الخرطوم لن نوقع اتفاق عنتيبي والتعاون يحل أزمة السد
وزير الري المصري لـ الزمان نسمح بملء خزان السد أثناء سنوات الجفاف
القاهرة ــ الزمان
أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية ان وزير الخارجية المصري سوف يعرض على الجانب الاثيوبي خلال اجتماعتة فى اديس ابابا خطة مصر لادارة سد النهضة لتلاقي الاثار السلبية للسد ةتضمنت تلك الخطة عدة بدائل بفرض على الجانب الاثيوبي للاختبار فيما بينهما وتتضمن البدائل.
1 ــ مشاركة مصر فى ملء وتشغيل ادارة السد لتلاقي الاثار السلبية.
2 ــ الاتفاق مع الجانب الاثيوبي على شروط الملء التى تمنع حدوث تأثيرات سلبية على مصر
3 ــ الاتفاق مع الجانب الاثيوبي على كيفية التغلب على الاثار السلبية للسد على المدى الطويل واضاف المصدر ان تلك الخطة تم الاتفاق عليها خلال اجتماع الرئيس مع المسئولين والخبراء ثم خلالة دراسة سبل التعامل مع تلك الازمة وتم خلالة الاستعانة بتجارب الرؤساء السابقين فى السياق ذاتة اكد د»محمد بهاء الدين وزير الري فى تصريحات خاصة للزمان ان مصر لن تقبل ملء خزان السد اثناء سنوات الجفاف لان مصر تعتمد كلية على نهر النيل ولذا فأنة طلب من وزير الخارجية ضرورة الاتفاق مع الجانب الاثيوبي على قواعد التشغيل للسد وعدد سنوات ملء الخزان حتى يمكن تجنب سيناريوهات الضرر واوضح الوزير انة من المبكر التحدث عن التحكيم الدولي لالا بعد استنفاذ الوسائل الدبلوماسية.
فيما أكد سفير السودان بالقاهرة، أن روح التعاون بين مصر والسودان وإثيوبيا ربما تؤدي إلى حل الأزمة المتعلقة بشأن سد النهض الإثيوبي. وأن الخرطوم لن توقع على اتفاقية عنتيبي، ذلك في الوقت الذي بدأ فيه وزير الخارجية المصري زيارة لأديس أبابا لبحث الأزمة، ينهيها بزيارة للخرطوم الثلاثاء.
وأوضح السفير كمال حسن على، أن الخرطوم لن توقع على اتفاقية عنتيبي، بسبب ملاحظات لحكومة دولته عليه، مشيرا، في مقابلة مع برنامج هنا العاصمة على قناة سي بي سي أمس، إلى أن هناك تعاونا وثيقا بين مصر والسودان بشأن التعامل مع تلك الأزمة، وأن الموقف السوداني موحد وقائم وسيكون وفقا لما يصل إليه تقرير لجنة الخبراء. وأعرب السفير السوداني عن أمله في أن تكون العلاقات القديمة والقيمة بين مصر والسودان وأثيوبيا، أكثر تأثيرا في حل تلك الأزمة، مشيرا إلى أن هناك تخوفات وإيجابيات بشأن هذا السد بالنسبة للسودان، فحجم الأضرار التي ربما تحدث في السودان حال انهيار هذا السد، أكثر بكثير من إضرار مصر، وذلك رغم وجود بعض الإيجابيات للسودان.
وذكّر بأن موقف مصر والسودان من السد واحد هو الرفض، وإن كان الاختلاف هو فقط في طريقة التعامل ورد الفعل مع إثيوبيا، وأن هناك مبالغة من قبل الإعلام في مصر بشأن هذه الأزمة مما يؤثر على الرأي العام السوداني.
من جانب آخر يتوجه محمد كامل عمرو وزير الخارجية، الي الخرطوم في زياره مهمة الثلاثاء المقبل، في طريق عودته من اديس ابابا التي يصلها بعد ظهر اليوم الاحد .
ومن المقرر ان يجري عمرو، لقاءات مكثفه بالعاصمة الاثيوبيه طوال الاثنين على رأسها لقائه برئيس الوزراء ديسالين.
ومن المنتظر ان يلتقي الوزير عمرو، كلا من الرئيس السوداني عمر حسن البشير ووزير الخارجيه د. علي كرتي، حيث يطلع المسئولين السودانيين علي نتائج مهمته ومباحثاته مع المسؤولين الاثيوبيين.
ومطلع الشهر الجاري،اكد الدكتور محمد عادل الغندور، الخبير المصري والمسؤول السابق عن ملف النيل بدول المصب الافريقي، ان قضيه بناء سد النهضة الاثيوبي قضية خطيرة.
وبين، على هامش افتتاح فعاليات معرض الوادي الزراعي الرابع بالاقصر مطلع الشهر الجاري، ان خطورة السد ليست متمثلة في قله حصة المياه الخاصة بمصر فحسب، بل ان تصميم السد الاثيوبي ليس بالجودة والمواصفات العالمية المطلوبة، الامر الذي قد يدمر مصر والسودان حيال انهياره. وطالب السلطات المصرية بالتعامل بشكل فوري وعاجل مع هذه المشكلة، بالشكل الذي يطمئن المجتمع المصري بالكامل.
وكانت صحيفه ينابرس الاثيوبيه المستقلة، ذكرت، ان الشعب الاثيوبي لن يسمح لحكومته بالقيام بعمل يلحق الضرر بمصر وشعبها، مشيره الى ان سد النهضة لن يلحق اي ضرر بمصر وشعبها على الصعيد المائي.
واوضحت الصحيفة، في مقال مترجم عن اللغة الأمهرية، ان اثيوبيا لم تتعد على حقوق الآخرين في المياه، فضلاً عن ان قانون الانهار العابرة للحدود، لا يمنعها من الحصول على نصيبها من هذه المياه. مضيفة نحن نعلم قيمه نهر النيل لمصر كمصدر واحد ووحيد للمياه والحياة، ونطالب ساسة مصر باللجوء الى التعاون والتفاهم مع البلد الذي تنبع منه مياه النهر .
AZP02























