(الزمان) أصالة ومهنية -خلود محمد

(الزمان) أصالة ومهنية -خلود محمد

اسم معبر وذو دلالة على العراقة والعطاء الدائم الذي لا ينقطع ولا ينضب..

ففي العام السابع والتسعين وتسع مئة والف.، اختار رائد العلم والثقافة الأستاذ سعد البزاز.. هذا الرمز اسماً وعنواناً لصحيفته التي غرس بذرتها في مدينة الضباب العاصمة البريطـــــانية لندن… وسرعان ما نبت ذلك الغرس الطيب واينع شامخاً ليعطي ثماره في المجالات المختلفة … الفكرية والثقافية والسياسية .. فضلاً عن الاهتمام بشؤون المرأة والرياضية والشباب.. الخ .. وفي نيسان عام 2003 بزغ الفرع الباسق للاصل لكن هــــذه المرة في العاصمة العراقية الحــــبيبة بغداد.. ليــعطي ثمـاره هو الاخر وفــــي مقدمتها نـقل الاخـبار كما هي اولاً بأول، ورغم الظروف الاستثنائية التي نعيشها بقي الأصل والفرع ثابتين شامخين في الوقت الذي اضطرت فيه الكثير من وسائل الاعلام المـــقروءة الأخرى الى التوقف عن الصدور واغــــلاق أبوابهـا وما ذلك الا دليل قاطــــع على النجاح والصمود والقدرة على الوقــــوف والمواصلة والعطاء الذي لا ينضب، ليبقى اسم (الزمان) لامعاً.

تهنئة صادقة من القلب، للرائد المؤسس وكل القائمين على المؤسسة، وخصوصاً من كان لهم الحظ الاوفر في انجاحها وديمومتها.. ولكل العاملين فيها أربعاً وعشرين شمعة لصحيفتنا المعطاء (الزمان).