الجمل: نحاور الشخصيات وفق منهج مدروس

المتنبي يجمع الإتحاد العام للأدباء والكتاب والمركز الثقافي البغدادي

الجمل: نحاور الشخصيات وفق منهج مدروس

 رزاق براهيم حسن

بغداد

اصبح للاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق مكانا اخر لاقامة الندوات والحلقات النقاشية، وهو المركز الثقافي البغدادي ويدير الروائي  والقاص صادق الجمل اغلب هذه الندوات والحلقات، وللتعرف عليها، وما حصل  فيها اجرينا هذا الحوار  معه من خلال عدد من الاسئلة وكان السؤال الاول:

{ هل هناك قصدية في اختيار شارع المتنبي لنشاط اتحاد الادباء؟

– لشارع المتنبي خصوصية الان، حيث صار ملتقى لارباب الفن والادب وللناس الذين يريدون ان يقتربوا من المشهد الثقافي ويحتكوا باعمدته بشكل مباشر. ولما كنت افكر في ان اجد مكانا لنشاط الاتحاد تقدمت بالفكرة الى محافظة بغداد، وبجهود شخصية تمكنت ان انزع فتيل العداوة بين المحافظة والاتحاد لاسباب واهية غير واقعية. ونجحت الفكرة في ان يتحرك الاتحاد على الشباب ويستقطب جمهورا كان غائبا عن نشاط الاتحاد.

{ كيف يتم اختيار الشخصيات، وهل الاختيار يتم وفق شروط والية معينة ؟

– ان اختيار الشخصيات يتم وفق منهج مدروس وغير معقد وبعيدا عن الروتين حيث احاول ان اسلط الضوء على المبدعين الشباب، ولا بد من تعريف مفهوم الثقافة : وارى ان الثقافة تحلق وتطير بجناحين وهما الاداب والفنون بكل اشكالها، ربما خرجت عن المألوف حين استضافيت مع الادباء نخبة من الفنانين ليتحدثوا عن منجزهم  الفني وشرفني بالحضور الفنان الكبير سامي قفطان وحمودي الحارثي، وكذلك استضفت الاستاذ الدكتور علي النشمي والاعلامية المعروفة اعتقال الطائي مستغلا وجودها في الوطن. وبلا شك كان للروائيين والقصاصين والشعراء البغداديين حضورهم المميز. وقد تحركت على المحافظات وشرفني شعراء كركوك وكانت مجازفة نجحت حين استقبلت 12 شاعرا مع نقاد اجلاء في جلسة واحدة وكذلك استقبلت كتابا من محافظة ذي قار الاستاذ حسن البحار وسعدي عوض الزيدي وكذلك حققت مهرجانا لنقابة الفنانين في بابل وللفنان الموسيقارسليم سالم والملحن الكبير محسن فرحان وسابذل كل جهدي لاغطي نشاط  باقي المحافظات.ولابد ان اشيد بدور الاستاذ فاضل ثامر رئيس اتحاد الادباء الذي وقف الى جانبي.وكذلك السيد محافظ بغداد الاستاذ المهندس علي التميمي ومدير المركز الثقافي الاستاذ طالب عيسى ومساعدوه.

{ ماهو دور الملتقى الثقافي لاتحاد الادباء في المتنبي وما قدمه للحركة الثقافية؟

– بما ان نتاجات الادباء في السنوات العشر قد شكل ظاهرة جديدة راقية حيث ظهر على الساحة الثقافية اكثر من 160 كاتب وقاص ناهيك عن عشرات الشعراء  والفنانين، ولما كان الاتحاد العام لايستطيع تغطية كل نشاطات  اولئك، فقد افتتح اكثرمن نادي داخل الاتحاد كنادي السرد ونازك الملائكة والمراة وغيرها واستدعت الضرورة لافتتاح  الملتقى الثقافي  في المتنبي  كي يستطيع الاتحاد ان يغطي  النشاط الادبي المتوهج.

{ هل هناك طموح لتطوير عملكم  في المتنبي؟

– لابد من التطوير لان قانون الحياة يسير وفق نظرية الاواني المستطرقة، وبما ان الثورة الثقافية الانفجارية العراقية قد احدثت هزة بعد ركودها لسنين القحط التي مر بها البلد وحركت الساكن بعد ان ولى مقص شريط الرقيب  الى غير رجعة واصبح بمقدور الكاتب والفنان ان يقدم ما يريد دون محاسبة  فكان لا بد من احتواء هذه الثورة كما قلت فقد قام الاتحاد وبجهود شخصية من رئاسة الاتحاد ومجلسه المركزي  واعضائه ان يطور نشاطه كما ذكرت وبخصوص الملتقى الثقافي في المتنبي فهناك خطة لتطوير عملنا سيلاحظها المتابع قريبا ومن هذه الافكار ان نفتح مكتبة وباسعار تنافسية لنتاج اخواني الادباء. وكذلك الحركة خارج العاصمة لتغطية نشاطات الادباء في كل محافظات البلد.

{ هل هناك من له موقف معارض لعملكم في المتنبي؟

– ان البداية عادة ما تلاقي بعض المعارضين وقد حدثت زوبعة في فنجان في بداية عملنا وربما كانت من باب الحرص والخوف من الفشل، الا ان نجاح الفكرة وتناميها بشكل ملحوظ قد بدد مخاوف المعترضين، وهم الان من اكثر المساندين للملتقى واكرر واشيد بدور الاستاذ رئيس الاتحاد والاخوة الادباء  والمركز الثقافي في دعم المشروع.

{ كلمة اخيرة تود ان تقولها؟

– اشكر كل من ساندني  و جزيل امتناني لجريدة (الزمان) لتغطيتها المستمرة ولباقي الصحف المحترمة وللفضائيات التي تغطي نشاطنا كل اسبوع وتحياتي لكم جميعا.