الحقوق والقصاص

لتكن ثورة التغيير الجذري

الحقوق والقصاص

احذروا ايها الثوارمن ان تتحول هذه الثورة الى مجرد مطالب للخدمات لانكم يجب ان تعلموا ان كرامة وطنكم وشعبكم قد هدرها المحتل والخون من جاءوا على ظهور دباباته .

فالكرامة اثمن من رغيف الخبز ورغيف الخبز لاياتي بالركوع بل يأتي بالشموخ والثبات ..ليكن الهدف من هذه الثورة هو اعادة الكرامة من خلال جملة امور تم رفعها في حشودكم الغاضبة ..بلد ممزق الى اشلاء كل جزء يحكمه حزبا او كتلة وثلث العراق يحكمه الارهاب الداعشي ..

لايوجد منفذ حدودي تحت سلطة المنطقة الخظراء لاتوجد ثروة تشرف عليها حكومة مركزية فكل جهة تصدر بحسابها ..ليس هناك من يحمي المواطن من شر الاعتداء وفي كل انحاء العراق لضياع القانون والكثير الكثير لايمكن ان تعد بمقالة واحدة..اذا وجب عليكم ان تعيدوا لشعبكم ووطنكم كرامته ومن خلال ..التغيير الجذري وليس الاصلاح والترقيع فلن يكون هناك اصلاح ومازال في عموم سلطة القرار هم نفس ازلام الاحتلال والقتلة واللصوص بل (الخونة لان القاتل قد يقتل شخصا او مجموعة ولكن الخائن يسبب في قتل شعب كامل وهذا ماحدث ..اذا وجب التغيير الجذري لهؤلاء وتعليق دستور المحتل والغاء (برلمان الذباب) ..نعم لانهم مجموعة من الاميين والجهلة والسراق يتهافتون على المكاسب والمناصب كتهافت الذباب على طبق الحلوى ..وقبل كل ذلك وجب تغييرا جذريا لقمة القضاء فهو سبب البلاء واجتثاث ومحاسبة من جاء به المحتل او كان دمية بيد الاحزاب الحاكمة ..

ضرورة الغاء كافة القوانين والتعليمات التي صدرت منذ بدء الاحتلال وحتى الان .

لتكن ثورة الحقوق اعيدوا الى ابناء شعبكم كافة حقوقم التي سلبها المحتل ومن سلطهم على مصدر القرار ..

لقد سرق هذا القطيع الذي يحكمنا كل شيء سواء تابع للدولة او للمواطنيين وسلبوا حقوق الفرد في التحدث والمعارضة والانتماء الفكري بل حتى محاربة المواطن على انتمائه الديني .. انكم تعلمون ايها الثوار ان ليس هناك (قرار وطني) يصدر من هذه الحثالات الا بعد ان تصادق عليه واشنطن وطهران وانقرة ومن خلال من يمثلهم من العملاء في مفاصل السلطة القائمة.

لتكن ثورة القصاص المرحلة الاولى هو محاكمة كل خائن جاء دليلا للمحتل لتدمير بلده وكل من جلس ذليلا امام بريمر في مجلس الحكم ووزاراته .. محاكمة الذين عملوا على ابعاد العراق عن حضن امته العربية ومزق النسيج الاجتماعي ودمر وحدة العراق .

اما المرحلة الثانية تكون بعد استقرار الوضع واختيار الحكومة الوطنية هو اقامة الدعوى الدولية على كل من انتهك حرمة بلادنا ودرب عملاءه وفتح اجواءه ارضها ومياهها وجوها او فتح قواعده لدخول طائرات الاحتلال وضربها لبلدنا وتحميلهم مسؤؤلية كل الضحايا والدمار الذي لحق بالشعب وبنيته التحتيه .

لتكن ثورة البناء وهو تكوين مجالس للاعمار والبناء والتربية والتعليم والخدمة المدنية وتكوين جيشا نظاميا واعادة الخدمة الالزاميه وبناء مؤسسات لخدمة الوطن والمواطن وتغيير صورة العراق في الخارج من خلال كنس الجهلة والاميين .

لقد صبرنا كشعب وكان صبرا هو بمثابة مخاض لانضاج طريقا سليما للتغيير ولكي لا تحدث كوارث او سلبيات كما حدث للثوار في بعض الدول العربية..

سيروا والنصر سيكون حليف الشعب.

قاســـم حـمزة – بغداد