الترنيمة الأخيرة
لايزيح ستائر الليل .. عن قسمات لهفتي .. سوى ضجيج اصابعك الندية بالحلم … كم من مرة اغرتني تفاصيل مدينة عينيك ان اتماسك كغيمة هاربة واهطل على ارض قناعاتك الشرسة مطراً لا يعي كم تبعد تلك الارض . … كنت اواري الانثى التي من شظايا خلف جلباب ابتسامة كاذبة … كيما اوقظ فيك المرايا وبعض شموع تمارس الليل غواية وحكاية من شهيق … انا تلك الموجة الهاربة .. النازفة بحنين الى اعمق نقطة سكون في بحر متاهاتي … وانت .. لست سوى ذلك الشراع الذي هجرته الريح وليس لديك سوى اراجيح روحي .. تدفعك حيث الساحل الذي يضج بالصدف … تعال .. تعال لاتخف … لسوف اكتب على رمال شغفي .. ترنيمتي الاخيرة … ثم اشرب كل هذا المحيط من الهوس … حتى ان عانقتني … كان السكر يعميني ان اراك كما انت … بل اراك كما انا
فيان البغدادي – تركيا



















