الجماعة الإسلامية في مصر تتجه إلى تصعيد الشباب لمواقع قيادية لتعويض النقص
القاهرة مصطفى عمارة
كشف مصدر مسؤول بالجماعة الاسلامية طلب عدم ذكر اسمه ان هناك حالة تذمر شديدة بين شباب الجماعة بعد القاء القبض علي عدد كبير من قادتها وان عددا من الشباب هددوا بالخروج عن السلمية وحذر مدير مكتب الجماعة الاسلامية محمد حسان في تصريحات خاصة من انتفاضة شباب الجماعة مؤكدا ان قرار السلمية الذي تنتهجة الجماعة في معارضتها للسلطة الحالية قد يتم الاستغناء عنه ف ظل الضغوط الشديدة علي شباب التحالف الوطني
وردا على ما سيقوم به الحزب لإعادة ترتيب أوراقه الداخلية خلال الفترة المقبلة، قال محمد حسان إن البناء والتنمية سيقوم بتصعيد عدد من قياداته وكوادره خلال الفترة المقبلة، لتعويض النقص داخل الهيكل الإدارى للحزب عقب القبض على قياداته.
وأضاف حسان أنه بعد القبض على القائم بأعمال رئيس الحزب الدكتور نصر عبدالسلام، سيقوم رئيس الحزب الفعلى المنتخب الدكتور طارق الزمر باختيار من يمثله فى رئاسة الحزب نظرا لتواجده خارج مصر. وتابع أما فيما يتعلق بمنصب الأمين العام داخل الحزب، فتتولى اختياره الهيئة العليا للحزب، دون توضيح تفاصيل الاختيارات المقبلة .
ولفت القيادى بالحزب، إلى أن استهداف قيادات الحزب الآن رسالة إلى كل القيادات باعتقالها حال عدم التسليم بالأمر الواقع موضحا أن الاعتقالات لن تمثل ضغطا على الأحزاب أو التحالف الوطنى لدعم الشرعية للتراجع عن موقفه.
وأكد القيادى أن الهدف من الاعتقالات الضغط على الحزب للقبول بالأمر الواقع، والمشاركة فى الانتخابات البرلمانية وما سماه التزوير السياسى .
من جانبه قال صابر حسن عضو مجلش الشوري المنحل عن حزب البناء والتنمية إن الجماعة الإسلامية تمارس جميع الأنشطة أمام الجميع، ولا تعمل بالطابع السري الذي كانت تنتهجه في القرن الماضي، نتيجة تعسف الأنظمة السياسية ضدها .
وفيما وصف اعتقال النظام لقيادات الجماعة الإسلامية، بأنها خطوة جاءت فى الوقت الخطأ ، رأى حسن، أن الجماعة تُعاقب على عدم استخدامها للعنف بأن يتم الزج بقيادتها فى السجون، حتى تخرج عن السلمية المألوفة التي عاهدت الله عليها منذ مبادرة وقف العنف فى 1997 ، مناشدًا النظام ألا يمارس مزيدًا من الضغوطات على الجماعة، ولاسيما شبابها الذي أصبح الآن بلا قائد في الميدان .
فيما تسود حالة من الترقب داخل الجماعة لإصدار قرارات ضبط وإحضار تطول قادة من الوزن الثقيل، من بينهم الدكتور عصام دربالة رئيس مجلس الشورى ونائبه أسامه حافظ وعدد من قيادات الصف الأول والثاني الموجودين في مصر.
وتجرى مشاورات حاليًا بين أعضاء مجلس شورى الجماعة لبحث خطوات للتعامل مع التصعيد الأمني، من بينها الاستمرار في عضوية التحالف، ومقاطعة انتخابات مجلس النواب، أو البحث في اتخاذ خطوات تقلل من حالة الغضب الرسمي تجاه الجماعة.
AZP02
























