التحرر من صراعات الذات
انا افكر انا على قيد الحياة ،حسنا لكن ان كان التفكير سلبياً فعندها ستكون العبارة انا افكر انا افارق الحياة . هذا مايحدث في مجتمعنا العراقي حيث اصبح عدد وفيات السكتة القلبية والجلطات كذلك نسبة عدد المنتحرين يزداد بشكل لم يسبق له مثيل?لونظر للامر بمنظار واع بعيدا عن طبيعة الحياة وقول “هذا يومه” لوجدنا أنه أتى بمنيته اي انقص عمره.كيف لما وماالحل؟ قبل الاف السنين يذكر التأريخ رحلة كلكامش في البحث عن الخلود بعد موت صديقه أنكيدو الذي رفض ان يدفنوه حتى بدأ الدود يخرج من جسده وتنتشر رائحة الجيفة عندها قام هو بدفنه ،وانطلق باحثا عن عشبة للخلود تاركا خلفه حصونه امواله وحتى ثيابه الثمينة وارتدء جلود الحيوانات فازداد الاكتئاب لديه مما سبب الارهاق وسوء حالته النفسية كانت هذه عوامل مؤدية لأنقاص العمر ،فلو فكرنا مليئا بما نتعرض له في حياتنا من مشاكل ومصاعب الحياة وطريقة أكلنا غير الصحية وليست منظمة لوجدنا ان هذه العوامل جميعها تساعد على زيادة الامراض والارهاق كذلك نلاحظ عند وفاة صديق او احد من الاقارب والجيران نصاب بحالة من الهرع والفزع وكأن أحدهم ابلغنا عن موعد مماتنا فنشعر ان المنية اقتربت وهذه النقطة الاولى من صراعات الذات فيبدأ المرء بالضغط على نفسه وعدم النوم والوسوسة التي تجعله ينطوي على ذاته ويفقد الشهية للأكل ،السهر ليلا والاحلام التي تراوده تترك طابعاً سيئاً على يومه . النقطة الثانية تجاوز العمر الاربعين وكأن الزوجين أصابهم الملل من بعضهم تزداد الخلافات ويقل اهتمام المراة بنفسها لعدم وجود اهتمام من الطرف الاخر فتصبح تريد ان تنقضي الايام بالرغم ان بعضهن لديهن ارادة وتحاول فعل شيء تحبه احيانا تنجح ان توفرت المعطيات واحيان اخرى تكون النهاية ،ام الرجل سيكون مدمن الاخبار والصراخ على الصغار وينتقد ابسط الاشياء ان اخطأت زوجته او غيرها ،بالطبع هذه فئة وهناك فئة تعيد شبابها لأنعجابه بفتاة حصرا الحالة هذه تجعل قرينته تحاول ان تعيد شبابها فيصبح التضارب والتفكير أني كبرت سيأخذ غيري مما يسبب سرعة الشيخوخة وابراز التجاعيد هنا التصرف الخاطئ . النقطة الاخرى صراع الذات لدى الشباب وما يتشكل عنه من مخاطر ،ليس كل شاب متفائل عدم التعيين والعمالة في عمر الورود والانفجارات التي لاتخلف سوء الاعاقات كذلك التطوع،يجعل الشاب يفكر بسلبية ليست عقيمة بل تتولد عنها المشاكل النفسية والامور التي طرحناها جميعها تعرضنا للموت مبكرا .نعم كل منا له أجل مسمى لكن لنحيا براحة بال ونستعيذ بالرحمن من شر الشيطان الذي يوسوس لنا بأن صعب حل المشاكل ويسيطر علينا ..لنتقرب من الله ونتصالح مع ذاتنا.
زينب التميمي – ذي قار
























