التعادل ينهي مواجهات الأمانة والطلاب وزاخو مع السماوة وميسان والحدود

مواجهات الممتاز تتواصل والنفط يحافظ على الصدارة

التعادل ينهي مواجهات الأمانة والطلاب وزاخو مع السماوة وميسان والحدود

 الناصرية – باسم الركابي

فوز مهم الذي خرج به النفط على الكهرباء بالتغلب عليه بهدفين دون رد في اللقاء الذي جرى بينهما ضمن مباريات الدور الثاني والثلاثين من مسابقة الدوري الممتاز بكرة القدم  ليحافظ على صدارة الدوري   عندما رفع رصيده الى سبع وستين  نقطة موسعا الفارق  الى سبع نقاط مع الوصيف الشرطة وعشر نقاط مع  الثالث  الوسط واربع  عشرة مع الجوية  ويستمر في التفوق  في النتائج وزاد من حظوظه في الصراع على لقب الموسم  وهو يسير بالاتجاه الصحيح بعدما عاد لمستواه في الفوز الماضي على زاخو  وتجاوز عثرة الحدود  قبل ان  يوقف الكهرباء بميدانه بالفوز   التاسع عشر

 تقديم المباريات

واستمر النفط  يقدم مباريات مهمة  وتحسب بدقة امام تراجع العد التنازلي للمرحلة الثانية من الدوري ومواجهة التحديات الحقيقية ما يجعل من النفط التعامل بحذر شديدلانه سيواجه اكثر من عقبة وسيكون  امام   مباريات معدودة هي من تقرر مصير اللقب بالنسبة  له بعدما استمر في  درب النتائج المهمة  والتحول فيها والبقاء في الصدارة لاكثر من عشرين جولة وهذا عمل مهم وكبير تقوم  به مجموعة شبابية  يقودها بثقة المدرب حسن احمد والتطلع سوية لتحقيق اللقب الشخصي الاول له وللفريق  الذي بات على بعد خمس مباريات قادمة تظهر صعبة رغم الاستقرار الذي عليه النفط من حيث اللعب والنتائج ويؤدي   بشكل واضح وفي افضل حالاته ويكثف الجهود من اجل الحفاظ على  المستوى العام  وبالضغط على الفرق   الملاحقة  التي تسعى للتقدم للإطاحة بالنفط الذي يعلق اماله على عناصره التي تواصل تقديم المباريات بحماس   لكنها قد تصطدم بقوة الفرق  المقبلة  مع  ان النفط  في وضع جيد في كل شيء وحقق فارق نقاط مريحة  لكن الامور ستكون في وضع اخطر  وتاتي الحسابات  المعقدة  للمباريات القادمة لأهميتها الاستثنائية ورغم نتائج الفوز المهمة  لكن المتصدر للان لم يتمكن من تجاوز   اي من الفرق الجماهيرية  وهنا تبرز المشكلة في الوقت الحرج ليس امام النفط بل امام الكل   امام تحقيق هدف المشاركة كما تصعب  فرص التعويض  امام ما  تبقى  من مباريات على نهاية الدوري  وهنا تظهر صعوبة المواجهات امام  المتصدر عندما يحل ضيفا على الزوراء الدور المقبل في الشعب  وبعدها يستقبل الجوية  في مباراة  صعبة امام الصراع على اللقب وكلاهما يشعر    بقوة الاخر والنيل منه  خصوصا في اللقاء المذكور الذي يهمهما  على حد السواء  كما يخرج الى كربلاء  الذي نجح في ايقاف الفرق المنافسة والزامها على تقاسم النقاط    ثم ينتظر وبعدها يستقبل نفط الجنوب  ويلعب اخر مبارياته في ملعب الامانة  اي المطلوب من النفط تامين  نقاط المباريات المذكورة التي تحتاج الى مواصلة الاداء بنفس الروحية التي يلعب فيها الان رغم التذبذب في مباراتي الكرخ والحدود وكما يقولون ربما ضارة نافعة حينما عاد اللاعبين للمباريات بقوة عندما سجلوا ثمانية اهداف من مباراتين  لكن المهمة تظهر صعبة وتقع على اللاعبين مسؤولية الدفاع للنهاية  لان فارق الهدف سيظهر مؤثر على مستوى  المنافسة  المؤكدانها  ستاخذ طريقا مختلفا   على مستوى المواقع بغض النظر عن هوية اي طرف  افضل ك مستوياته

 افضل مستوى

 نعم النفط في افضل مستوياته لكن هذا لايمكنه من الاستمرار في نسج النتائج للاخير  وسط الجولات الاخيرة التي ستنعكس على مجمل الفرق   وهو ما يدركه جهازه الفني  والبقية  التي ترفض التفريط بالنقاط    مع الامتار القليلة المتبقية  على نهايته المتوقع ان يشهد مباريات ساخنة   وتشكل خطورة على الكل حيث  فرق المقدمة  والرغبة في عدم الالتفات للوراء  لان التهديد قائم  ما يجعل من المباريات القادمة  تجري في  حسابات خاصة  جدا

 من جانبه واصل الكهرباء بالتراجع وهو يتجرع مرارة النتائج السلبية عندما خرج من ملعبه بخيبة اخرى لعدم قيام اللاعبين في تقديم ما يخدم المهمة التي  كانت صعبة امام الفوارق بين الاثنين والتي تميل للنفط القوي والمتماسك والكهرباء الذي  بقي يحصد الفشل وبات يواجه التراجع وتهديد الهبوط لانه يفتقر لعناصر المواجهة في قلب المباريات  التي جعلت من علي عطية واللاعبين وادارة النادي يعيشون القلق الحقيقي بعد تلقي  الخسارة  الثالثة عشرة التي اضعفت من قدرات الكهرباء  التي فشلت حتى في تقديم العمل المطلوب  عبر ملعبها عندما  سقط امام النفط  ويفشل مرة اخرى قبل ان يزدادهم النتائج المخيبة ومشكلة البقاء التي تظهر صعبة   على امل  الاستفادة من  بعض  المواجهات المناسبة لفرق تشبه  الكهرباء  وعلى اللاعين الاستفادة منها امام تصاعد اداء ورغبة  الفريق امام  مبارياته المقبلة عندما يخرج الى السماوة  ويستقبل ميسان  ثم الكرخ  والحدود وزاخو  والطلبة وتظهر مباريات الكهرباء المقبلة الفرص المواتية   لدعم خطوات  البقاء وغير ذلك يعني الهبوط وترك الممتازة وهو ما يدركه علي عطية   المطالب مع اللاعبين   بانهاء ازمة ابقاء الكهرباء

  تعادل الامانة والوسط

وفشل الامانة مرة اخرى في  العودة الى سكة الانتصارات بعد تعادله الدور الماضي مع الطلاب قبل ان يقبل بنفس النتيجة مع نفط الوسط   ليرفع الاول رصيده الى 48 نقطة في موقعه الثامن والاخر الى 57 في الموقع الثالث ولم يحسن الامانة الامور في استغلال مباريات الارض كما ينبغي  وهو يمتلك مجموعة لاعبين قادرة على صنع الفارق  بفضل مهاراتهم  الي عكسوها في اغلب  المباريات وبعد البداية المؤثرة مع انطلاقة المرحلة الثانية التي وصل فيها  الى حالة مناسبة وجمع نقاطها وبقي في دائرة المنافسة والظهور الحقيقي وقدموا مستويات  وعادوا من مباريات صعبة قبل ان يصطدم بقوة  الطلاب التي  استعادها المدرب حبيب جعفر كما اصطدموا بالوسط الذي لازال  الفريق القوي وهوافضل من الامانة كما يظهر من حيث الموقف والنتائج التي توازن فيها ذهابا وايابا وحقق سلسلة  نتائج مميزة اوصلته للمواقع الثالث وقبلها للصدرة  وظهر وا ضحا ذلك  وعكسوا  قوة الفريق  الذي يكون قدفرط بسبع نقاط مرة واحدة في مباريات متقاربة حيث خسارة الجوية والتعادل مع كربلاء ثم الامانة في تعادل اشبه بالخسارة وبات يواجه مشاكل مباريات الذهاب على عكس المرحلة الاولى عندما نجح في الكثير من التفاصيل   لكنه تضرر من النتيجة الاخيرة  بعدما توسع الفارق مع المتصدر الى عشر نقاط تظهر كبيرة وثقيلة  في ظل الرغبة الجامحة للوسط في المنافسة على اللقب كما  توسع الفارق مع النفط قلل  من اهمية المباراتين المؤجلتين  في استعادة دوره  في المنافسة التي شهدت تراجع بعد ان  تصدر  الدوري لفترة قبل ان  يتواجد  ثالثا في ايام الصراع الحقيقي وفي التفاصيل الاخيرة بعدما خسر من الجوية وتعادل مع كربلاء ثم تعادل مع الامانة وكلها  نتائج حدة من تقدمه  الذي قدلايبقى في مكانه الحالي امام الملاحقة الشديدة  من القوة الجوية  الذي يتربص  بالوسط والعمل على ازاحته من موقعه الحالي في ظل حالة التفوق التي تتمتع بها الصقور  من حيث  المستوى والنتائج والمباريات المؤجلة   التي يعول عليها باسم قاسم. وسيلعب الوسط مباراة مهمة الدور القادم عندما يستقبل الطلاب  وكله امل في العودة الى سكة الانتصارات من اجل تحقيق التوازن في النتائج امام  ثمان مباريات تحتاج الى التعامل معها بدقة وبخبرة اوديشيو الذي بات يشعر بحراجة الامور  مع الفريق الذي تراجع في الفترة الاخيرة والمهمة تحتاج الى دعم   قبل ان ينحدر للوراء عبر التصرف  المطلوب والتعامل  بتركيز  مع انه قادر على العودة بسرعة من خلال ما يملكه  من لاعبين مؤثرين وقادرين على تغير مسار المهمة والعودة بها للطريق الصحيح  في الظهور  داخل وخارج الميدان لان المهمة باتت صعبة وهو ما يدركه  المدرب في اهمية تسخير جهود وقدرات اللاعبين كما ينبغي  في سبيل البقاء في مكانه الحالي   واهمية ان يظهر قويا محليا  وان يقدم المردود المطلوب  من خلال اداء اللاعبين   الذين  يدركون المسؤولية اما فريقهم في حصد النقاط ولايمكن ان تبقى الامور تسير بهذه الرتابة  وتباين النتائج ولابد من الخروج بالأفضلية فيما تبقى من مباريات لاتظهر سهله لكنها هي من تحدد مصيرهالذي مؤكد لايريد ان يغادر  مثلث الترتيب ما يتطلب الحفاظ على مستوى النتائج  والفريق   المطالب باهمية التعامل مع اخر المباريات التي هي من تحدد موقف الوسط الذي شارك ولعب في اجواء  جيدة بفضل الإمكانات  التي يتمتع فيها التي انتدب فيها عدد من اللاعبين  في  ان يقدموا ما عليهم  للاخير  ومؤكدان المدرب حدد اهداف المباريات القادمة التي تظهر صعبة عندما يستقبل الطلاب  ثم النجف لخوض الديربي في مباراة الثار بعد خسارة الاولى  واثارها القائمة والعمل على محوها ويخرج للميناء البصري  والشرطة  ويستقبل فريق الحسين  ويخرج للبحري  باستثناء اخر مواجهتين  تظهر بقية المباريات غاية في الصعوبة وربما تؤثر على واقع المهمة التي قد يفقد فيها الوسط الفريق موقعه الحالي امام لقوة الجوية ويدخل الوسط في حسابات معقدة  تفرض عليه  اللعب المطلوب  ممكن من خلالها  البقاء في دائرة المنافسة

تعادل ميسان والحدود

 وانتهى لقاء نفط ميسان والحدود بالتعادل السلبي  ليرفع اصحاب الارض رصيدهم الى 35 في موقعهم  العاشر والاخر الى 30 في نفس مكانهم في سلم الترتيب   الذي يواصل فيه ميسان الحفاظ على موقعه والعمل على انهاء الدوري فيه لانه يظهر  مقبول  للفريق الذي يعتمد على ابناء المدينة في المشاركة الي لازال ناجحا فيها ويعول على  اخر مباريات الدوري في تعزيز  دوره في الموقع العاشر الذي يعكس قدرات اللاعبين بعد العودة وتجاوز حالة تدني النتائج  قبل ان يهزم الطلاب ويتعادل مع الكرخ ثم الحدود ومهم ان يعزز رصيده بست نقاط ابقته في موقعه  الذي يحتاج  الى دعم بقية مبارياته القادمة  للابتعاد ملاحقة نفط الجنوب الذي  عاد بنقطة  من النجف.ولازال ميسان يؤمن مباريات الارض  بعد الحصول  على اربع  نقاط قبل ان يضيف لها  نقطة الحدودفي مهمة لم تكن سهله  ولو التوقعات  كانت تصب لمصلحة  ميسان الذي استفاد كثيرا من مباريات الميمونة التي تقدم فيها لفريق  في  سلم الترتيب والسعي الى  اضافة نقاط مبارياته المقبلة عندما  يستقبل زاخو الدور القادم ويظهر مرشح ساخن لحسمها  كما يستقبل الزوراء كربلاء   فيما يخرج للكهرباء والجوية  لكن الاهتمام يبقى على  مباريات الاياب  التي يحرص على التعامل معها كلما امكن في ظل ظروف اللعب  التي اتعاد التعامل معها  والتي جمع منها اغلب نقاطه

 النتائج السلبية

 من جانبه  لازال الحدود يحرص الابتعاد عن النتائج السلبية  عندما عاد بالتعادل الثالث تواليا حيث النفط والسماوة وميسان  واستمر في موقعه   الحالي   وهو الاخر يحتاج الى نقاط   مبارياته القادمة للابتعاد عن موا قع الخطر في ظل تصاعد رغبة فرق  المؤخرة  في تقديم ما لديها للهروب من مواقعها  المرشحة للنزول   عندما يستقبل الكرخ في الدور القادم في مهمة يريد منها عادل نعمة عودة فريقه  للفوز الذي يظهر  قادر في تحقيقه   لان الحدود حاليا افضل  من الكرخ ومؤكد يرغب بالفوز لاسباب معروفة ولان الكل يلعب  المباريات الاخيرة في حسابات ربما تظهر معقدة

 فشل زاخو

 وفشل زاخو  في التعامل مع مباراته مع ضيفه السماوة  وتحويلها لمصلحته امام  الحاجة الملحة والكبيرة لمعالجة الموقف ممثلا في البقاء في الدوري  الممتاز  وتجاوز المواقع المرشحة للهبوط المتواجد فيها من فترة مع ضيفه  عندما فقد السيطرة وخرج متعادل   بدون اهداف ليرفع رصيده الى   20 نقطة  متساويا مع فريق الحسين  متأخرا  في الموقع السابع عشر  بفارق الاهداف والسماوة الى 18 ليخرج  زاخو  بخيبة اخرة في ملعبه وبين جمهوره ويضيع فرصة معالجة الامور التي زادت وتفاقمت بوجه الفريق  الذي لازال امام العديد من الفرص في ايجاد الحلول  لتدارك الموقف والوصول الى هدف المشاركة ممثلا في البقاء .ويعلم اللاعبين ان ما تبقى من مباريات   هي من تقرر  مصير البقاء الذي  يظهر بعيد عن رغبة الفريق رغم ما اضاف عماد عودة من نقاط في بعض مبارياته  كان بامكانه ان يحولها كلها  له  مع مرور الوقت ولان رهان  الفرق   يعتمد على مباريات الارض التي استمر فيها  دون حلول  حتى في بعض مباريات الذهاب  السهلة وضرورة التركيز عليها من اجل الاقتراب من البقاء عندما يخرج الدور القادم الى  ميسان في مهمة  مناسبة  تنتظر قيام اللاعبين بالدور المطلوب للعودة  بالنقاط  التي تظهر  مهمة في هذه الاوقات  وبعدها يخرج للكرخ  وهي  فرصة اخرى  لتدارك الامور  ثم يستقبل الحدود  ثم يلاعب  الطلاب والكهرباء  ويستقبل الزوراء وممكن ان   يحول بعض النقاط  لرصيده من خلال بعض المباريات المناسبة كما تظهر  وتظهر سهله قياسا الى مباريات  فريق الحسين  المشارك لزاخو في الموقع السادس عشر

 التعامل مع المباريات

 من جانبه لازال فريق السماوة يمتلك من القدرة في التعامل مع مبارياته عندما نجح في التعادل امام ظروف اللعب واصحاب الارض  في ظروف مشابه وكلاهما يسابق الوقت والمباريات من اجل البقاء   والحال للكهرباء الذي سيحل ضيفا على السماوة الدور المقبل  التي  يراها حازم صالح    المهمة المطلوبة  ولابد من تجهيز اللاعبين وتحفيزهم للفوز الذي لايمكن  التفريط  به امام واقع الكهرباء المتراجع.وهو الأخر يعيش  القلق الحقيقي ويسعى للبقاء ولايـــــهدا له بال امام  مهمة البقاء  التي يقدرها على عطية  لكن الســـــماوة صحى وانتفض وقادر على ايقاف الكهرباء   في خطوة  كبيرة  باتجاه البقاء  بعد التحول في المباريات الاخيرة عندما تغلب على ميسان  والكرخ والتعادل مع  الحدود وزاخو وحصل على  8 نقاط  ولاحظوا كما كان الفريق متاخر  لكنه  لايفقد امل لبقاء.