الحكومة المركزية تتولى تصدير نفط الإقليم وإيقاف التصعيد الإعلامي
الكردستاني والوطني يتفقان على مرجعية الدستور
بغداد – داليا احمد
يبدو ان انفراجا يلوح في الافق لحلحلة الازمة السياسية القائمة بين كردستان وبغداد باجتماع لجنة الاصلاح من التحالف الوطني مع الوفد السياسي الكردي الذي يزور بغداد واتخاذ الدستور محورا لحل المشاكل. واكد عضو التحالف الوطني عباس البياتي لـ(الزمان) امس ان (لجنة الاصلاح التي شكلت برئاسة ابراهيم الجعفري و8 اعضاء من التحالف مهمتها حل الازمة القائمة بين جميع الاطراف السياسية عن طريق الحوار)، لافتا الى ان (اجتماعا كان قد عقدته اللجنة مع الاكراد برئاسة برهم صالح خرج بنتائج ايجابية حيث ناقش عددا من النقاط وتم الاتفاق على ضرورة الاحتكام الى الدستور كونه الفيصل لحلحلة جميع المشاكل والتمسك به فضلا على الدعوة الى اتخاذ آليات عملية لحل الامور وايقاف حملة التصعيد الاعلامي الذي لا يخدم اي طرف مشارك في العملية السياسية)، واوضح البياتي ان (مخاطر الازمة الحالية لا تؤثر على البلد فحسب وانما على المنطقة برمتها)، منوها الى ان (اللجنة سبق ان اجرت حوارا مع رؤساء الكتلة العراقية وعرضت عليهم المشروع الاصلاحي لحل المشاكل مع التأكيد على ان الدستور لا بديل له للتحاور)، وذكر البياتي ان (المباحاث التي جرت مع الاطراف الكردية شملت جميع القضايا التي تهم العراق ولم تكن قضية النفط هي القضية الرئيسة)، وتابع ان (اللجنة ستواصل حواراتها لدعم الاصلاح السياسي كونه الخيار الوحيد الذي تتوفر فيه فرص النجاح) على حد قوله. وأعلن رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري الاتفاق مع التحالف الكردستاني على اعتماد الحوار والدستور أساسا في حل الخلافات، وعلى مواصلة الحوار مع بقية الأطراف،و من ضمنها القائمة العراقية للوصول الى حل للازمة السياسية الراهنة. وقال الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوفد برهم صالح ان (التحالفين اكدا التواصل للوصول الى حلول من شأنها ان تحفظ وحدة وسيادة العراق)، وأضاف ان (التحالفين شخصا النقاط الخلافية بينهما واتفقا على مواصلة الحوار لإيجاد حلول لها)، لافتا الى انه (تمت الافادة من الأوراق السابقة، منها ورقتا اربيل الأولى والثانية، وورقة النجف).
وقال ان (التحالف الوطني ضمن أيضا الكثير من النقاط المهمة وسيحرص على تطبيقها وسيتناولها من جانب أهميتها وأولويتها)، وشدد صالح في المؤتمر على (عدم وجود بديل للحوار بين الأطراف السياسية)، مشيراً إلى أن (المشكلة الحالية تشمل جميع البلاد وبكل مكوناتها)، وقال صالح ان (الاجتماع بين التحالفين أتى بعد انتظار دام مدة طويلة، وان الشرفاء من أبناء هذا الوطن معنيون بإيجاد حلول للمشاكل، والحوار يجب ان يكون سيد الأحكام ولا بديل له)، وشدد على انه (تم التأكيد على ضرورة اعتماد الدستور في حل النقاط الخلافية)، ودعا صالح الى ضرورة وضع خارطة طريق واضحة المعالم تنهي الحالة التي نعاني منها، بحلول وطنية مستندة الى الدستور).
على صعيد متصل بحث نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني مع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية روز نوري شاويس تبادل وجهات النظر بشأن المسائل المتعلقة بالنفط بين الاقليم وبغداد. وذكر بيان لمكتب اعلام الشهرستاني تلقته (الزمان) امس انه (بحث مع شاويس ووزير الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كردستان اشتي هورامي في لقائهم وجهات النظر بشأن المسائل المتعلقة بالنفط بين الاقليم وبغداد). من جانبه اكد هورامي (التزام الاقليم بتسليم النفط المنتج في الاقليم لوزارة النفط الاتحادية لغرض تصديره).
AZQ01
























