الدرس الأخير للنائب النظيف
مع ضيق الوقت وقرب الانتخابات البرلمانية المنتظرة وما رافقها من سلبيات الدعاية الانتخابية درس اخير وهام للنائب النظيف والجديد على البرلمان ذات معان هامة يجب ان يتخذها النائب على محمل الجد ودليل عمل يعمل بتلك المعاني ولا يتكيف معها وان تكون على الدوام راسخة في عقله وفي ظميره وهي:
– ان لا يضفر بالضعيف فالضفر بالضعيف هزيمة، وان قمة الادب ان يستحي الانسان من نفسه، وان يشكر من انعم عليه وان ينعم على من شكره، وان يعرف ان من يزرع المعروف يحصد الشكر، وان يعلم ان كل نفس بما كسبت رهينة (اية قرآنية).
وان لا ينسى من انتخبه ويتذكر ان يد الله مع الجماعة، ولا يظلم من دونه فيتلقى عقاب من فوقه، وهو يقدم خدمة للمجتمع عليه ان يتذكر ان افضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر، وان يعلم بان النائبين الفاشلين خيبوا الــــــــظن وهم اخوان سوء كشجرة النار تاكل بعضها البعض، ومن عمل بغير علم كان ما يفسده اكثر مما يصلحه وان لا يرمي سهام الحسد فترتد عليه.
فالتسلح بالـــــــثقافة الوطنية تاد كل الوان الحسد الطائفـــــــية والتمييز العنصري والتهميش والاقصاء، ما ان يعي ان الشجرة العاقر لا تلد كما هو حال التخــــبط وانعدام المهنية والديماغوائية، وان سبيل الحق يغلب الخلق. وان من فشل سخر من الجراح ولم يعرف الالم، ومن المهم جدا ان يعلم ان من عاش بوجهين مات لا وجه له كما هو حال الوصوليين والانتهازيين المتاجرين بدماء الشعب اصحاب الاحلام المريضة.
ولا ينسى من سل سيف البغي قتل فيه، كما ردت سيوف البغي على الحاقدين والطامعين بالسلطة والمال الحرام، واذا تم العقل نقص الكلام، وان يتسلح بالعلم لان العلم كالسراج من قربه اقتبس منه، ويجب ان يكون ذا رأي وذا عزيمة واخيرا فالغنى غنى القلب لا غنى المال، وعندما يجتمع حب المال والدنيا يخرج حب الله في القلب ولا يعجب بنفسه فالاعجاب بالنفس دليل على صغر العقل، والاهم بالحياة هو ان يحيا حياة ترضي الخالق، وخير الناس من طال عمره وحسن عمله.
عامر سلمان – بغداد
























