الدروس الخصوصية كلفة ضائعة
كتبت الصحفية حنان العمار مقالا بعنوان (الدروس الخصوصية كلفة ضائعة) يوم 27 /1 / 2014 ص3 ..هذا المقال جعلني ارد عليه لان الدروس الخصوصية سببت لي ولاسرتي مرة ان نبكي وان ندعو الله الا يوفق تلك المدرسة التي طلبت 40 الف دينار لحصة الدرس الذي عانت منه احدى بناتي ..اضطررنا الى ان نبيع (كونية الطحين) حتى يكون المبلغ 40 الفاً ..لان المدرسة رفضت كونية الطحين مع باقي المبلغ .ورغم توسلاتنا بها ..وهذه المدرسة تدرس المادة في مدرسة ابنتي ..وهي تقول لي (بابا شخصيتها في بيتها تختلف وهي في الصف) تصور بيدها تجلب لنا الماء ..وتبتسم (نعم).. المعلم والمعلمة والمدرس والمدرسة الاختصاص في المواد الدراسية المنهجية ..لو كانوا من المخلصين في الحصة وافهام الطلبة جيدا لتلك المادة .ما كنا بحاجة الى الدروس الخصوصية ..ولكن هؤلاء القوم يفكرون بالمكسب المادي ومن يدرس لدى مدرسته او معلمته حتى ان كان لا يفهم ايضا بالدرس الخصوصي فهو ناجح في ذلك الدرس حتما …وهولاء الثلة ..لا يهمهم ذوي الطلبه المهم ادفع ..وانت ناجح اكيد تطلع.؟
بعض مدراء المدارس يتابعون مفردات العمل التدريسي والتعليمي بما يرضي الله والضمير والشعور بالمسؤولية ..والبعض الاخر لا لان الاخوانيات لها تاثير في التغطيه على الاستاذ او الاستاذة الفاشلين ؟..وظاهرة زيارة المفتشين للمدارس هي روتينية ..
التدريــــــس في العراق اليـــــوم ..يشكو منه من يعرف اساليب التدريس الخصوصي ظاهرة قائمة تشبه ظاهرة الطبيب الذي له وجه اخر في العيادة ووجه لئيم في مؤسسته الطبية ..والهدف واحد مادي؟.
احد الاصدقاء اكرمه الله ان تكون بناته مدرسات ..وعاهدن والدهن ان يخلصن في المادة التي يدرسنها للطالبات ..وتمسكن في العهد وكسبن محبة الطالبات والادارة وذوي الطالبات وفي مدارسهن مدرسات للدروس الخصوصية ..
ولما تزوجت البنت الكبرى للصديق طلب منها زوجها ان تاخذ دروساً خصوصية ..ولكنها رفضت ذلك لان الطالبات شاطرات في مادتها ولا يوجد حتى رسوب بينهن ..وقالت لزوجها عاهدنا والدنا ان لا ناخذ دروساً خصوصية لاننا مخلصات في موادنا .
امين عباس























