الحكومة إلى بيت الطاعة

الحكومة إلى بيت الطاعة

 واراء واستنتاجات متفاوتة لما يحصل على الساحة فيها الكثير من اللغط للمناوشات السياسية والحزبي والتي انسحبت الى المطبخ السياسي العراقي والتي القت بضلاله السود على الحياة اليومية للمواطن العراقي نجم عنها فوضى تكتيكية غير مبررة ومناورات يرافقها مهاترات مع ومزايدات على الى الدم العراقي واصوات تتعالى هنا وهناك تشم منها تفوح منها رائحة الغدر ومن ييعتلي صهو قيادة الرئاسات الثلاث انما يعبر عن وجهة نظره السياسية ووجهة نظره الحزبية اما توجهاته الحزبية فلها ابعادها التبعية والذيلية لهذه الجهة او تلك حسب الولاء العقائدي والمذهبي …

المتطلبات الحكومية الحقيقية يجب ان ان تنحو منحنى وطنيا تأخذ بالحسبان الهم الوطني وتطلعات الشباب والكوادر القادرة على الادارة والقيادة والامكانيات في العالية في التواصل واتباع النهج الحديث في ايصال المعلومة ..

وكذلك توخي الخيطة والحذر في ولوج الوسط الشعبي ويكون لها استراتيجية التعامل مع الدول ذات الافكار الترحيلية والثورية ليس خوفا بل تحسبا من ان تكون ارضنا مادة خصبة لتلك الافكار .. اطلالتنا على العالم الجديد يجب ان تكون اكثر شجاعة وتصور في رسم خارطة طريق حقيقية للمستقبل من خلال اطر ومسارات متطورة ومن خلال برامجيات معدة اعداد علمي مدروس اي يمكننا طرق ابواب المستقبل متسلحين بالحاضر ومتطلباته وبالمستقبل وتعزيزاته انه ليس وهن بلاً قوة مضافة تذهب بنا الى بيت الطاعة والمطبخ السياسي تآخذ منا الوقت الكبير لتعلم السياسية وبناء الاوطان…

اياد العويسي – بغداد