الجماهير الرياضية تعيش صدمة الوداع المذل لتصفيات المونديال

حلم  التأهل يضيع في دوامة النتائج السلبية والمسوغات مرفوضة

الناصرية – باسم الركابي

مع اطلاق الحكم صافرة نهاية منتخبنا مع السعودية معلنا فوز السعودية على منتخبنا بهدف ضمن تصفيات كاس العالم ابدى الشارع  الرياضي  غضبا واستياء وحزنا شديدا  وشن الجميع هجوما  من خلال مواقع التواصل الاجتماعي  بعد  جدة امس الاول بسبب الخروج المحبط وذهاب الاحلام التي تبخرت امام مجموعة لاعبين لم يدافعوا عن سمعة الكرة العراقية  لابل عن دورهم الشخصي  قبل ان لينام الجميع مبكرين وسط احزان الخسارة والخروج الحزين  من كاس العالم.

مرور الامور

 ولايمكن ان تمر الامور بهذه السهولة  بعد ان كانت ليلية امس  الاول مفترق طرق لمنتخبنا  والخروج بالطريقة البائسة فيها بعد تراجع حسابات المشاركة   الغير ملبية للطموحات  في مشهد كشف تراجعنا في كرة القدم مع انها اختزلت كل الالعاب امام الشعب المفجوع بالخروج  الذي لاذنب له لكنه يموت عشقا بكرة القدم التي بقينا نراوح في مكاننا لاننا لم نجيد ونحسن تقديم المنتخب المطلوب  وخروجه الذي لايوازي  الاموال التي صرفت  ولا يوازي حب الشعب الذي انتظر لحظات فرح ذهبت برمشة عين  لاننا خرجنا عن الواقع وبقينا نعيش تحت الاماني والدعوات الجاهزة قبل كل مباراة من ان المنتخب في الجاهزية  لكن الاحداث الوقائع خلافا لذلك  على من كان وراء كارثة المنتخب ان يعترف بالفشل  وعلى الجهات  المسؤولة ان تبحث في جوانب الفشل  ولان الكل اتفق من المنتخب كان  عنوانا للفشل وليس للتأهل  وفي مشهد سيتكرر امام الاعذار التي ستنطلق  للتسويغ المشاركة والخسارة ولاننا لم نستفد من الخروج الذي سبق التاهل المر الى روسيا  ولاننا لانعرف كيف نتدبر الامور

استهجان الكل

واستهجن الكل عبر الاحاديث الهاتفية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي وهم يرفضون النتيجة وعبروا عن استغرابهم للمستوى  المهزوز واللعب التقليدي  للفريق في ان يقدم الاداء المنظم  ولم يظهر المنتخب بوجهه الحقيقي عبر جميع مبارياته  ولاشيء  يبعث على الارتياح  ولم يظهر المنتخب نواياه في تحقيق رغبة التاهل بعد الاستمرار في اللعب التقليدي   وقدم اسوء مبارياته واخرها مع السعودية عندما انكمش وتخبط بعد تلقي الهدف رغم انه يواجه التحدي الحقيقي من حيث طبيعة المباراة والفرصة التي تمثلها ورغبة الشارع في ان يعكس دوره في تحقيق الحسم  كما هنالك لاعبون قدموا اسوء مبارياتهم بعد تداخل التشكيلة  التي  بقي يتلاعب فيها المدرب عبر مجموعة لاعبين  خضعت للتغير  والدعوة بعد كل مباراة وخسارة ودققوا كم اصبح عدد اللاعبين في تمثيل المنتخب ؟

 انتهى كل شيء  وخرجنا بارادتنا  علينا ان ناخذ الامور بترو وهدوء وبدون اعذار جاهز للهروب من الحقيقة  وان نقف على الحقائق  وبعد ان وضع المعنين عن المنتخب  العربة قبل الحصان ليواصل الغريق في دوامة النتائج السلبية  الباهتة بعدما الفشل في خمس مباريات من سبع  عندما خسر من استراليا بهدفين دون رد ثم  تعادل معه دون  اهداف  وخسر مرتين من السعودية  بنتيجتي هدف لهدفين وهدف دون رد ومن اليابان  بهدفين لواحد ون الامارات  قبل ان يهزم تايلاتد  وينهي اماله في المنافسة  وتنتهي احلام التاهل مع ان الفنيين  يعلمون ان الفريق يسير في طريق وعرة وواجه خطر الخروج من البطولة  منذ انتهاء المرحلة الاولى  ولان الامور كانت تحتاج الى معالجات قبل ان تبقى نفسها  والكل كان قلق من المستوى وتراجع الاداء وسوء النتائج  لاننا لم نلعب بطريقة جيدة ولم نمتلك ادوات قادرة على خلق الفرص والفارق  والكل يعلم ان المنتخب سيبقى يعاني امام تبريرات المدرب والاتحاد الذي  وقف  الى جانبه الذي يتحمل الجزء الاكبر من مسؤولية الخروج المذل من اهم بطولات العالم بكرة القدم.

التبريرات الجاهزة

 المهمة لاتقتصر على احتواء الخروج امام تبريرات جاهزة تحدث امام الخروج الحزين في مثل كل مرة  اليوم نحتاج الى مكاشفة  ومصارحة لتحديد المسؤولية  و بعد دفع فاتورة الخروج المر  والصفعة التي تلقتها الكرة العراقية في اكبر محفل كروي  ولان القضية وطنية واكبر من الاتحاد  لابد من الوقوف على الحقائق  ولايمكن ان نتحسر ونتحسر فقط وبعدما  خيم الحزن على الشارع الرياضي  بسبب خسارتنا مع السعدية والتي الزمت  المنتخب مغادرة التصفيات وتبخر حلم الوصول لكاس العالم في روسيا العام المقبل   بعدما خسرنا  المباراة الفاصلة والفرصة  الاخيرة امام الغريم السعودي بهدف يحيى الشمراني الذي  سجله براحته  لانعدام مراقبته  قبل ان يطلق كرة قوية ساهم في دخولها الحارس محمد حميد الذي  لم ينتبه للكرة التي يبدو فاجأته  بالطريقة لتي شاهدناه قبل ان تهتز الشباك د53 وعلى ب بعد  8 دقائق على  بداية شوط المدربين  بعدما  ظهرت قدرة المدرب السعودي عبر   طريقة اللعب في الشوط الثاني  المدخل الدائم  للفريق في التسجيل وهو ما حصل وحسم اللقاء المهم  الذي زاد من حظوظ الفريق عندما رفع رصيده الى  16  نقطة واخذ يقترب من التاهل في الوقت الذي  تكون مشاركة عراقية للنسيان حتى لم يقدر على تجميل صورته    والدفاع عن سمعتة  في مهمة مخيبة كان الشعب العراقي شاهدا عليها بعد ان تواجدت العوائل في بيوتها  ووجدنا الشوارع فارغة من المارة وكان حالة من عدم التجوال فرضتها طبيعة المباراة المعروفة قبل ان يسقط المنتخب   حيث الخسارة الخامسة من سبع مباريات وباربع نقاط  قبل ان يعاقب فريقنا بالنتيجة المخيبة من حيث الاداء واللعب الفردي والجماعي ولم تظهر افكار اللاعبين الميدانية  في حسم بعض المواقف وكاننا نكرر سيناريو مبارياتنا السابقة  ولم نرى اللاعب الذي يخلق فرصة التهديف وتحقيق الفارق قبل ان تظهر نفس الاخطاء التي لم يتداركها المدرب.

ظروف اللعب

الفريقان دخلا المباراة في ظروف مختلفة حيث السعودية  برصيد 13 نقطة وفي افضل حالاته فيما يحتل منتخبنا الموقع الخامس  باربع نقاط  لاعبو السعودية سيطروا على الكرة بشكل واضع مع بداية المباراة ومحاولة الاندفاع من الجوانب بعد السيطرة على منطقة الوسط فيما اعتمد منتخبنا على الكرات المرتدة لتهديد مرمى السعودية  بعد عجز اللاعبين في بناء الهجمات المنظمة  ومرت دقائق الشوط الاول  رتيبة قبل ان تظهر وجهة الفريقين الهجومية.

   بعد نصف ساعة

 وبدات المباراة ضعيفة امام رغبة هجومية من الطرفين  لكنها خلت من الخطورة قبل ان تظهر نسبة الاستحواذ الكبيرة  للفريق السعودي  لكن الفريقين لم يتمكنا من خلق الفرص الحقيقة على المرميين  الا  بعد مرور  اكثر 30 د  كاد ان يسجل يحيي الشهري هدف التقدم من كرة جانبية    خطرة  ابعدها احمد ابراهيم  من فوق على خط المرمى  قبل ان تشهد الدقائق المتبقة من الشوط  الاول تبادلا للهجمات   بعدما مال اداء منتخبنا للهجوم  واقترب كل من علي عدنان وحمادي احمد من التسجيل قبل ان يرد الحارس السعودي اخطر الكرات العراقية براسية احمد ابراهيم  التي كادت ان تحدث التحول في مسار اللعب والنتيجة  لكن ما يعاب على منتخبنا افتقاره لبناء الهجمات  المطلوبة قبل ان  يكرر نفس اللعب حيث الكرات الطويلة  من الجانبين  والفشل في استعادة الكرة  من سيطرة الفريق السعودي  الذي تحكم بالكرة في منطقة الوسط قبل ان يعزل مهند  والحال لحمادي الذي لم يعكس دوره الهجوم  كما لم تجحدي نفعا تغيرات المدرب خلال الشوط الثاني   وتغير طريقة اللعب الى  532 لكن الهفوة القاتلة التي قضت على امالنا عندما نجح يحيى الشمراني مطلع الشوط لثاني من استلام الكرة والتقدم من دون مراقبة ويرسل كرة قوية استقرت على يسار الحارس محمد حميد   قبل ان  يستلم الفريق السعودي المبادرة الهجومية   والتحكم في الامور امام الاخطاء المتكررة للاعبي فريقنا  واستسلامهم بشكل غريب حتى بقوا يفتقدون للكرة بسرعة وانعدام التنظيم في كل الصفوف قبل ان تظهر التغيرات الحقيقية للمدرب السعودي والتي شكلت دفعة  للفريق والاستمرار في سيطرته والتحكم في مجرى الامور مع مرور الوقت وارتفاع نسبة الاستحواذ على الكرة قبل ان يفقد منتخبنا الى اللعب المنظم وبناء الهجمات  ولم نلمس تواجد لعدد من اللاعبين حيث ضرغام وحمادي  ومهند  وحتى سعد   وتراجع الوسط  جريا على العادة  ليترك التحكم للفريق السعودي واستمر يهدد مرمانا اكثر من مرة فيما واصل فريقنا  اللعب بخجل وتخبط ولم تجدي تبديلات  المدرب  ذي  فائدة  ولم تعطي مردود لدعم المهمة  التي خرجت من السيطرة بعد ان كان السعودية الاكثر خطورة مع مرور الوقت الذي فشل المدرب في عدم التعامل  مع سير اللعب  لانريد الدخول اكثر في تفاصيل المباراة الفنية التي  كان الشعب العراقي شاهدا على مستوى اداء المنتخب الذي لم يفاجا به الكل واستمر سلبي ومواصلة السقوط كما جرى عليه الحال قبل ان يثبت بعض اللاعبين عدم  استحقاقهم لتمثيل المنتخب الوطني المسؤولية الكبيرة والولاء للكرة العراقية  حتى لاتوجد امكانية لعدد من اللاعبين  في تحقيق المردود  بعد خضوع المنتخب لعدد من التغيرات  منذ بداية فترة الاعداد.

الشاهد الاكبر

الشعب العراقي كان الشاهد على خروج منتخبنا  بعد ان تابع   الجميع دون استثناء تفاصيل المباراة  بفضل الوقت الذي جرت فيه  حيث تواجد العوائل في  منازلها قبيل ان تظهر الشوارع فارغة لاسباب معروفه   والملايين تبحث  عن النتيجة وابقاء في التصفيات   والاسباب الاخرى وتاثير النتيجة  الصدمة  والحديث الذي   الدائر حول فشل المدرب منذ البداية ولانه لم يقدم الحلول  بعد ان فشل في تحديد ملامح التشكيلة التي يمكن ان تكون ثابتة وليس بالطريقة التي  مر بها الفريق عندما بقي يلعب كل مباراة في تشكيلة مختلفة عن الاخرى  والرجل المتزمت برايه عندما لجا الى خيارات غير منطقية منها تسريح لاعبي 2007  امام حاجة المنتخب للاعبي الخبرة التي افتقدنا اليهم.

فرصة التاهل

 فرصة التأهل ضاعت من المرحلة الاولى ومن لديه  فكر فني ويعرف في تفاصيل علم الكرة يقدر ان المهمة استمرت شبه مستحيلة لكن البعض كان يمني النفس في ان تتغير قبل ان يغرق المنتخب   ويخرج بالطريقة التي انتهت عندها مباراة جدة  القشة التي قصمت ظهر البعير  ولاننا  كنا خارج حسابات التاهل  بعد الذي حدث في مباريات المرحلة الاولى التي يفترض ان تبحث باهتمام كبير  وان لاتترك الامور على هذه الشاكلة  بعدما افتقدنا للحلول  لمبارياتنا في الشوط الثاني القبة التي لم نتجاوزها لنستمر بنزف النقاط كما استمرت الامور عليه قبل ان تحتـــــوينا مباراة السعودية.

روح اللعب

 الامور بدات غير طبيعية  وافتقدنا لروح واستنزفتنا نتائج المباريات التي خرجت عن سيطرتنا  ولان المنتخب لم يعلن عن نفسه كما كان منتظر منه عبر المشاركة السابقة قبل ان يظهر في اسوء حالا ته  وكان الخصم السهل وفشل في نفس الوقت   في غياب العقل  لادارة الامور  بما في ذلك الجهاز الفني  عندما تجاهل المدرب  الانتقادات  بهد الاستغناء عن عدد من لاعبي الخبرة يونس محمود نور صبري  علي رحيمة واخرين وغيرهم قبل ان يصر المدرب  على عناده والتمسك في رايه كما انه لم يفتح اجواء اللعب امام وجوه الاولمبي  ليغرق المنتخب في كارثة النتائج لتي لم يشهدها من قبل.

موقف الفرق

 وبانتهاء الجولة السابعة من تصفيات المجموعة الثانية الاسيوية المؤهلة الى بطولة كاس العالم في روسيا العام المقبل تكون  اليابان  في صدارة المجموعة بفارق الاهداف اثر الفوز الكبير على تايلاند باربعة اهداف دون  رد  برصيده 16 نقطة قبل ان يفوز المنتخب السعودي علينا بهدف وهو الاخر رفع رصيده الى 16  في الوقت الذي نجح المنتخب الاسترالي  بالفوز على الامارات بهدفين ليرفع رصيده الى 13 نقطة في الموقع الثالث  فيما تجمد رصيد الامارات بتسع نقاط ويقدم مدربه مهدي علي  الاستقالة  والحال لمنتخبنا الذي يبدو حرص على موقعه الخامس بعد ان فشل في خمس مباريات من  سبع فيما بقي  المنتخب  التايلاندي في المؤخرة.

ناجي يقول

ويقول رئيس اتحاد فرع الكرة في البصرة سامي ناجي  لقد كان خروج مر بكل معنى الكلمة ولم يظهر المنتخب بالمستوى المطلوب مع اهمية المباراة وطبيعتها وما تتطلبه من  الحسم الذي لايمكن ان ياتي من خلال الاداء الذي شاهدنا فيه الفريق الذي افتقد لروح اللعب امام عودة الامل في فرصة ذهبت من ايدينا لاننا فرطنا بنتائج مبارياتنا بشكل غريب قبل ان نسجل الغياب بهذه الطريقة التي  خرجنا فيها امام  الملايين التي تحسرت على الخروج بعد النتيجة المخيبة التي انهت الرحلة العراقية والعودة بخيبة  في مشهد حزين لايقبل الاعذار لان المنتخب عانى كثيرا ولم يقدر اللاعبين على تقديم الكثير في لحظات راهنة  وربما النتيجة كانت متوقعة  لان الكل  كان يقدر الوضع الذي عليه لمنتخب الذي افتقد لروح المنافسة قبل ان يستسلم وبقي الطرف الاضعف والمستهدف  من فرق المجموعة دون ان تعالج الاخطاء  التي تراكمت  بسرعة  امام انحناء المنتخب  الذي كان خيبة والمشكلة انه لم يستقد من عثراته وتوقعنا  ان تتغير الامور مع بداية المرحلة  الثانية من التصفيات لكنه قدم الاسوء  وليخرج من الباب الضيق  في موقف حزين لايمكن ان يمر بهذه الطريقة  بعد رحلة  عذبت الكل وامر مؤسف جدا ان تنتهي الامور بهذه الطريقة المزعجة  وفي المشهد الحزين الذي لاظم المنتخب في جميع مباراته.

خروج محبط

ووصف مدرب الناصرية السابق  صاحب محمد  خروج المنتخب بالمحبط والمؤذي والذي زاد الطيين بله عندما  استمر المنتخب في دوامة النتائج التي لم يقدر على تجاوزها  وكان المشاركة تشبه المغامرة  التي انتهت فيها الامور في ملعب جدة امام جموع واحزان الملايين من الشعب العراقي الذين كانوا يمنون لنفس في ان يحسن الفريق من مستواه  على الاقل قبل ان يتلقى ضربة السعودية قي مشهد  محزن لان اللاعبين لم المستوى يقدموا  الفردي  ولم يعكس اللاعبين مهاراتهم الفردية كاحد الحلول الميدانية ولاننا لانمتلك  لاعبين  قادرين على ضبط الأمور في منطقة الوسط وضبط الإيقاع الكروي من هذه المنطقة في دعم الدفاع والهجوم بعد ظهور العقم التهديفي  امام المهاجمين الذي فشلوا في  استغلال الفرص امام مهاجمين  يسجلون من نصف الفرص   وافتقد منتخبنا  اللعب الرجولي القوي للحد من استحواذ الطرف الاخر على الكرة  كما ظهرت النسبة العالية مع السعودية وهو ما جعل منه ان يلعب بأريحية ويدير الامور كما يجب  خصوصا بعد تسجيل هدف التقدم والفوز والحسم والحالة التي ظهر فيها لاعبو منتخبنا  التي لاتصدق وكاننا نشاهد منتخب مبتدا افتقد لمعنى اللعب  المطلوب التي يفترض ان تتوفر بعناصر الفريق حيث عدد من اللاعبين كانوا خارج التشكيلة  في وقت تتطلب المهمة  اندفاع الجميع  لتقديم اللعب المنتج وان يخدم  الكل للكل وليس الكل يتفرج على الكل في مستوى  لم يبلغه الفريق من قبل   عندما بقي غارقا  بوحل النتائج وهو  يسبح عكس التيار  قبل ان يجفه للنهاية التي انتهت عندها الامور التي لاتحتاج  الى تعليق والمشكلة انها ستستمر امام مشهد سوداوي تكرر.  مرات  امام من يهمهم الامر الغارقون في  نومهم  حيث الاتحاد ولجنة الخبراء والمهمة التي استمرت عليها التفرج  وسط مجموعة  اعلاميين يطبلون للرئيس  في حله وترحاله  ولجنة المنتخبات الصورية  وصح النوم   يا لجنة الرياضة النيـــابية  وعلينا ان ننتظر تسويغات الاتحاد الجاهزة  في مثل كل خروج.