الجزائر تحتجز 200 سوري من راغبي الهجرة قرب الحدود الليبية
دمشق تعلن عن عودة تبادل المعلومات مع سي اي ايه والأمريكان لا نتعاون مع الأسد
الجزائر واشنطن
دمشق الزمان
نفت واشنطن ان تكون في خندق واحد مع دمشق ضد الدولة الاسلامية وذلك في الوقت الذي تشن فيه طائراتها غارات على مواقع للتنظيم المتطرف في العراق بينما تشن المقاتلات السورية غارات مماثلة في سوريا. فيما اكد مصدر رسمي سوري وجود هذا التنسيق.
على صعيد آخرقال مصدر أمني أمس إن الجزائر ألقت القبض على 200 سوري ممن كانوا يأملون الوصول إلى إيطاليا بمساعدة إسلاميين ليبيين تعهدوا بتهريبهم بالقوارب.
ورفضت الخارجية الاميركية الاشادة ولو من بعيد بمحاربة النظام السوري لتنظيم الدولة الاسلامية ، مؤكدة في الوقت عينه ان القضاء على مقاتلي هذا التنظيم الذين يسيطرون على مناطق واسعة في كل من سوريا والعراق هو امر جيد .
وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف انها تعارض بشدة مقولة ان الولايات المتحدة والنظام السوري هما على الموجة نفسها في ما يتعلق بمكافحة الدولة الاسلامية.
واوضحت هارف انه في ما يتعلق بالعراق فان حكومة بغداد هي من طلب تدخلا اميركيا لمساعدتها في وقف زحف الاسلاميين المتطرفين، في حين انه في سوريا فان نظام الرئيس بشار الاسد هو المسؤول عن صعود تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيمات جهادية اخرى مثل جبهة النصرة. والاثنين لليوم الثاني على التوالي شن سلاح الجو السوري غارات على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في الرقة وحلب في شمال البلاد.
وفي الوقت نفسه كانت طائرات اميركية تشن 15 غارة جوية ضد مواقع التنظيم نفسه في محيط سد الموصل الاستراتيجي في شمال العراق.
واكدت هارف انه من التبسيط بمكان اجراء مقارنة بين هذين القصفين، معترفة في الوقت نفسه ب انه لامر جيد ان يتم القضاء على مقاتلين في الدولة الاسلامية في ميدان المعركة .
واضافت على المدى البعيد علينا القضاء على قادة تنظيم الدولة الاسلامية وتقليص قدراته العملانية وقطع مصادرهم المالية وسحقهم تماما .
من جانبه افاد مصدر سوري أن المعلومات الأميركية عن تحركات داعش وأرتالها سمحت في الأيام الماضية، بشن أكثر من 122 غارة على مواقعها في يوم واحد، وهو رقم قياسي للطيران الحربي السوري، وسمحت خصوصاً بمضاعفة الهجمات ضد مقارها وتجمعات قواتها.
وقالت مصادر أمنية مطلعة في سوريا انه وللمرة الاولى منذ اندلاع الحرب في سوريا قبل ثلاثة أعوام ونصف العام بدأ الجهاز الامني السوري بالتعاون مع الأجهزة الأميركية في ميدان مكافحة الإرهاب حيث تلقى السوريون في الأيام الماضية، معلومات عن مواقع وأرتال داعش داخل أراضيهم ، لا سيما في المناطق المتاخمة للحدود السورية العراقية في الرقة، وحول مطار الطبقة الاستراتيجي، ودير الزور وحلب.
واضاف مصدر سوري أن المعلومات الأميركية عن تحركات داعش وأرتالها سمحت في الأيام الماضية، بشن أكثر من 122 غارة على مواقعها في يوم واحد، وهو رقم قياسي للطيران الحربي السوري، وسمحت خصوصاً بمضاعفة الهجمات ضد مقارها وتجمعات قواتها، لا سيما في منطقة الرقة وحول مطار الطبقة وريف حلب الشمالي .
ونفى مصدر عسكري سوري، قيام طائرات أمريكية بتنفيذ ضربات على أهداف في الرقة، بعد يوم شهد عشرات الغارات على مواقع داعش في المحافظة التي تبسط سيطرتها الكاملة عليها. وقالمصدر عسكري سوري إن كل ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول قيام طائرات أمريكية بتنفيذ ضربات على أهداف في مدينة الرقة عار تماماً من الصحة وتشعر الجزائر بالقلق من استغلال إسلاميين متشددين للفوضى في ليبيا لتهريب أسلحة وتدريب مقاتلين وإرسال مهاجرين إلى اوروبا لجلب أموال على الأرجح لتمويل عملياتهم.
وأغلقت الجزائر حدودها البرية مع ليبيا وعززت وجودها الأمني في الجنوب.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه إنه جرى ايقاف السوريين وبينهم 20 طفلا وعشر نساء في قرية قرب الحدود الليبية الاثنين.
AZP02
























