الحب في زمن الإرهـاب

الحب في زمن الإرهـاب

لا تذهـلي لو غـابت الاحـبـابُ وجه العراق يشـوبه إرهـابُ قد اخلف الميعاد كيف سنلتقي في روضـة ماتت بها الاطيابُ الرعب اصبح سيداً موقف يلهو بـنـا في الدرب يقبع قاتل قصّـابُ اخشى عليك من النوائب فاعلمي ان الذئاب سـماتها انيـابُ قد فخخوا سـيارة في حـينـا فتحطما شـباكنا والـبـابُ وتبعثرت اشـلاء اطفال لنا وتسـاقطتْ بمدارس طــــلابُ الكل يسـال من وراء مصـابنا خلف اللظى يا سـادتي حطّابُ ومنظمات شـوهـت إيمانها فتشـوهـت وتطرّفتْ ألـبـابُ والبعض يدعو للجهـاد وآخر ذو لحية، متملق، كـــذابُ فوجوهـهم من جبنهم ملفوفـة هـربوا لتجري خلفهم أذنـابُ رأس وسـيف بالدماء مـضـرّج وبنو الضباع تلذذوا.

ما تابوا ماذا نقول لبعضنا ووجوهـنا مصـفرة ، ودماؤنا تنسـابُ لا تعذليني لو بقيت وحيـدة ذكر الاحبة قاتل اذ غـابـوا لغة الردى قد اخرست لغة الهوى فتوقف الايجاز والاسهاب والوردة الحمراء تلك سـقيتها وعشـقتها قد نالهـا سـلّابُ لا تنظري بغداد من احضـانهـا قد غادر الشـعراء والكتابُ حلم الصـبا قد غاب عن أجفانها يارب اين الحـالم الخلابُ اسـفاه يا وطني متى وصلت بنا لينام فوق سـريرنا أغرابُ صـحف الصباح.

كفى شـعـارات تخـدّرنا بهـا الأرباب والأحزاب فحياتنا عنف ونحر واغتيالات وليسـت تُـجـهـل الأســـــباب فجر العراق نزيفه متــواصـل فترى الشباب من الأســـــــى قد شابوا فإلى اللقاء حبيبتي لا تيأســـــــي وتحملــــــي بعد النوى إيــــابُ وتأملي فــــــي الأفق وعد بشـارة من جذره يستأصل الإرهاب

نينوس نيراري