
(الزمان) تتمشى في شوارع الناصرية
كلمة صادقة والرقم الصعب ميزة كبيرة
الناصرية – باسم الركابي
تحتفل اسرة جريدة الزمان البوم بصدور العدد 7000 يعني الوصول الى رقم مميز في ظل ظروف العمل الدائر وسط الجريدة والاستمر ار باصدارها دون توقف وباقل عدد من العاملين يقودهم الصحفي والمعلم احمد عبد المجيد الحارس الشخصي للجريدة الوظيفة التي بقي فيها في جميع ظروف عمل الجريدة لم تمنعه الاصابة بكورونا في الاستمرار وباصرار على المتابعة عبر فراش العافية والحال مع الازمة المالية القائمة في سعي دؤوب لإصدار الزمان في كل زمان في مسيرة تالق وابداع انطلقت في عددها الاول في المهجر لتتخطى السنين ليكون الحديث اليوم عندما نتصفح العدد 7000 ومؤكد انها ستكسر أرقاماً اكبر وهي تواكب الأحداث المحلية والدولية بحرفية ومهنية وصدق عبر صفحاتها الالكترونية والتواصل الاجتماعي
الزمان تجولت زاهية بالعدد الخاص اليوم في مهد الحرف الاول اور والناصرية وسط احاديث لصحفيين واكادميين وناشطين تعزيزاً للعلاقة مع الزمان
حيث يقول الدكتور ياسر البراك استاذ الاعلام في كلية الاعلام جامعة ذي قار
الرقم سبعة آلاف يحمل رمزية عالية في بلد مثل العراق لأنه يشير الى متوالية من الحضارات والجهد الفكري وصحافة كانت هي الأولى في المنطقة منذ تأسيس جريدة الزوراء عام 1869وحتى الان . وصدور العدد سبعة آلاف لصحيفة الزمان يعني أنها تحافظ على هذه المتوالية الحضارية التي تنتمي إليها حيث الحرص على الوجود المستمر في الساحة السياسية والإعلامية على الرغم من كل متغيراتها الدراماتيكية سواء قبل الإحتلال أو بعده . لقد حافظت الزمان منذ عددها الأول الى الآن على ( خطاب المعارضة ) بوصفه خطاباً إعلامياً ناطقاً بإسم الجمهور الواسع من الناس ، ولم يختلف خطاب المعارضة هذا لا في زمن النظام الدكتاتوري السابق ولا في زمن الحكومات الطائفية المقيتة التي ترشحت مدة الحكم الديمقراطي الحالي ، حتى بات هذا الخطاب واضحاً في رسالته الإعلامية لكشف الحقائق التي تكتسي لبوساً من التضليل المؤلم في ظل هذا التدفق المعلوماتي الهائل الذي يحتاج الى فلترة تعيد للجمهور العام الحقائق الغائبة عنه . يقيناً أن وصول الزمان للعدد سبعة آلاف يعني أن ثمة إدارة ناجحة لهذه المؤسسة تعمل على أن تكون هذه الصحيفة في صدارة الصحف العراقية التي يتجه الناس لقراءتها بشكل مستمر ورقياً أو ألكترونياً ..
ووصف استاذ الاعلام في جامعة ذي قار الدكتور حامد الشطري جريدة الزمان بالمبدعة حيث لم يسبق لجريدة عراقية ان تواصل عطاؤها الابداعي …دون انقطاع او تراجع..لقد شكلت الزمان ظاهره صحفية فريدة عندما خطت اسوة بالصحف العالمية عبر صفحاتها المبدعة مضافا لها الملاحق الرياضية والثقافية والفكرية والادبية..وغطت مفهوم التخصص لدى الجمهور دون تمايز..
لقد واكبت الزمان الحدث لحظة بلحظة وحظيت باهتمام الجمهور لمادة الخبر ..بل تحولت الى مصدر للاخبار للكثير من الوكالات والقنوات الفضائية..متميزة بحضورها..وسبقها الصحفي.. ومتجاوزه التداول المحلي المحدود ودخولها حيز العالمية متمثلة بنسختها الدولية .
مدرسة صحفية
ويقول المترجم والباحث الأثري امير دوشي
تمثل الزمان مدرسة صحفية عراقية متقدمة بمهنيتها وحسها الوطني.
كانت فتحاً جديداً في عالم المطبوعات العربية .وكتابها السنوي الف ياء مرجع مهم للاطلاع على الابداع الفكري والأدبي والفني العربي.
وباركت الناشطة شذى القيسي صدور العدد السبعة الاف
الف مبارك لوصولكم لهدفكم الا وهو نتّاج تعبكم وجهدكم لتوفير المعلومة والخبر الواقعي للمتلقي واتمنى لكم المزيد من التميز والنجاحات، و أن يكون هذا الإنجاز دافعاً لكم لتتخطوا معايير التميز الإقليمية والعالمية وأن تكونوا مصدر إلهام للجميع ..
واشاد الزميل كاظم العبيدي بمهنية الزمان وهي تصدر العدد 7000 يقول
من خلال مسيرة واعية ومتقنة ظهرت بوادر قصة النجاح لمؤسسة اعلامية هي “جريدة الزمان” ، كسبت ود الشارع العراقي بعدة محاور الكاتب المثقف والرائد في الصحافة والاعلام والنخب الكبيرة التي يستهويها القارئ من خلال ثقته بحياديتهم ومنهيتهم وتحديد الاهداف النظيفة في كتابة الخبر والمقال والقصة الصحفية والاستدلال المتقن بعد الاستقصاء المهارى للوصول الى الحقيقية اضافة الى دقة التصميم والتحرير وتوزيع المنشورات على صفحات ثابتة في العناوين الخ حيث كتب للزمان قصة نجاح ودافع باستمرار العطاء واستمرار الاصدار من خلال دقة المضمون وتحديد الاهداف وحماية المنتج ومن يعمل في الكتابة والادارة والتحرير وكان لأهداف التوجيه المعلنة والمرسومة في رؤية المؤسسة والقابلية على تحديد المسارات الصحيحة والاعتماد على تحديد زمن الصدور والكتابة عوامل تضاف لقصة النجاح والاستمرار
هنا ومن محطة مضيئة في تاريخ الصحافة العراقية يجب ان نقف مهنئين لهذه المؤسسة نجاحها وثباتها وقراءاتها الحيادية التي جعلتها محمية للقارىء العراقي والعربي.
وقال مدير اعلام غرفة تجارة ذي قار فوزي عطية حقيقة جريدة الزمان صحيفة لها الأثر الكبير في نشر المعلومة بمهنية عالية وحيادية ولاتخشى لومة لائم في نقل الحقيقة كما لها دور بارز في استقطاب الكفاءات المهنية والكتاب والصحفيين الذين لهم باع طويل في مهنة الصحافة ولاننسى دور مراسلها في محافظة ذي قار وهو يتماشى مع الواقع المرير الذي يعاني منه المواطن في المحافظات الجنوبية وحلقة وصل لنقل المعاناة للمسؤول التي بعضها تم الإستجابة لها
كما أن صحيفة الزمان اثبت وبجدارة أنها من الصحف ليس المحلية فحسب بل العربية والدولية في نقل الخبر اليقين واعطتنا الأمل في أن القارىء العراقي والعربي يبحث عن هذه الصحيفة التي ساهمت في إثبات المطبوع بالرغم من وجود منصات التواصل نبارك لكم عيدها الأغر متمنياً لها والكادر موفور الصحة ومزيداً من الإزدهار والتوفيق .
كلمة حرة
وقال الزميل علي المفرجي الزمان مظلة الحيادية وعنوان للمهنية ربما نلوح هنا عن قصة نجاح في فضاء الكلمة الحرة وشرف مهنة الصحافة والاعلام نعم لنمضي في قول حقيقة خطتها صحيفة الزمان بنسختها العراقية .
ونحن نراهن على المضي في مسيرة حافلة بالعطاء والاستمرار منذ ان تغيرت اوضاع العراق السياسية بعد عام 2003 ولليوم اذ تشهد الساحة العراقية وهي تمضي الى تحقيق الاستقرار المنشود في العراق تشهد صراعاً مهنياً وسياسياً وحتى مجتمعياً في اثبات من له جدارة في ترجمة وقراءة الواقع والدفع الى الارتكاز على بنود تؤهل المؤسسة الاعلامية الى النجاح في قراءة كل المشهد والمتغيرات ومن هذا المتغير برزت في الساحة الاعلامية الكثير من المؤسسات والصحف تتصارع على رضا القارئ العراقي الذي يعملون به وبوعيه وثقافته وكان الهدف الاكبر كسب ثقة هذا القارئ المتطلع الى من يشاركه قراءة واقع معقد في الساحة العراقية
وهنا ومن خلال مسيرة واعية ومتقنه ظهرت بوادر قصة النجاح لمؤســـــــسة اعلامية كسبت ود الشارع العراقي ومــــن خلال عدة محاور الكاتب المثقف والرائد في الصحافة والاعلام والنخب الكبيرة التي يستهويها القارئ من خلال ثقته بحيادتيهم ومنهيتهم وتحديد الاهداف النظيفة في كتابة الخبر والمــــــقال والقصة الصــــــحفية والاستدلال المتقن بعد الاستقصاء المهارى للوصول الى الحقيقية اضافة الى دقة التصميم والتحرير وتوزيع المنشورات على صفحات ثابتة في العناوين الخ حيث كتب للزمان قصة نجاح ودافع باستمرار العطاء واستمرار الاصــــــدار من خلال دقة المضمون وتحديد الاهداف وحماية المنتج ومن يعمل في الكتابة والادارة والتحرير وكان لأهداف التوجيه المعلنة والمرسومة في رؤية المؤسسة والقابلية على تحديد المسارات الصحيحة والاعتماد على تحديد زمن الصدور والكتابة عوامل تضاف لقصة النجاح والاستمرار
هنا ومن محطة مضيئة في تاريخ الصحافة العراقية يجب ان نقف مهنئين لهذه المؤسسة نجاحها وثباتها وقراءاتها الحيادية التي جعلتها مضلة محمية للقاريء العراقي والعربي
وتحدث طالب الدكتوراه صباح محسن كاظم والناقد المؤرخ قائلا حينما بدأت الكتابة بعد 2003 كانت الزمان أول الصحف التي نشرت فيها ،وبشكل شبه يومي عن المنجز الحضاري العراقي التاريخي، ودراسات نقدية عن الشعر،والقصة،والرواية،والتشكيل ،والمسرح .. وأولى الصحف التي نشرت في ثقافتها ((ألف ياء )) و((خاطرة بين المسافات)) نشرت بحيادية وتكافؤ فرص بين الأدباء وهذا يحسب للصحيفة، كنا نتلهف للنشر والإقتناء والحجز للصحيفة قبل 18عاماً ،لحين سفري لبيروت قبل سنوات .. حينما تحترم عطاء الكاتب يبادل الصحيفة المحبة -بعض- الأيام صفحات كاملة -نادر ماتـــــمنح الصحف صفحة كاملة – لأي كاتب ،لكن ثقافة الزمان منحتني ذلك ،لذلك بكل حواراتي للفضائيات العـــــــربية بمعظم العــــــواصم العربية ،أو بالعــــــراق أذكر ذلك بإستمرار .. في ذكـــــرى الإحتــــــــفاء بالعدد الخاص أبارك لجميع الكتاب ، والأدباء سواء بالعــــــــراق أو العرب بهذه الصحيفة المهمة.. التي تنوعت صفحاتها ،وموضوعاتها، ودأب جميع المراسلين لها بنقل الحدث من الساحات والمدن للإطلاع للرأي العام على مجريات الأمور ،فضلاً عن التقارير الدولية المترجمة ،أو التحليلات السياسية والاقتصادية التي تشغل الحيز المهم .























