الجيش العراقي .. شجاعة وإقدام
الشجاعة من القيم الأصيلة التي كان العرب يتفاخرون بها وكانت القبائل العربية تحتفل إذا ما ولُد فيها فارس أو شاعرٌ لأن الاول يسطر أمجاد القبيلة بسيفه ، والثاني يُخلد هذه الأمجاد بشِعره ،وبقيت الشجاعة راسخة في تاريخ العرب ما بين شجاعة فردية أو شجاعة أمة أو شجاعة جيش ،وقد كان الجيش العراقي منذ تأسيسه ،ألوريث الحقيقي لتأريخ العرب الطويل في الشجاعة وضرب على مدار عقود من الزمن أروع أمثلة الشجاعة والبطولة في الدفاع عن الارض والعرض ليس على ارض العراق فحسب ،وانما على الارض العربية من خلال مشاركته في حروب العرب التي اضطرمت في القرن العشرين ،وبقي الجيش العراقي مُهاباً من الجميع لانه يستمد قوته من حب الوطن ومساندة أبناء الشعب له ،فالجيش العراقي هو جيش الشعب بمختلف اديانه وطوائفه وقومياته ،وليس جيش السلطة او الحاكم ،وقد بلغت المخاوف من الجيش العراقي ان الحاكم المدني لسلطة الائتلاف قد آمر بحل الجيش العراقي السابق متوهماً انه بذلك يستطيع تشكيل جيش جديد متعدد الولاءات يخدم المحتل اكثر من خدمة الشعب والوطن ،غير مدرك ان الجيش العراقي هو جيش الولاء الثابت للعراق ارضاً وشعباً ،ورغم حداثة الجيش العراقي الجديد وإفتقاره الى التسلح الحديث ،الا انه عاد ليسطر أروع المآثر في حرب جديدة من نوعها يخوضها ضد الارهاب الذي حاول قتل الابرياء ونشر الذعر بينهم ،في معارك مدروسة اخذت تدك أوكار الارهاب وتطارده في كل شبر من أرض العراق لتطهيرها من دنسه ،ونحن كعراقيين يجب علينا جميعاً التوحد في دعم قواتنا المسلحة في صولاتها المشرفة ضد المجاميع الإرهابية وتقديم كل أنواع المساندة لجيشنا لتكون حافزاً له لتحقيق النصر بأبهى صورة .
محمد الفيصل


















