الأسباب والحلول
التقشّف أزمة عراقية
الشاب علي محمد مايح من مواليد بغداد يبلغ من العمر تسعة عشر ربيعآ يدرس الاقتصاد في الجامعة المستنصرية ومن خلال دراسته للاقتصاد والمامه بأصوله استطاع من ان يقدم لنا هذه المعلومات من اجل النهوض بواقع البلد وانتشاله من ازمة التقشف
ان الاقتصاد العراقي يعاني من مشاكل عديدة ومتنوعة ادت الى الضعف الذي حصل به في السنوات الاخيرة ولعل ابرز اسباب هذه المشاكل بكون العراق يعتمد على النفط فقط في صادراته ومنافسته لدول العالم وايضآ يفتقر العراق للمصانع الوطنية حيث ان المصانع تمثل وحدة اقتصاد الدولة كما يفتقر العراق لعدم وجود المستثمرين وذلك بسبب قلة الانتاج
يمكن معالجة هذه المشاكل بعدة طرق من اهمها اصدار عملة بديلة وهذه الطريقة تستخدم في جميع الدول التي يحدث انهيار في اقتصادها ان اصدار العملة البديلة هو اصدار اموال تستخدم فقط داخل الدولة التي تعاني من التقشف ولا يمكن ان تستخدم في الدول الباقية وغير معترف بها في بقية الدول لكن يجب مراعاة عدم استخدامها بنسبة كبيرة لان كثرتها سوف يسبب تضخما كما يمكن ان يتم فتح معامل الحديد وذلك لان الحديد يعتبر وحدة اقتصاد الدول حيث ان مصر اعتمادها الاول على مصانع الحديد لديها وهذا الخام ياتي بعد النفط من حيث الاهمية وكما يمكن انشاء معامل خاصة لصنع الاسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة وحتى الصواريخ حيث يوجد العديد من الشباب الموهوبين بتصنيع السلاح وبالتالي سيتم تقليل عملية استيراد الاسلحة من الدول حيث يشهد العراق في الوقت الحالي ارتفاع في عمليات استيراد السلاح وهذا السبب في عجز الميزانية كون نصفها يذهب لشراء الاسلحة كما وسيقلل من البطالة ويوفر فرص عمل للعديد من الشباب كما يوجد في منطقة (التاجي) طائرات ودبابات يمكن تصليحها واعادتها للخدمة والاستفادة منها وهذه الطريقة اكثر ايجابية كما يمكن منع التجار من استيراد المواد بجميع انواعها من الدول المجاورة وتفعيل الصناعات الوطنية والتشجيع عليها والترويج لها من اجل ان يتم تصديرها بهذه الطريقة ستحفظ الاموال في الداخل فقط كما سيتم تصدير للخارج وربح عملات نقدية جديدة ولانجافي الحقيقة اذا قلنا ان المواد والسلع العراقية من افضل واجود انواع السلع كما ان العراق يفتقر لوجود مستثمرين وهذا يستوجب التعاقد مع مستثمرين من اجل الاستثمار في العراق من خلال فتح مولات ومدن ترفيهية
وعلى هذا الاساس سيتم تقليل نسبة البطالة بشكل كبير وسيتم الحفاظ على ميزانية الدولة وسيصبح العراق اكثر جمال من خلال الاستثمار وبناء المنتجعات السياحية والمدن الترفيهية
هاجر الكعبي – بغداد























