الجوية تعطّل مرور الجنوب وتنتقل لموقّع أولاد العاصمة

الجوية تعطّل مرور الجنوب وتنتقل لموقّع أولاد العاصمة

التأجيلات تطال مسابقة الدوري مرة أخرى

الناصرية – باسم الركابي

نجح فريق القوة لجوية بالفوز على نفط الجنوب البصري  بثلاثة اهداف نظيفة في اللقاء المؤجل من الجولة السابعة من المرحلة الاولى  من مسابقة الدوري الممتاز الذي جرى بملعب الشعب  ليخرج بفوز مستحق بكل تفاصيله وفوائده  ويامل جمهور الجوية ان يمهدللمباراة القادمة بعد غد الجمعة  مع احد المرشين للقب الدوري نفط الوسط والفوز  فيها  سيمنح الفريق الكثير من الاهتمام  ما يجعل من باسم قاسم توجيه اللاعبين باهمية اللعب القوي لان الوسط يختلف في الكثير من التفاصيل عن الامانة والجنوب وهو الذي قهر الزوراء في  الشعب قبل  توقف الدوري  المؤسف ان يشهد توقفا لاكثر من مرة

 ويدين الفريق بالفوز للاعبين  علاء محسن الذي سجل الهدفين الاول والثاني  اللذين انهى بهما الشوط الاول قبل ان يضيف اسامة على الهدف الثالث ليرفع الفريق رصيده الى 48 نقطة متقدما لموقع الامانة الخامس فيما بقي نفط لجنوب في مكانه الحادي عشر وهو الاخر له بعد ثلاث مباريات  فيما بقيت للجوية  سبع مباريات مؤجلة سيلعب الاخرى الجمعة المقبلة مع  ضيفه نفط الوسط وهي الاخرى مؤجلة من المرحلة الاولى  ويامل في ان يستفيد من هذه المباريات لزيادة حاصل النقاط والتقدم في المواقع  ومهم ان يقدم الجوية هذا الاداء النتيجة التي لاقت ترحيب الانصار  وادراكهم للمهمة   ولان باسم قاسم يعلم ان اضافة نقاط هذه المباريات سيقربه من المتصدر لابل زيادة اماله في التصدر  لسلم الترتيب  الهدف الاول من المشاركة التي لاتخرج عن الحصول  على اللقب  ودعم مهمته   بعدما  عاد بقوة  للمنافسة بسبب انشغاله في بطولة الاتحاد الاسيوي التي يامل  جمهور الفريق ان ينجح  فيها والاهم الدوري المحلي كما يرى الانصار ان ياتي اللقب الموسم الحالي  الذي ابتعد الفريق عنه منذ  عقد من الزمن وينتظر ان يستمر في نسج النتائج   عندما حقق الفوز التالي ضمن مسلسل مبارياته المؤجلة الفرصة الكبيرة في استعادة  توازن الامور والمنافسة على الصدارة التي يبحث عنها المدرب واللاعبين ويامل في موسم شخصي ثاني على التوالي باحراز لقب الدوري  كما خرج بذلك مع الزوراء  ولان الفريق في افضل حالاته

هجوم الجوية

 وبدا  الجوية مهاجما منذ البداية قبل ان يتمكن  اللاعب علاء من تسجيل الهدف الاول الذي رفع من معنويات اللاعبين والاستمرار في اللعب الهجومي والتحكم بزمام الامور وفرض السيطرة شبه المطلقة مستغلا تراجع الجنوب الذي يبدو تاثر بالهدف الاول قبل  ان تستمر خطورة الجوية الواضحة بفضل تحرك عناصره امام تراجع لاعبي الجنوب الذين منحوا الفرصة للجوية بإضافة الهدف الثاني بعدنصف  ساعة على سير المباراة من قبل نفس اللاعب  امام هجمات  خجولة للجنوب لم تشكل خطورة على مرمى الحارس  فهد طالب  الذي دعم جهود زملاءه في السيطرة على مسار اللعب والتواجد في منطقة  الفريق الاخر وكادوا ان يضيفوا اكثر من هدف  بفضل قوة اللعب  الذي  اتسم بالهجوم   المنظم ما جعل من الجوية ان يفرض من سيطرته بين جمهوره   القليل الذي  ازره ودعمه في تحقيق الفوز الذي تم  في الشوط  الثاني  عندما مالت السيطرة كاملة للازرق قبل ان يتمكن اسامةعلي من تسجيل احد اجمل  اهداف الموسم الذي جاء مع الفرص التي خلقها الفريق التي اثمرت عن تسجيل الهدف الثالث الذي قضى على الامور وحسمها للجوية الذي نجح في ادارة المباراة عبر جهود اللاعبين  الذين تعاملوا بثقة مع سير اللعب   وتحقيق الفوز الذي استفاد منه الفريق كثيرا عندما اضاف النقاط التي منحته التقدم الى موقع مهم  ومتوقع ان يتقدم بعد الى موقع الميناء الرابع اذا ما تجاوزعقبة  نفط الوسط بعدغد الجمعة  وهو ما يدركه  المدرب باسم قاسم  في اهمية التعامل الجدي مع المباريات لمؤجلة والفوائد التي ستعود للفريق المنافس  امام طموحات ازاحة النفط   في نفس الوقت ما تبقى من مباريات في المرحلة الحالية تصب في خدمته امام فرق  تقف في مواقع   متأخرة حيث السماوة ونفط ميسان والكرخ  ويبقى امام اللاعبين وجهازه الفني  الدفاع  واهمية التعامل الجدي مع  المباريات التي تظهر  دعما كبيرا للفريق الذي يضم مجموعة لاعبين تؤدي كما يجب على المستويين الاسيوي والمحلي بنسق كروي مميز امام  تقدير جمهورهم المرتاح كثيرا للنتائج التي تسير كما  يريدها  عندما خرجوا براحة من الملعب صحبة اللاعبين الذين قدموا مباراة مهمة شكلت اضافة لدور الفريق في المنافسة

 فشل الزوراء

 وفشل فريق الزوراء بالعودة لسكة الانتصارات بعدما عاد  بتعادل مخيب بطعم الخسارة من ملعب كربلاء في مباراة مؤجلة من الدور الرابع من المرحلة الحالية  ليرفع رصيده الى 42 نقطة متقدما الى موقع الطلاب بفارق الاهداف في وقت عبر  اصحاب الارض الحدود برصيدهم الذي ارتفع الى 25 نقطة

 وعاند الحظ الزوراء في حسم  المباراة التي سيطر فيها مع مرور الوقت حتى الدقائق الاخيرة التي شهدت  اندفاعا قويا من اللاعبين في فك شفرة النتيجة التي دافع عنها وابقاءها نظيفة الحارس حيدر قاسم  وكان وراء  فرض نتيجة التعادل على الزوراء الذي لعب في منطقة المضيف اغلب الوقت  لكن عناصره المعروفة  علاء عبد الزهرة ومهند رحيم والبقية افتقدت للتركيز  بعدما شكل الزوراء خطورة مستمرة  افتقدت  كراته الى من يترجمها من اللاعبين الذين تسابقوا في اضاعة الفرص  قبل ان يلجا كربلاء للدفاع امام قوة الهجوم  الزورائية التي نجح فاضل عبد الحسين في احباطها امام هداف المنتخب الوطني  مهند  عبد الرحيم وقائده علاء عبد الزهرة امام  يقظة الحارس الذي نجح في التصدي  للكرات  وافساد هجمات الضيوف . وكان في يومه  وشكل مصدر ازعاج  للاعبي الزوراء وتسبب في انهاء المباراة بالتعادل  السلبي الذي استفاد منه  كربلاء الذي واجه صعوبات  كبيرة في الحفاظ على  النتيجة امام المد الهجومي الزورائي عندما  بقي الفريق يلعب في ساحة اصحاب الارض الذين استفادوا من النقطة  بعد الخدمة التي قدمها الجوية في هزيمته لنفط الجنوب الذي ترك مكانه الى كربلاء الذي نجح في ادارة المباراة  كما يجب   بعدما فرض الدفاع  بقوة  ومنع لاعبي الزوراء من التقدم وغلق  الثغرات  قبل ان يظهر الحارس بأفضل حالاته وقدم نقطة لفريقه بين جمهوره  الذي رحب بالنتيجة  واقتلعها  من احد ابرز فرق الدوري الذي تراجعت حظوظه في الصراع على اللقب  وله اربع مباريات مؤجلة اذا ما استغلها سيتقدم الى الموقع الثالث  لكن ان يبقى الفريق ينزف النقاط  على هذه الشاكلة امر صعب  وهو الذي كان قد  الحق اكبر هزيمة  بكربلاء في المرحلة الاولى عندما تغلب عليه بستة اهداف قبل ان يتراجع الزوراء بهذه الطريقة ويفقد ثمان نقاط من ثلاث مباريات ولم يبقى امام عصام حمد الا توظيف جهود اللاعبين  من اجل العودة الى سكة الانتصارات  للحفاظ على مستوى اللعب  والتحول قبل ان ينهار في الجولات الثلاث الاخيرة  في هذه الاوقات وان يضع حدا لتراجع النتائج عندما يقابل نفط لجنوب بعد غد في مهمة لاتبدو   سهله ازاء الوضع الذي يمر به الفريق اليوم مع ما يمتلكه من مجموعة لاعبين  معروفين خاصة الهجوم السلاح الذي اختفى في ثلاث مباريات امام الامانة  والوسط وكربلاء  ولايختلف على قدرة الفريق في تنظيم صفوفه والعودة الى المنافسة والدفاع عن اللقب امام ما تبقى من مباريات   يسعى عصام حمد الى تسيير الامور  قبل ان تتغير بوجهه امام رفض  الانصار الذين نفذ صبرهم   مع تراجع الفريق هذه الايام التي يفترض ان تتصاعدفيها قدرات اللاعبين  في استعادة توازنهم  واقناع  جمهور الفريق  عبر التعبير عن طموحاته في المنافسة على اللقب ولابدان يحصل التغير  دونما تاخير

مشهد اخر

 مشهد اخر يظهر على مسار دوري الكرة العراقي في هذه  الفترة  ممثلا الاستمرار في الانتهاء من جميع المباريات المؤجلة كما  تتناقل ذلك الاخبار  امام رفض الفرق التي تريد استمرار مباريات الدوري وهي تتحدث عن اجواء صعبة قادمة ستدخل عندها العديد من الجولات المتبقية  امام حلول شهر رمضان المبارك  وارتفاع درجة الحرارة التي  بدأت من هذه الايام   ما  يحتم على الاتحاد اهمية الاستمرار  في اقامة المباريات والانتهاء من الدوري الذي يراى المراقبون التأجيل سيقتل روح المنافسة التي تشهدها  المباريات امام المنافسة والصراع على اللقب في مواقع السلم المتقدمة  وتأمل في ادامة زخم المباريات والنتائج والاستفادة من الحالة التي عليها الان امام عطاء اللاعبين والعمل الذي يقومون به  خاصة وان لجنة المسابقات خطت اكثر من خطوة عندما سرعت  وقامت بضــــــغط المباريات كما تجري الان  وتريد التخلص من الدوري امام ارتفاع فاتورة رواتب اللاعبين  مع زيادة وقت  البطولة الذي يحتاج الى    التعامل مع حاجبات اللاعبين منهم المحترفين وما يشكل ذلك من حمل على الادارات  التي تواجه اليوم ايضا عملية اقامة انتخابات اداراتــــــها امام الجدل القـائم بين وزارة الرياضة والشباب واللجنة الاولمبية.

  عودة الاخطاء

 وتوقعنا ان تسير  بطولة الموسم الحالي بعيدا عن الاخطاء والاشكالات  التي رافقت مثيلاتها في المواسم الاخيرة حيث كثرة التأجيلات التي واجهت رفضا من الفرق قبل ان تجري الامور بطريق شائك  امام فشل لجنة المسابقات في تدوير الدوري  كما يجب حيث ظهور التأجيلات في اكثر من مناسبة وبات الدوري الطرف الضعيف في مثل كل مرة ويتوقف كلما ارتفعت حرارة اللعب والمنافسة لتي زادت في الجولات الاخيرة امام تغير النتائج التي طالت الكبار وسقوطهم  امام صعوبة المهمة ممثلة في الحصول على اللقب.