ها هي الساعة الثامنة لقد بدأت اهيء نفسي للقائه في ذلك المكان الذي كن يجمعنا منذ عشرة سنوات انه نفس المكان ونفس الزمان حيث تهب علينا نسائم هواء باردة تداعب دواخلنا وحيث عازف الكمان يعزف لنا معزوفة الحب وترنيمة الهوا ويبدأ بالكلام بعد صمتا تخاطب فيه عيناه عيناي وتقول كلاما كثيرا بلغة امتزجت فيها لغة الهمس والعتاب تارة وتارة لغة الشوق والعشق بدا ينطق فترتمي كلماته كما ترتمي قطرات الندى على اوراق الصباح وقطرات المطر على شرفات النوافذ في ليلة شتوية باردة دفنها شعور تنقله راحة ايدينا ويستمر بالكلام وعيناي تبدي بريقها لرقة كلماته وعذوبتها يا ليت الوقت يطول لتطول معه متعة هذا الاحساس حتى دقت ساعات العالم المجهول لتعلن لحظات العودة وتنتهي روعة هذه المشاعر مع انتهاء الليلة لأجد نفسي في سريري استيقظ على صوت منبه ساعتي ليوقظني من حلم ليلة حمراء التهمتها لحظات بزوغ الفجر الجديد ليمليء الكون بضيائه وينشر الامل بين ثناياه عسى ان يتحقق حلمي هذا .
فرح نشأت كاظم – بابل
























