الحشد الشعبي شرف العراق

الحشد الشعبي شرف العراق

تتعالى الأصوات النشاز لبعض السياسيين الفاسدين وشيوخ العشائر في محافظتي نينوى والأنبار الذين باعوا ضمائرهم وانفسهم لجرذان داعش الامريكية والصهيونية المنبع ونرى ان هؤلاء الخونة لا يحق لهم بعد يومنا هذا التكلم بأسم الشعب لهاتين المحافظتين كونهم من أسقطوا هاتين المحافظتين وشردوا أهاليها وقتل من قتل واغتصب النساء وسبين ومن ثم ذلك بيعهن بثمن بخس ومن الويلات التي تم جلبها على نينوى والأنبار الدمار للبنى التحتية والتفجيرات المستمرة للبيوت وانتهاك الحرمات المقدسة خصوصاً في محافظة نينوى لما لهذه المحافظة من قدسية كبيرة فهي تضم قبور الانبياء والاولياء الصالحين وكنائس أخواننا المسيحيين واليوم تتعرض محافظة الأنبار الى هجمة بريرية صهيونية بقيادة رجال الماسونية العالمية لتدمير هذه المحافظة كلياً وقتل وتهجير أهل هذه المحافظة بينما يقبع خونة هذه المحافظة في الأردن ومحافظة اربيل ويتنعمون بالمأكل ويرتدون الملابس الفاخرة ويسكون الفنادق غير مهتمين بأبناء محافظة التي أستبيحت من قبل دواعش الصهائنة وعلى أثر ذلك نزح الأهالي بعد استشهد اكثر من (600) مواطن من شيوخ ونساء واطفال قتلتهم الجرذان الدواعش فأين هي الغيرة الوطنية وحمية الرجال والاهالي والشيوخ الوطنيين لعشائرنا العربية ومعهم الشرفاء من مجلس محافظة الأنبار يستنجدون بأبطال الحشد الشعبي المقدس لصد هجمات التتر الجدد وعدم سقوط الأنبار إبطال الحشد الشعبي الذين حرروا صلاح الدين وديالى واطراف كركوك وهم اليوم عناوين للوحدة الوطنية لعراق جديد ولبوا نداء القائد العام للقوات المسلحة للتوجه الى محافظة الأنبار لتحريرها وتطهيرها من هذه الفئران القذرة وليعيدوا البسمة والأبتهاج لأهالينا في هذه المحافظة العزيزة ولتشرق شمس الحرية على ربوع العراق الغالي العزيز.

الله اكبر والعزو والرفعة للشرفاء من ابناء هذا الوطن والخزي والعار لرجال المنصات ومن وقف فيها كائناً من يكون اليوم في الانبار وغداً في نينوى والنصر حليف العراق وشعبه وقياداته السياسية الوطنية.

علي حميد حبيب – بغداد