(الزمان) تجربة عمل فريدة – زينب حسن وعل

(الزمان) تجربة عمل فريدة – زينب حسن وعل

لقد كان لي شغف في مطالعة الجرائد والمجلات ..في زمن الموبايل والنت لم يكن موجوداً.. وتستهويني الصور والاخبار المنوعة لذلك كنت ابدأ بالقراءة من اخر صفحة لانها صفحه منوعة وغنية بالاخبار والصور. ولطالما كنت اتساءل عن كيفية اخراج الجريده والمبدعين الذين يصنعون الحدث ويخرجوه بأبهى حله تجذب القارئ للمطالعة بشغف. وفي احد الايام من عام 2018 لم اصدق نفسي بالعمل في جريدة الزمان الصرح الاعلامي الكبير بقسم الاخراج الفني الذي يعد قلب الجريدة، وزملاء رائعين كنا نعمل كعائلة واحدة لم يبخلوا بنصيحة او توجيه من اجل العمل يخرج متقنا وجميلا. رغم انه عمل متعب لأنه يحمل تفاصيل كثيرة الا أنه لا يخلو من المتعه فهو المكان الذي نقضي به اغلب اليوم. لقد كانت تجربة عمل فريده من نوعها وقد تعلمت منها الكثير واجمل الذكريات عشتها ، كنا نعمل رغم الظروف الصعبة التي مر بها البلد من الانفلات الامني والقتل على الهوية وداعش كانت الشوارع مخيفة ووجوه الناس شاحبة تنتظر الموت في اي لحظه ومن يصل للجريده كأنما ربح عمرا جديدا هكذا كل يوم. ورغم هذا كله كنا نجد في غرفتنا الصغيرة الكثير من الامان والفرح بوصول جميع الكادر بسلامه ونعمل بجد ونشاط لتخرج الجريدة بأبهى حلة. ومن اللحظات الجميلة التي مرت علي فوزي بالمركز الثاني مناصفة مع زميلي كمال مصطفى كافضل تصميم للعدد السنوي في عام 2011  وكذلك اذكر اختي وصديقتي الهام رحمها الله رئيس القسم الفني كانت خير داعم ومحب تواجه الصعاب وتدافع عنا برغم مرضها اللعين الذي لم يمهلها كثيرا رحمك الله وادخلك فسيح جنانه.وكان زملائي في القسم الفني خير داعمين لي كمال الذي يجيبني احيانا عندما اسأله (ساعة السودة الي تعرفت بيها عليج) ورغم كثرة شجارنا اجده خير صديق وداعم في كل شيء. واشرق رغم ضخامة حجمه تجد قلبه رقيقا جدا وعمر كثيرا ما ينشر الفرح والضحكة هنا وهناك وعادل رغم التزامه الصمت لا يتأخر في مساعدة فتحية حب ووفاء وامتنان كبير لهذه الجريدة الغراء ولزملائي الاعزاء وخاصة القسم الفني الذين غمروني بلطفهم ومساعدتهم ومساندتهم، ولرئيس تحريرها الدكتور احمد عبد المجيد الذي اتاح لي هذه الفرصة الطيبة والتي لا تقدر بثمن. فشكرا لكم جميعا واتمنى لكم كل الموفقية والنجاح والتألق.