الحكومة الإيطالية لطهران دور في تحقيق استقرار سوريا بعد الأسد
روما ــ الزمان
قالت الحكومة الايطالية انها تنظر بـ انتباه واهتمام كبيرين الى الانفتاح الجديد للقيادة الايرانية، ليس ذلك الأخير الذي جاء عشية الجمعية العامة للأمم المتحدة.
واثناء استعراضه في تصريحات للصحافيين، لتفاصيل رحلة رئيس الوزراء انريكو ليتّا الى كندا والولايات والمتحدة الاسبوع المقبل، أضاف مستشاره الدبلوماسي أرماندو فارّيكيو أن لطهران دور أساس على ساحة الشرق الأوسط ، وبشكل خاص فيما يتعلق بالأزمة السورية، فـ ليس من الممكن أن نتصور تحقيق الاستقرار بعد رحيل الرئيس السوري بشار الأسد دون اشراك ايران حسب رأيه. وذكّر فارّيكيو بأن ايطاليا تمتلك علاقات تقليدية ايجابية للغاية مع ايران، في ظل التفاهم والاتفاق مع حلفائنا ، أما بالنسبة لمسألة البرنامج النووي لطهران، فقد قال ان موقف ايطاليا ثابت وفي توافق تام مع حلفائنا على حد تعبيره.
هذا وقد نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا الجمعة، أعرب فيه الرئيس الايراني حسن روحاني عن استعداد حكومته للتوسط بين نظام بشار الأسد والمعارضة السورية من أجل وضع حد للصراع الدائر في البلاد منذ ثلاثين شهرا.
AZP02























