الروائية اللبنانية لونا قصير : رغم الشيخوخة لكن القلب لا يتنازل عن عدد دقاته

 

الروائية اللبنانية لونا قصير : رغم الشيخوخة لكن القلب لا يتنازل عن عدد دقاته

حسن صاحب

هي من اب لبناني وام فرنسية ولدت وترعرت في طرابلس الشمال .. عاشت طفولة الحرب انذاك ومازل مشهد الدمار لا يغادر ذاكرتها ووجدانها ..امراة حالمة ورومانسية ربما صنعت منها الحرب الاهلية روائية لم تفك اسر كتابتها الا في وقت متاخر بسبب مشاغل الحياة والسفر والعائلة .. غادرت لبنان مع عائلتها وعادت بعد سنتين من الغربة بفكر مختلف اسس لمفهوم ثقافي جديد وهي في سن المراهقة . لونا قصير امراة مختلفة لاتشبة النساء فهي متعددة الثقافات صنعت لنفسها منجزا ادبيا على الرغم من ظهورها المتاخر على الساحة الثقافية اللبنانية والعربية ونالت رواياتها مديات واسعة ” فالقميص الزهري ” منجزها الاول وهي نصوص متنوعة دونتها ذاكرة الايام وخطتها بلون احمر كدلالة على الحب ، وبعد عام ولدت روايتها ” بلاد القبلات ” كتبتها باسلوب مختلف من واقع معاش وخاطبت القارئ بصيغة المتكلم لانها تؤمن ان دقات قلبها تعبر عن الاخر رغم اختلاف المكان والزمان . قصير .. امراة متفائلة وقوية ومرحة ، بابتسامة عذبة ومميزة ، حسناء ، دافئة القلب ، تحدت عاديات الزمن واثبتت حضورها روائية مبدعة وانطلقت بخطى واثقة وحصدت زرع السنين .

” الزمان ” ضيفت الروائية اللبنانية لونا قصير .. فكان معها هذا الحوار:

{ من هي لونا قصير … الانسانة .. الروائية ؟

 من الصعب ً أن اتكلم عن نفسي ، لكن بعد عمر معين من المفترض أن تكون عندي صورة واضحة عن طبائعي وطريقة تفكيري وطموحاتي .. لونا قصير إنسانة قبل كل شيء، لا تحب التصّنع، طموحة، حالمة ، صريحة ً، انفعالية، رومنسية، مثابرة، لا تتنازل بسهولة عن قناعاتها المتعلقة بالتعامل مع الاَخر بإنسانية بغض النظر عن انتمائه وشكله ولونه وطائفته. انا ابنة طرابلس من شمال لبنان من اب لبناني وأم فرنسية، عاشت وتربت في مدينة الفيحاء، وخلال الحرب الأهلية سافرت إلى فرنسا لفترة زمنية ومن ثم عادت إلى لبنان. أما بالنسبة للونا الروائية، بكل بساطة أكتب بحب واحساس مرهف وصدق، إذ أنني لا أنتمي إلى أي مدرسة أدبية معينة، وكتاباتي استمدها من واقع الحياة والخيال يلازمني ، فأنا ومنذ طفولتي يصفونني بالحالمة .

{ كيف تصفين طفولتك .. الصبا .. المراة الناضجة .. الحياة الزوجية ؟

أتذكر أشياء كثيرة في طفولتي، قبل بداية الحرب كان والدي يصطحبنا إلى منتجع اسمه بلاج حكيم، لدي فيه الكثير من الذكريات، وخاصة أن الشواطىء كانت مختلفة عن الاَن، ومفتوحة على بعضها البعض، نقضي أوقاتا جميلة مع الأصحاب، العائلة كانت كبيرة. فهي لا تقتصر على أفرادها فقط بل كانت تضم الأقرباء والجيران، كلهم عائلة واحدة ومن مناطق مختلفة، لكن همومهم وحزنهم وفرحهم مشتركة ، عندما بدأت الحرب تشرذمت العائلات وسافر قسم كبير وخلت الشواطىء من أهلها، سافرت مع أهلي إلى فرنسا، لفترة سنتين، في عز مراهقتي ومن ثم عدت إلى لبنان بعقلية مختلفة إلى حد ما، وبدأت أقارن بين المجتمع الشرقي والغربي. أما بالنسبة للمرأة الناضجة، أعتقد مازالت الطفولة والمراهقة تلازمنا ، أما الحياة الزوجية فهي مسؤولية كبيرة ً، ومؤسسة صعبة على الطرفين توخي الحذر لتصمد.

 ماهي اولى محطاتك في عالم الكتابة ؟

 كتاب “القميص الزهري” عام 2014 عبارة عن نصوص متنوعة: وجدانيات وخواطر وقصص قصيرة، كتبت عن الحيوات اليومية ومفارقات الأصدقاء والعلاقات التي حفرت في الذاكرة، من أهل وأحبة وجيران. في القميص الزهري ممازجة بين العام والخاص وبعداً إنسانياً ومناح أخلاقية وقيماً جميلة أسماها الحب “اليوم عيد الورد الأحمر.. لا الأزرق، ولا الأصفر، ولا الاخضر . اختبأت جميع الألوان خجلاً، فالعشق لونه أحمر… الحبّ ليس له دين، ولا طائفة ولا انتمـــاء” كما صدر لي “رواية بلاد القبلات” دار الفارابي في عام 2015، كتبتها بصيغة المتكلم لأنها في الحقيقة تمت بصلة دقيقة بأحداث واقعية من الحياة لكنها لا تخلومن الخيال. أردت من خلالها أن أشارك القارىء الأحداث، ووضعت نفسي وخواطري وأفكاري. من خلال هذه الأحداث إنتقلت من رؤية محايدة الى رؤية ذاتية داخلية عن وجهة نظري. وتركت الحرية للقارىء كي يختار الرؤية الصحيحة في التعامل مع الحياة والحكم” يشيخ العقل والجسد لكن القلب لا يتنازل عن عدد دقَاتِه.. ودقاتُكم لا تختلفُ عن دقاتِ قلبي وإن كنتم في غير مكان وزمان

 ظهورك المتاخر كروائية .. هل كان بفعل فاعل .. ام بسلاسل قيود التقاليد ؟

 حبي للكتابة ليس بجديد، كثيراً ما يسالونني اخوتي كيف أتذكر تفاصيل كثيرة عن طفولتي وهم لا يتذكرون، أقول لهم بكل بساطة ربما لأنني كنت أدونها.. كنت كل يوم أكتب يومياتي الشخصية وكل ما يدور من حولي من حزن أوموت أوأي حدث ترك أثرا في قلبي، لذلك لم انس تاريخا كان ومازال ملتصقا بي لذلك لم يكن هنالك اي قيد يمنعني من الكتابة، لكن انشغالي في العمل والعائلة لم تسمح لي بالانطلاقة المبكرة في الكتابة وهي تحتاج إلى صفاء ذهني ووقت وهدوء، والتأمل بالإضافة إلى النضوج الفكري الذي يسمح لي بتحليل ورؤية الأمور بشكل محايد ومختلف لاسيما أنني لا أنتمي إلى أي مدرسة أدبية معينة.

{ ماهي ادواتك ؟ ومن اين تستمدين نتاجاتك الادبية ؟

الإحساس والشفافية والتأمل هم من أهم أدواتي، ونتاجاتي الأدبية من الحياة وواقع يعيشه أوعاشه كل انسان.. كما أن السفر مهم جداً بالنسبة لي، في كل مرة أسافر إلى بلد أعود بمخزون من الأفكار والصور، ذاكرتي قوية لا أنسى، وعندما أعود أكتبها كما رأيتها بأسلوبي وأحلق في خيالي فتأتي الصور مزيجا من الواقع والخيال.

{ ماذا تعني لك الكتابة ؟

 الكتابة جزء مني إن لم تكن كلي، فمنذ أن بدأت بالكتابة عام 2014، ادمنتها ، أحاول في بعض الأحيان أن اخذ قسطا من الراحة، أعود وأجد نفسي أكتب في كل مكان ممكن أن تخطر ببالي فكرة أوصورة معينة، أدونها على ورقة، على الجهاز، حتى الأحلام أكتبها.

{ الحزن .. الالم .. المعاناة .. حاضرة في اغلب فصول رواياتك على مختلف عناوينها ؟

 من الطبيعي أن يشعر الإنسان بالحزن وبالفرح، وعدم شعوره بهما خطير، لأنه في هذه الحالة يكون قد فقد الإحساس الطبيعي كإنسان، يعتقد البعض بأن الكتابات الحزينة تعكس شخصية الكاتب، ليس بالضرورة. نتعرف على الكثير من الأشخاص ونأخذ عنهم فكرة من خلال مظهرهم، أنا مرحة جداً في الحياة. لكن لدي الشخصية الثانية الرومنسية والحالمة التي أجسدها بالكتابة ودائما في رواياتي تلاحظ الكثير من الطرفة والسخرية المؤلمة أيضاً. الحزن والمعاناة أكثر من الفرح، وخاصة مع الحروب والموت والدمار التي تحيط بنا، مشاهد مؤلمة نراها لا نستطيع أن لا نتأثربها، الهجرة والفقر والموت والحزن أصبحت واقعاً يوميا نعيشه، فلماذا يجب أن نتفاجأ عندما نقرأ دراما أكثر من كوميديا. الحياة مليئة بالأحداث المؤلمة والسعادة تمر مرور الكرام، لذلك يجب أن نعيشها عندما تدق بابنا. السعادة لحظات أوساعات، لا نتردد في حياتنا عند كل مناسبة من استقبالها لننعش ذاكرتنا بها ونبتسم في الأوقات الصعبة.. وما أكثرها “بلاد القبلات”.

{ بمن تاثرت قصير بالروائيين العرب ؟ وماهي الرواية التي قرئتيها اكثر من مرة؟

عندما أبدأ بالقراءة، أم أكمل أم أتوقف، بغض النظر عن اسم الكاتب، لدينا الكثير من الروائيين كتبت أسمائها بماء الذهب، اللائحة طويلة. كما لدينا أسماء أنثوية مهمة، لقد تخطت المرأة الكثير من حواجز الخوف من البوح والتعبيرعن مكنوناتها ومشاعرها علناً. هناك أسماء كثيرة انتشرت في العالم العربي ولاقت نجاحاً كبيراً لدى القراء الذكوري والأنثوي معاً.. “عزازيل” من الكتب الحببة إلى قلبي، قرأتها مرتين وأستطيع أن أقرأها بعد ، كذلك جبران خليل جبران.. وأسماء كثيرة اخرى، ان بدأت بتعدادها لن أنتهي.

{ الرجل في حياة لونا .. ماذا يمثل ؟

 الرجل مهم جداَ في حياة المرأة، ومهما كانت المرأة قوية وناجحة إلا أن وجود رجل إلى جانبها يساندها ويقف إلى جانبها مهم جداً بالنسبة لي، فمهما كانت انشغالات الإنسان، الضجيج والعمل وهموم الحياة لا بد أن يكون لديه شريك يحبه ويحبها، القشور والمظاهر الخارجية، مهما كانت كثيرة لا تفي أي فراغ عاطفي، والوحدة قاتلة.

{ مارايك بما يطبع اليوم ويوزع في المكتبات العربية ؟

لا يحق لي أن أحكم، فلكل قارىء ذوق معين، وهوعليه أن يختار ما يحب أن يقرأ.

{ هل تشعرين بالرضا عن نفسك ؟

 لا شك أنني سعيدة بما أنجزت حتى الاَن وفي فترة قصيرة، ولدي في جعبتي روايتين وكل هذا كتبته في فترة عامين ونصف، ليس الأمر بمسابقة، لكنني أحب ما أفعل الاَن، في بعض الأحيان أكتب عشر ساعات من دون توقف ولا أشعر بالوقت. لقد عملت كثيراَ في مجالات عديدة ومتنوعة لكنني لم أجد نفسي إلا في الكتابة ، لكن لا أندم على شيء، أما بالنسبة للرضا، كل ما أعلم أنني راضية عن اتجاهي لعالم الكتابة لأنني اشعر بحريتي من خلاله.

{ كيف تتفاعلين مع العالم الافتراضي؟ وهل يخضع لتوقعات غير محسوبة ؟

 بدا هذا العالم الافتراضي بدردشات بسيطة وتطور ليطال الروح والجسد فيما بعد، من خلال لقاءات جديدة ومنها تجدد من بعد غياب سنوات وقسم بقي في مكانه خلف شاشة.. البعض سخر منها باعتقادهم أنها وسيلة للتسلية، لكن وقعوا في فخها وأصبحت جزءا من حياتهم اليومية.. نتساءل لماذا يزداد تعلقنا بها؟ هل الخيبات التي نواجهها تجعلنا نفتش عن عالم أجمل للهروب من واقعنا.. هل الوحدة أم الكبت الموجود في بعض المجتمعات سببا من أسباب هذا الادمان؟ هل للحرب في المنطقة العربية خاصة لها علاقة مباشرة، وأجبرت قسماً كبيراً على القوقعة في منازلهم؟ هل بسبب الوحدة والملل، هل بسبب عدم قدرة الإنسان على عدم التواصل المباشر.. واسباب كثيرة إن عددتها لن أنتهي.. الأسباب تختلف من شخص إلى اَخر، ومن بعدها نستطيع أن نحدد ما مدى اهميتها وحاجتها في حياتنا.. فهل يجب علينا أن نتوقف ونبحث عن المشكلة الأساسية وما مدى خطورتها على الفرد أم لا ضرر منها.. اليوم مضى سنتين وأنا لم أمل من نشر وكتابة خواطر وبعض الأفكار التي تروادني على شاشة قالوا عنها افتراضية. بالنسبة لي ليست وهمية بل حقيقة، خلف كل كبسة زر انسان، وليس شبح، بغض النظر عن عمره، وجنسه ولونه واسمه .. وأحترمهم جميعاً،

شرط أن لا يكون كلامه من أجل الذم بالاَخرين.. حرية الرأي والتعبير حق ولا تعبر إلا عن نفس وشخصية كاتبها.

{ مامفهوك لحوار الثقافات والحضارات ؟ وهل حقق فعلا خطوات ملموسة على الواقع ؟

 علينا أن نشجع حوارات الحضارات والثقافات خاصة في عصرنا الحالي، فنحن لا نسمع إلا عن الحروب وعلى مقتضاه ينطبع في ذهننا أن الشعب يمثل السياسي اي يفكر مثله، لكن الحقيقة مختلفة جداً، فالسياسة شيء والثقافات شيء اَخر. لقد سافرت إلى بلدان كثيرة وفوجئت، فكل ما نسمعه مختلف جداً عن الحقيقة.. كل بلد له تقاليده ومعتقداته وحوار الحضارات والثقافات تفتح لك افقاَ لتتعرف على الاَخر وقبوله وهذه مشكلتنا، أننا في عصر لا يتقبل الاَخر والكل يقول بأنه المحق، لا يوجد محق أم غير محق، كل مجتمع له تقاليده، فما ذنب كل شخص خلق في بلد وبيئة معينة، هل هذا يعني أننا يجب أن نرفضه أوننكره؟ الحوارات الثقافية والحضارية تُقرب العالم من بعضه بعض وتساعد على تفهم الاَخر.

{ ما جديدك .. بعد القميص الزهري ورواية بلاد القبلات؟

 ستصدر رواية جديدة قريبا جداً اسمها ” فراشة التّوت” هي علاقة حب معاصرة ابتدأت من خلف الشاشة الالكترونية، بدردشات بسيطة وتطورت لتطال الروح والجسد، وقعت في فخها وأصبحت جزءا من حياتها اليومية وازداد تعلقها بها؟ هل تعلقها بها بسبب الخيبات التي واجهتها في حياتها، والتي جعلتها تفتش عن عالم أجمل للهروب من واقعها. هل الوحدة أم الكبت أم الملل سببا من أسباب هذا الادمان.

{ كيف توفقين بين المنجز الادبي والحياتي؟

 لا ينفصلان، المنجز الأدبي إن لم يكن من الحياة لا معنى له، إن وصفت لك القمر ولم أذكر وجه بالحبيبة سيبقى الكلام جامداً، الخيال والصور الجميلة إن لم تقترن بالحياة والأحاسيس والحب والألم تبقى مادة جافة.

{ هل رواياتك بمقدورها ان تحاكي الواقع المعاش وتسهم في حلول لمجتمع متمرد ؟

كتاباتي ليست سياسية، بل انسانية، اجتماعية، من واقع الحياة، وأحاول دائما من خلال رواياتي أن اطرح وأسلط الضوء على مواضيع متعددة ومتنوعة باسلوبي ، المجتمع المتمرد، يشير إلى عدم الرضى عن واقعه، الكمال ليس موجود على الأرض، لكن حتى التمرد يجب أن يكون بأساليب راقية وليست همجية، لأنها ستغرق البلاد في الفوضى والإنقسامات وبالتالي الحروب.

{ ماهي مهمة الادب بمختلف عناوينه؟

إن لم يقدم الأدب أي شيء جديد سيكون مجرد تكرار روايات العصر القديم لا تشبه روايات الاَن، فإن كتبت رواية عن مجتمع في عصر الجاهلية لن تعجب القارىء المعاصر، لكن لا يجب أن ننسى أن بعض الروايات لم تزل تتصدر قائمة أهم الكتب المقرؤءة لأن المشاعر والأخلاق والقيم ركائز أساسية كالانسان لا تتغير.

{ هل تؤمنين بالقدريات ؟ وهل تعرضتي الى انكسارات ؟

 نعم، اؤمن بالقدر، الجميع يتعرض للإنكسارات لكن القوة تكمن في عدم الاستسلام لها.

{ الاحباط في حياة المثقف هل هواداة لصناعة الابداع ؟

الحزن والوحدة والشفافية في الإحساس والألم أهم اداة للإبداع، لكن الروح المرحة والطريفة تضفي على الكتابات فسحة من الأمل لتجاوز الإحباط.

{ هل هناك طقوس معينة للكاتبة ؟

الهدوء، الصفاء، العزلة، النضوج الفكري، الموسيقى، السفر، جميعها طقوس مهمة للكتابة.

{ هل تمتلكين الفراسة لقراءة الاخر ؟

 نعم في بعض الأحيان، وأحبها جداً، خاصة أنني من الأشخاص التي لديها عالم اَخر، فأنا من الأشخاص الذين يحلمون كثيراً، لكنني لا احب أن أغوص كثيراً في هذا العالم.

 { ماهومفهومك للحياة ؟

الحياة جميلة جداً لمن يعرف كيف يعيشها، نمر بصعوبات كثيرة ولكن بالنسبة لي المرض والموت هما أكثر الأشياء التي يجب أن تؤثر فينا وما تبقى له لا قيمة له.

{ هل تاثرتي بثقافة والدتك الفرنسية ؟

أنني مزيج من العقلية الأوربية والشرقية، وهذا المزيج بالرغم من أن البعض يعتقد بأنه يشتت لكنه في الواقع يجعلك تتقبل الاَخر ومنفتحا على عالمه.

{ الكلمة الاخيرة لك ؟

 اوجهَ شُكري لجميع من دعمني ووقف إلى جانبي وشجعني.. محبة الناس أعطتني زخما واصرارا لإكمال ما بدأتُ به علني أصلُ الى قلوبِهم من خلالِ كلماتٍ بسيطة، واضحة، صادقة، لكنها مفعمة بالمحبة.