الدوري ينتظر عودة أربيل والمسابقات لاتهتم بالمواهب

خمس مباريات تحسم لقب الممتاز لنادي النفط

الدوري ينتظر عودة أربيل والمسابقات لاتهتم بالمواهب

الناصرية – باسم لركابي

اكثر ما يزعج فرق الدوري الممتاز هو استمرار تاجيل مبارياتها بين الحين والاخر  ما يجعل الامور اكثر صعوبة خصوصا  تلك التي  تتواجدفي مواقع المنافسة الحقيقية على لقب الدوري والأخرى  التي تبحث عن البقاء  والتي تحث الخطى  لتحقيق هدف المشاركة  التي ترى من قرار التأجيل غير مناسب  الذي ياتي بعد كل مشاركة خارجية على مستوى المنتخبات والاندية كما يحصل اليوم امامنا في وقت كانت لجنة المسابقات قد حددت معالم طريق الدوري عبر المحطات التي سيتوقف فيها الدوري قبل ان تظهر فترة  التاجيل اكثر من نصف مدة اقامة المباريات  التي تعثرت  ما ينعكس سلبا  على عمل الفرق التي تعمل جاهدة في تسير الامور للنهاية التي لم تجدها ولو مرة في ان تاتي ملبية لها كما يحصل اليوم عندما زاد قلقها  ازاء طول مدة الدوري  التي تحمل الكثير من السلبيات  معها   حيث زيادة المصروفات  امام  الضائقة المالية التي تواجه قطاع الرياضة  ومنها الاندية  التي شكت  الحال  ما زاد من مشاكلها عندما تجد نفسها وسط وضع مقلق  فيما يخص المباريات واللاعبين والاصابات وغيرها  من الامور.

 تنظيم الدوري

 وكان الاجدر بلجنة المسابقات ان تستمر في تنظيم المباريات  مع مشاركة عدد من عناصر الفرق   مع المنتخبات والزامها باشراك  اللاعبين الشباب   لاتاحة الفرصة امام  هؤلاء اللاعبين ومنحهم الفرصة المناسبة او  تطبيق لوائح الفيفا  من خلال جمع  لاعبي المنتخب قبل ثلاثة ايام كما يجري الحال عليه  مع كل الاتحادات المحلية  التي تعمل فوق توقيتات   ثابتة   لايمكن تجاوزها  اطلاقا تحت اي مسوغ كان    ولو تحدثنا عن هذا الامر كثيرا وهوما يجري على مستوى الاتحادات المحلية وكان علينا ان نتعلم  من هؤلاء الناس  لكن متى لاندري فقط نسمع تصريحات واحاديث لكن الامور لازالت على حالها اذا لم تكن اسوء  عندما  تبقى الامورسائبة عندما لاتستطيع اللجنة من تحديد توقيتات معلومة عندما يجري الدوري بالية  المجموعتين ويبقى كما هو عندما يقام بأسلوب الدوري العام  حتى لايمكن قراءة الامور  في الوصول لدوري منظم.

 قلق المدرب

  ويظهر القلق عند مدرب النفط حسن احمد  من خلال تصريحاته لوسائل الاعلام التي يشوبها الخوف والحذر  على مستقبل فريقه الذي قطع شوطا كبيرا ويقف على اعتاب التتويج بلقب الموسم بعدما قطع مسافة طويلة من حيث النتائج   والانتصارات العالية التي انفرد فيها   امام تطلعات انجاز الموسم امام خمس  مباريات متبقية للفريق  الذي يمر بأفضل مستوياته ويخشى من فترة التوقف الطويلة التي اعلنت عنها لجنة المسابقات التي  تزيد على الشهر امام مخاوف حقيقية من حيث التزام اللاعبين  في  الوحدات التدريبية لانعدام وجود المحفزات  حيث اقامة المباريات   التي اكثر ما تدفعهم  الى مواصلة  العمل والدفاع عن فريقهم عندما يرونه الاقرب لتحقيق  الانجاز الكبير  بعد تقديم  جيدة توجت بالنتائج المهمة عبر الثبات على مستواه  في المنافسة التي انفرد فيها بوضوح وهو يحث الخطى   بثقة عالية  وهو يعتمد على جهود عناصره المتوهجة في موسم هو الافضل للفريق منذ الاعلان  الرسمي  لدخول المشاركات في مطلع الستينيات  الذي  استمر في غاية القوة والعطاء لكن ما يزيد من قلق المدرب هو كثرة التأجيلات الغير مدروسة  وانعكاساتها السلبية التي قد تجر الامور الى الغاء الدوري كما يشاع  كما  تظهر معها مخاوف المدرب  وهذا لاينطبق على النفط وحده بل على الفرق التي تنافس على اللقب . يرى حسن احمد من لجنة المسابقات ان تظهر اكثر تاثير ومراعاة  لواقع الفرق  في علاقة مشتركة من حيث  تنظيم المباريات  في عمل مفهوم  يستند الى قاعدة بيانات  واضحة  تخدم المسابقة نفسها ممثلة باللاعبين والمدربين والحكام وجميع الاطراف.

 احقية الاعتراض

 عندما يظهر مدرب النفط في حالة اعتراض ورفض التاجيل  يكون محق  عندما يجد  الفرصة سانحة في المنافسة في ايامها الاخيرة ما يزيد  من هاجس الخوف على مستقبل الفريق الذي يمني النفس في ان تنتهي الامور كما خطط لها في بداية استمرت بشكل جيد من خلال مجموعة لاعبين شباب يؤدون  ادوارهم كما يجب والكل يكمل الكل في مهمة  مستمرة كما يخطط لها حسن احمد ومن خلال ادارة النادي التي امنت كل احتياجات الفريق الذي   دعم جهود الادارة عبر نتائج التي زادت من العلاقة  حيث تاتي كل الاحتياجات كما نراها من دون ان تثار اي مشكلة فيما يتعلق بالرواتب والعقود ما ولدالعمل المستقر في الفريق المجتهد  نجم الموسم بكل معنى الكلمة  ومهم ان يظهر بين فترة واخرى فريق من غير الجماهيرية التي فرضت سلطتها وسطوتها على الألقاب عندما ظهر دهوك 2011 وقبله  اربيل مع موسم 2004 وقدم نفسه بشكل مؤثر قبل ان تنال  منه الازمة المالية التي دمرت الفريق الغائب اليوم عن منافسات الدوري  التي كان يفترض بادارة النادي ان تعمل المستحيل من اجل الاستمرار  في المسابقة  والحفاظ  على  سمعته بعدما  اصبح اسما كبيرا على المستوى  الاسيوي عندما شارك في بطولة الاتحاد الاسيوي ووصل مرتين  الى النهائي وكان على ادارة النادي ان تعمل المستحيل من اجل استمرار النادي في الدوري  وهذا دور يفترض ان  تقوم به  الادارة وفي الظروف الصعبة وكان بامكان الادارة ان تتعاون مع الجهات  الحكومية  والميسورين من ابناء المدينة  لتامين الامور ولو اللعب بابناء المدينة التي تشهد مشاركة العديد من فرقها في بطولة  الاقليم وان يصار الى تشكيل فريق من ابناء المدينة يمثل النادي الذي لايمكن ان يبتعدبهذا الشكل المؤلم نعم اربيل  انظم  مع الاندية الجماهيرية التي  فشلت في تدبير الامور والتوجه نحو  المبادرات والاستثمار وغيرها  وللاسف تظهر ادارات كل الاندية معتمدة على جهات راعية  تعمل بمزاجها نامل ان تتعلم ادارة اربيل من هذا الدرس القاسي او تترك المهمة لادارة غيرها  والا لماذا انسحب الفريق من الدوري وهو يقع في مدينة فاعلة وشغالة  وتضم كل جنسيات العالم وفيها ابواب العمل التي  ابتعت عنها ادارة اربيل التي لايمكن  ان تقدم عمل هكذا عمل  مرفوضواعود لفريق النفط  الذي يسير تحت الاضواء والشمس ويقدم موسم  مميز  ويسعى الى ان ينهي  الامور ولايريدان يدفع الثمن في اخر درب  الدوري  والتطلع للحصول على لقبه بعد  مسيرة مهمة وناجحة للان وهو متفوق في كل شيء  ومحافظ على مستواه  نفسه الطرف المؤثر ولازال يسير الامور  بالاتجاه الصحيح ويحقق المردود  العالي حيث النتائج التي منحته الصدارة من اكثر  من 20 دور وهذا  بحدذاته يعد انجاز للفريق الذي بقيت  له خمس مباريات بعد اخر فوز له على  الكهرباء بهدفين دون رد ومؤكدان المدرب يدرك طبيعة المباريات المقبلة وتاثيرها على  مستوى المنافسة  الذي  يريد التواصل معها  من خلال تقديم اللعب المطلوب   لان الامور ستختلف تماما عن جميع فترات المسابقة ومتوقع ان تسخن المباريات المقبلة  التي هي من تحدد مصير اللقب  الذي  يسعى النفط الى تقديم العمل الافضل امام خطوات معدودات  لانه  يمتلك لاعبين زادوا ثقة وتطور وانسجام  بما في ذلك البدلاء  الذين قدموا  انفسهم كما يجب  ما عزز من النتائج    يسعى تامينها   بعدما لعب 31 مباراة للان حقق التقدم  فيها من حيث   النتائج عندما   نجح  في تحقيق الفوز في 19 مباراة تعد  الاعلى بين عموم الفرق   ما يعكس قوة ونوعية  العمل الذي يقوم به   بالاعتماد على  امكاناتهم التي تطورت من خلال المنافسات التي زادت من توجههم  وتصعيدها لخدمة الفريق  لانهم تمكنوا من تطوير مستوياتهم  وهذا بدوره زادمن اهتمام اللاعبين في تصعيد الصراع  والدفاع عن فريقهم بقوة.

 صفوف قوية

 كما تظهر القوة الهجومية التي استمرت مع الفريق الذي تمكن من تسجيل  اكبر عدد من الاهداف بلغت 54  وهذا رقم جيد في ان يظهر النفط بهذه القوة الهجومية التي  تميز فيها  عن الكل فقط فارق المباريات مع الجوية  ويظهر النفط متوازن من حيث الدفاع  الذي هو الاخر في وضع ايجابي  بعدما تلقت شباكه 15  هدفا وتظهر الصورة الزاهية للفريق في كل جوانب المشاركة  المميزة   التي تقف على بعد خمس مباريات عندما يخرج لمواجهة الزوراء  ويامل ان يضيف نتيجة الفوز  لمواصلة البقاء في الصدارة التي تجري تحت ملاحقة شديدة من الشرطة والوسط والجوية  والاخير يمتلك  فارق  سبع مباريات  وتظهر كبيرة ومؤثرة على المنافسة والنفط نفسه ما يجعله ان يدقق في حسابات المباريات القادمة والاخيرة  وان لاتخرج عن قبضته لان اي تعثر سيغير من الامور بوجه الفريق وقد تعصف بجهوده  في اخر الوقت اذا ما تمكن من معالجة الموقف عبر تحقيق نتائج الفوز حصرا  وهي لاتظهر سهله اطلاقا عندما يلاعب الزوراء الاخر الذي يبحث عن الدور المؤثر في المنافسة بعد تعثر في عدد من مباريات الجولات الاخيرة وهو الاخر لايهدا له بال  في ان لايبقى بعيد عن  دائرة الصراع ولانه البطل  ويقف امام مهمة  الدفاع عن اللقب  كما  يضيف النفط الجوية بعد الزوراء مباشرة في مباراة قد  ربما تحدد مصير اللقب للفريقين خاصة النفط الذي سيعمل ما بوسعه من اجل تحقيق النتيجة  الايجابية وتعويض خسارة مباراة المرحلة الاولى  وقد تشهد المباراة  صدام كروي قوي لاسباب معروفة لان الفريقين الاكثر  قربا للحصول على اللقب  ومنتظر ان  يدرس مدرب النفط الأمور  من اجل تحقيق الفوز على الجوية  الذي سبق والحق الخسارة  بالنفط  وقد تكون اهم مبارياتهما   في الدوري  وبعدها  ينتقل الى كربلاء في مهمة لاتبدو سهله لان كربلاء لازال يحرج الفرق القوية والجماهرية في ملعبه  واستفاد من مباريات الارض  واخرها تعادله مع نفط الوسط وقبلها مع الزوراء  ومؤكد لايريدان يفرط بنقاط  اللقاء القادم ومباريات الارض  والتصدي للفرق المهمة لكن النفط لايريد ان يتوقف بعد هذه الفترة الطويلة من الانتصارات الجيدة   ومؤكد يدرس حسن احمد كيفية التعامل   مع اخر الجولات واينما يلعب الفريق الذي يسير في الوضع المطلوب  والتفكير ينصب على كيفية  الحفاظ على مستوى  اداء اللاعبين.  وقديتاثر النفط في مباراته المنتظرة التي  تاتي  في وقتها  الصعب والحاسم لكنه سيعود بعدها  لاستقبال احداطراف الصراع القوية والملاحقة حيث نفط الوسط  كما يخرج في اخر مبارياته الى ملعب الامانة ويتعين على لاعبي الفريق ان يتسموا بالفاعلية  والتحرك بشكل اكبر ورفع حالة اللعب والتركيز  مع ان اللاعبين قدموا المستويات العالية  ويدركون ما تبقى من مسافة ولو تظهر قصيره لكنها معقدة  والكثير من الفرق فقدت السيطرة  في   اخر الوقت   لكن الامور قد تحسم في  تفاصيل صغيرة  طبعا اذا  ما استئنف الدوري ومتى.

 شيء مهم

 ان ما يقوم به  فريق النفط شيء مهم ويستحق التقدير   ولم يبقى  امامه غير حسم الدوري  في مسيرة متألقة دعمت بالنتائج ولايقبل حسن احمدغير اللقب بديلا وهو  ما يسعى اليه لان ذلك سيكون الاول للمدرب نفسه  ولدى الفريق تشكيلة تلعب بانسجام وهذا امر مهم في ان تجد مجموعة لاعبين شباب يتسابقون  من اجل خدمة الفريق  وتحمل مسؤولية الدفاع عنه  وبانتظار ان يقدم نفسه بالوقوف على ناصية الانجاز الذي تبناه المدرب وهؤلاء اللاعبين الذين يقدمون مباريات عالية.ومن حق الفريق ان يسعى للقب   الذي  يشغل تفكير اللاعبين لان الصراع بات واضح  وكلما اقتربت المسابقة من نهايتها كلما زادت  لان مهمة صعبة امام اطماع  الفرق الملاحقة التي لايبدو يهدا لها بال وهي تدفع بجهوده والتركيز على بقية المباريات ما  يجعل الحديث  عن  حسم الدوري امر  مبكر وقد يبقى الى الجولة الاخرى اذا لم يستمر النفط في خطواته الواثقة دون تعثر وهو ما ينطبق على الجوية  الشرطة والوسط طالما انها قريبة من  المتصدر.

 كاظم صبيح

 ويقول مدرب الناصرية لسابق كاظم صبيح شيء مهم ان يظهر  فريق النفط بهذه الروحية والعطاء وتسابق افراده من اجل تعزيز المهمة التي لازالت تسير بالاتجاه الصحيح  والاهم ما يعكسه النفط  الحفاظ على مستواه بثقة مع مرور الوقت حتى انه استمر متصدرا لهذا الوقت  ويتطلع بثقة عالية  ومواصلة العمل  بقوة لحسم الامور التي لاتبدو بعيدة  من خلال رؤية اللاعبين والحالة البدنية والاداء المتجدد  وصنع الفارق كما يواصل تقديم النتائج التي كانت من بين الاسباب التي عززت من  استقرار الفريق  من خلال التعامل الايجابي بين كل الاطراف المعنية لكن ما يخشاه المدرب ويحذر منه ان يواجه الفريق  بعض الصعوبات امام اخر مبارياته عندما سيواجه الزوراء والجوية ونفط الوسط. ولدى الفريق لاعبون  في مستوى المهمة التي يضطلعون فيها  امام تصاعد الاداء واللعب في  اجواء مهمة  لازالت تتسم بالفاعلية وتقديم الادوار من خلال جهود اللاعبين الاساسين والبدلاء واعتماد المدرب على هذه المجموعة امر مهم  بعدما استمر يسيطر على اجواء اللعب   ويتمركز في الصدارة والعمل على تعزيزها     من خلال اداء  اللاعبين  الذين يقدمون ادوارهم في حركة مميزة  لايرادلها ان تتوقف تحت اي مسوغ  من خلال حــشد الجهود  لما بقى من مباريات ينظر لها الفريق بتفاؤل .