) الالفية السابعة ولها التألق والرفعة والسمو).
اما المشرف التربوي عادل نهاية فيقــــــــول وهو يهنئ (الزمان) بالالفية السابعة (اطالع في جريدة الزمان صفحة الف ياء وكـــــذلك اغلبية صامتة لكونها تهتم بنشـــاطات الشباب، علاقتي بـ(الزمان) ومطالعة مضامينها توثقت بعد 2003 وبدأت ابحث عنها وغيرها من الصحف ، ارى في الصحافة عموما وسيلة للتثقيف و(الزمان) تتسيد غيرها لانها تقدم الخير الصادق والتقرير المفيد والحــــوار الناجح ادعو لها بالازدهار.
فيما قال حسن عباس مدير ثانوية ابراهيم الخليل (تعد الزمان فجراً جديداً ولد ليستعيد المجتمع عافيته العلمية والفكرية والثقافية فهي ضياء بعد ظلام ، وارشاد بعد التيه، ودقة في المعلومة بعد تخبط او تشويه وصولها للالفية السابعة يعني انها حملت احلام الناس وآمالهم وكافحت لتحقيقها ، (الزمان) منبر المصداقية والوضوح والامانة وحدة العراق .. ابارك لها الوصول للالفية السابعة).
وتقول نادية جاسم العيثاوي المدرسة في ثانوية المتميزات، مبارك للزمان الفيتها السابعة لقد بقيت على تواصل مع القراء رغم شيوع وسائل التواصل الاجتماعي واحيها الشعب لانها تنقل الحدث والمعلومة المفيدة باساليب اللغة العربية الجميلة فضلا عن نقلها للقصيدة والقصة والفنون التشكيلية واستذكارها للمبدعين وقيادتها لحملات استرجاع الاثار والمحافظة على البيئة شكرا للزمان الصحيفة الاكثر تفضيلا بين القراء).























