الخلط في الدين
ماتشهده الساحة الاجتماعية والسياسية ومايدور الحديث فيه هو في كل الحسابات المنطقية واقع مريريبتعد بنا كثيرا عن ضرورة تمسكناباصالة واحقية الدين الاسلامي ولماذا نتخذالجانب السلبي في مثل مانمتلك من نضوج تاريخي اسلامي ومورث قد نحسد عليه من قبل الجميع ولكن علامات الاستفهام كثيرة ومحيرة في نفس الوقت بسبب بؤس الحال والى جانب تأثير الخطاب الديني فهناك ظاهرة التمثيل الديني ولبس واقع تاثيري على المجتمع يختفي داخله روح شيطانية والتى تعد من أهم التحديات التى تواجه الأمة والتى تركز على المظهر الخارجى والقشور بعيدا عن جوهر الدين الإسلامى، كما أن الأخطر من كل هذا هو الخلط فى المفاهيم بمعنى الخلط بين كل ما هو سياسي وديني وبين ما هو ديني وعام وبين ما هو فتوى وما هو رأى، كل هذا من شأنه أن يخلق حالة من الضجيج والفوضى فى المجتمع والتى يستحيل معها التوصل إلى أية حلول للأزمات التى تواجه الأمة، ولكى نتغلب على كل هذا لا بد من أن نتخلق بأخلاق النبى عليه افضل الصلاة والسلام والائمة الاطهار ونهتدي بهدى الإسلام بعيدا عن التشدد والمغالاة والالتزام بالاعتدال وهو منهج اهل البيت عليهم السلام ، ونضيف لكل ما سبق إخلاص النية لله تعالى والعمل على خدمة الدين الإسلامى بعيدا عن النظرة الشخصية للأمور للحفاظ على تماسك ووحدة الأمة الإسلامية.وهذا كله يحسب لمن يعمل ونصب عينيه الاسلام ونصب عينيه المبادىء الاسلامية ومن الاولويات الدستور الاعظم القرأن الكريم الذي نزل رحمة للعالمين ولكن وعلى ماتقدم فاننا نتاسف لاننا نجد مسالة استخدام الخطاب الدينى فى ارتفاع وتيرة التخوين والطعن في الاخر والتصعيد من خلال مصادرة الآراء وفرض الوصايا على الطرف الآخر، وتغييب شريحة معينة على حساب شريحة اخرى لهو الخطر الاكبرحتى وجدنا أصواتا عالية تدعو لتحريض فصائل من المجتمع على فصائل أخرى، وأدى كل هذا الاحتقان إلى إراقة الدماء وهذا ينافي اخلاقنا الاسلامية وما جاء في دستورنا الاعظم القران الكريم.
علي السباهي – بغداد























